نص السؤال

ما الحكمةُ مِن تشريعِ الزكاة؟

المصدر: مركز أصول

الجواب التفصيلي

ما الحكمةُ مِن تشريعِ الزكاة؟ ففيها مشقَّةٌ على النفوسِ؛ بأخذِ مالِهم وإعطائِهِ غيرَهم، وفي التشريعاتِ الماليَّةِ والضرائبِ وغيرِها ما يَكْفي.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يَرَى أن إيجابَ الزكاةِ فيه مشقَّةٌ، ومخالِفٌ لما تألَفُهُ النفوسُ مِن محبَّةِ المال، بالإضافةِ إلى تغيُّرِ الزمن؛ وهذه الشبهةُ نتيجةٌ لقصورِ النظرةِ لأهميَّةِ الزكاةِ، ودَوْرِها وأثرِها في حياةِ المجتمَعِ المسلِمِ الذي يطبِّقُها، ويلتزِمُ بأحكامِها.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ جاء بأفضلِ الأحكامِ والشرائعِ التي تحقِّقُ الخيرَ للإنسانِ في حياتِهِ، وبعد مماتِه؛ ومِن ذلك فريضةُ الزكاةِ التي شُرِعَتْ لحِكَمٍ كثيرة، ومصالحَ عديدةٍ تعودُ على الفردِ والمجتمَعِ؛ فخيرُها يعودُ على الإنسانِ المزكِّي الباذِلِ لمالِهِ، في الدنيا والآخرةِ؛ فهي عبادةٌ عظيمةٌ في نفسِها، بل هي ركنٌ مِن أركانِ الإسلام، وكذلك تعودُ بالخيرِ على الفئاتِ المحتاجةِ التي تأخُذُ الزكاةَ، وتعودُ كذلك بالنفعِ العامِّ على المجتمَع.

فالذي فرَضَ الزكاةَ وشرَعها، هو اللهُ تعالى، الخالقُ العليمُ الحكيمُ:

الخالقُ: الذي خلَقَ الإنسانَ وأوجَدهُ في هذه الأرضِ وهذه الحياة.

العليمُ: الذي أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا، ويَعلَمُ ما يَنفَعُ الإنسانَ، وما يصلُحُ له.

الحكيمُ: الذي لا يشرِّعُ شيئًا إلا لحكمةٍ وغايةٍ ومصلحة.

خاتمة الجواب


تتَّضِحُ أهميَّةُ الزكاةِ وفضلُها مِن خلالِ هذه الحِكَمِ والفوائدِ العظيمة، والمصالحِ الاقتصاديَّةِ والاجتماعيَّة، والأخلاقيَّةِ والنفسيَّة، التي تحصُلُ مِن فريضةِ الزكاةِ للفردِ والمجتمَعِ المسلِم، وأنها فريضةٌ دائمةٌ ومستمِرَّةٌ إلى قيامِ الساعة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يَرَى أن إيجابَ الزكاةِ فيه مشقَّةٌ، ومخالِفٌ لما تألَفُهُ النفوسُ مِن محبَّةِ المال، بالإضافةِ إلى تغيُّرِ الزمن؛ وهذه الشبهةُ نتيجةٌ لقصورِ النظرةِ لأهميَّةِ الزكاةِ، ودَوْرِها وأثرِها في حياةِ المجتمَعِ المسلِمِ الذي يطبِّقُها، ويلتزِمُ بأحكامِها.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ جاء بأفضلِ الأحكامِ والشرائعِ التي تحقِّقُ الخيرَ للإنسانِ في حياتِهِ، وبعد مماتِه؛ ومِن ذلك فريضةُ الزكاةِ التي شُرِعَتْ لحِكَمٍ كثيرة، ومصالحَ عديدةٍ تعودُ على الفردِ والمجتمَعِ؛ فخيرُها يعودُ على الإنسانِ المزكِّي الباذِلِ لمالِهِ، في الدنيا والآخرةِ؛ فهي عبادةٌ عظيمةٌ في نفسِها، بل هي ركنٌ مِن أركانِ الإسلام، وكذلك تعودُ بالخيرِ على الفئاتِ المحتاجةِ التي تأخُذُ الزكاةَ، وتعودُ كذلك بالنفعِ العامِّ على المجتمَع.

فالذي فرَضَ الزكاةَ وشرَعها، هو اللهُ تعالى، الخالقُ العليمُ الحكيمُ:

الخالقُ: الذي خلَقَ الإنسانَ وأوجَدهُ في هذه الأرضِ وهذه الحياة.

العليمُ: الذي أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا، ويَعلَمُ ما يَنفَعُ الإنسانَ، وما يصلُحُ له.

الحكيمُ: الذي لا يشرِّعُ شيئًا إلا لحكمةٍ وغايةٍ ومصلحة.

الجواب التفصيلي

ما الحكمةُ مِن تشريعِ الزكاة؟ ففيها مشقَّةٌ على النفوسِ؛ بأخذِ مالِهم وإعطائِهِ غيرَهم، وفي التشريعاتِ الماليَّةِ والضرائبِ وغيرِها ما يَكْفي.

خاتمة الجواب


تتَّضِحُ أهميَّةُ الزكاةِ وفضلُها مِن خلالِ هذه الحِكَمِ والفوائدِ العظيمة، والمصالحِ الاقتصاديَّةِ والاجتماعيَّة، والأخلاقيَّةِ والنفسيَّة، التي تحصُلُ مِن فريضةِ الزكاةِ للفردِ والمجتمَعِ المسلِم، وأنها فريضةٌ دائمةٌ ومستمِرَّةٌ إلى قيامِ الساعة.