الجواب التفصيلي
ما الحكمةُ مِن تشريعِ الصوم؟ وهل مجرَّدُ الامتناعِ عن الشهَواتِ نافعٌ للإنسان؟ خصوصًا أن الصومَ يتعارَضُ أحيانًا مع واجباتِ الدراسةِ والعملِ وغيرِها.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
السائلُ يستفسِرُ عن حكمةِ الصيامِ الذي فُرِضَ على المسلِمين في شهرِ رمضانَ؛ لِمَا فيه مِن مشقَّةٍ وامتناعٍ عن شهَواتِ الإنسان، كما أنه قد يسبِّبُ قِلَّةَ العملِ والإنتاجيَّةِ التي يحتاجُها المجتمَعُ والدُّوَلُ في العصرِ الحاضر.
مختصَرُ الإجابة:
هذا السؤالُ والشبهةُ نتيجةُ قصورِ النظرةِ إلى فوائدِ الصيامِ وأثرِهِ في حياةِ الفردِ والمجتمَعِ المسلِم:
فالإسلامُ جاء بأفضلِ الأحكامِ والشرائعِ التي تحقِّقُ الخيرَ للإنسانِ في حياتِه، وبعد مماتِه؛ لأنها شرائعُ محكَمةٌ مِن الربِّ الخالقِ، العليمِ الحكيمِ الذي خلَقَ الإنسانَ، ويَعلَمُ ما يُصلِحُه.
فالصيامُ عبادةٌ يتقرَّبُ بها المسلِمُ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، وله فوائدُ ومنافعُ، وحِكَمٌ عظيمةٌ تعودُ بالخيرِ على الإنسانِ والمجتمَع، ويدُلُّ على ذلك: أن اللهَ فرَضَهُ علينا، وعلى الأُمَمِ مِن قبلِنا، وكونُهُ يُفرَضُ على تلك الأعدادِ الهائلةِ مِن الأُمَم؛ ففي ذلك دليلٌ على ما يتضمَّنُهُ مِن الأسرارِ، والحِكَمِ والفوائد.
فالصومُ وسيلةٌ لإصلاحِ نفسِ الإنسان، وتحقيقِ التقوى في قلبِه، ويَجعَلُ الغنيَّ المقتدِرَ في المجتمَعِ يستشعِرُ حالَ الفقراءِ فيه، ويبادِلُهمُ الرحمةَ والعطفَ والإحسانَ؛ فيحصُلُ بذلك التكافُلُ الاجتماعيُّ، والتعاوُنُ، والتآزُرُ بين أفرادِ المجتمَع.
وله فوائدُ كثيرةٌ في صحَّةِ جسمِ الإنسان، وسُمُوِّ رُوحِه؛ وهذا مِن شأنِهِ أن يمُدَّ الإنسانَ بطاقةٍ رُوحيَّةٍ تَجعَلُهُ أقدَرَ على الإنتاجِ والعملِ، ويؤكِّدُ ذلك الأحداثُ التاريخيَّةُ العظيمةُ التي وقَعَتْ في تاريخِ المسلِمين في شهرِ رمضانَ المبارَك؛ مما يؤكِّدُ أن شهرَ رمضانَ في تاريخِ المسلِمين كان تاريخَ انتصاراتٍ، وإنجازِ أعمالٍ عظيمةٍ.
ومُدَّةُ الصيامِ تُعَدُّ مُدَّةً زمنيَّةً يسيرةً ومحتمَلةً؛ فهي ساعاتٌ معدودةٌ في النهارِ، وأيَّامٌ معدودةٌ في السَّنَةِ؛ يستطيعُ المسلِمُ تحمُّلَها دون أن تؤثِّرَ على مَجْرى حياتِهِ وعملِهِ وإنتاجِه، مع ما يحقِّقُهُ له الصيامُ من أجورٍ وفوائدَ عظيمةٍ.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية: وتتَّضِحُ مِن خلالِ هذا: الحِكَمُ والفوائدُ العظيمةُ للصيامِ في الإسلام، وأنه عبادةٌ شرَعها اللهُ تعالى لمصلحةِ الإنسان، ولكي يَنَالَ الأجرَ والثوابَ والرِّضوانَ منه سبحانه، وستظَلُّ هذه العبادةُ باقيةً، ومصالحُها ثابتةً إلى قيامِ الساعة.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
السائلُ يستفسِرُ عن حكمةِ الصيامِ الذي فُرِضَ على المسلِمين في شهرِ رمضانَ؛ لِمَا فيه مِن مشقَّةٍ وامتناعٍ عن شهَواتِ الإنسان، كما أنه قد يسبِّبُ قِلَّةَ العملِ والإنتاجيَّةِ التي يحتاجُها المجتمَعُ والدُّوَلُ في العصرِ الحاضر.
مختصَرُ الإجابة:
هذا السؤالُ والشبهةُ نتيجةُ قصورِ النظرةِ إلى فوائدِ الصيامِ وأثرِهِ في حياةِ الفردِ والمجتمَعِ المسلِم:
فالإسلامُ جاء بأفضلِ الأحكامِ والشرائعِ التي تحقِّقُ الخيرَ للإنسانِ في حياتِه، وبعد مماتِه؛ لأنها شرائعُ محكَمةٌ مِن الربِّ الخالقِ، العليمِ الحكيمِ الذي خلَقَ الإنسانَ، ويَعلَمُ ما يُصلِحُه.
فالصيامُ عبادةٌ يتقرَّبُ بها المسلِمُ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، وله فوائدُ ومنافعُ، وحِكَمٌ عظيمةٌ تعودُ بالخيرِ على الإنسانِ والمجتمَع، ويدُلُّ على ذلك: أن اللهَ فرَضَهُ علينا، وعلى الأُمَمِ مِن قبلِنا، وكونُهُ يُفرَضُ على تلك الأعدادِ الهائلةِ مِن الأُمَم؛ ففي ذلك دليلٌ على ما يتضمَّنُهُ مِن الأسرارِ، والحِكَمِ والفوائد.
فالصومُ وسيلةٌ لإصلاحِ نفسِ الإنسان، وتحقيقِ التقوى في قلبِه، ويَجعَلُ الغنيَّ المقتدِرَ في المجتمَعِ يستشعِرُ حالَ الفقراءِ فيه، ويبادِلُهمُ الرحمةَ والعطفَ والإحسانَ؛ فيحصُلُ بذلك التكافُلُ الاجتماعيُّ، والتعاوُنُ، والتآزُرُ بين أفرادِ المجتمَع.
وله فوائدُ كثيرةٌ في صحَّةِ جسمِ الإنسان، وسُمُوِّ رُوحِه؛ وهذا مِن شأنِهِ أن يمُدَّ الإنسانَ بطاقةٍ رُوحيَّةٍ تَجعَلُهُ أقدَرَ على الإنتاجِ والعملِ، ويؤكِّدُ ذلك الأحداثُ التاريخيَّةُ العظيمةُ التي وقَعَتْ في تاريخِ المسلِمين في شهرِ رمضانَ المبارَك؛ مما يؤكِّدُ أن شهرَ رمضانَ في تاريخِ المسلِمين كان تاريخَ انتصاراتٍ، وإنجازِ أعمالٍ عظيمةٍ.
ومُدَّةُ الصيامِ تُعَدُّ مُدَّةً زمنيَّةً يسيرةً ومحتمَلةً؛ فهي ساعاتٌ معدودةٌ في النهارِ، وأيَّامٌ معدودةٌ في السَّنَةِ؛ يستطيعُ المسلِمُ تحمُّلَها دون أن تؤثِّرَ على مَجْرى حياتِهِ وعملِهِ وإنتاجِه، مع ما يحقِّقُهُ له الصيامُ من أجورٍ وفوائدَ عظيمةٍ.
الجواب التفصيلي
ما الحكمةُ مِن تشريعِ الصوم؟ وهل مجرَّدُ الامتناعِ عن الشهَواتِ نافعٌ للإنسان؟ خصوصًا أن الصومَ يتعارَضُ أحيانًا مع واجباتِ الدراسةِ والعملِ وغيرِها.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية: وتتَّضِحُ مِن خلالِ هذا: الحِكَمُ والفوائدُ العظيمةُ للصيامِ في الإسلام، وأنه عبادةٌ شرَعها اللهُ تعالى لمصلحةِ الإنسان، ولكي يَنَالَ الأجرَ والثوابَ والرِّضوانَ منه سبحانه، وستظَلُّ هذه العبادةُ باقيةً، ومصالحُها ثابتةً إلى قيامِ الساعة.