نص السؤال

لماذا يصلِّي المسلِمون خمسَ مرَّاتٍ يوميًّا؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

المسلِمون يصلُّون خمسَ مرَّاتٍ يوميًّا؛ أَلَا تَرَوْنَ هذا كثيرًا في زمانِنا المعاصِر، زمَنِ العِلمِ والتكنولوجيا والأعمالِ التِّجاريَّةِ المعقَّدة؟

الجواب التفصيلي

أليس في الصلاةِ خمسَ مرَّاتٍ مشقَّةٌ على الإنسانِ، وقطعٌ له عن أعمالِه؟ أَلَا تكفي صلاةٌ واحدةٌ، كما يُوجَدُ في أديانٍ أخرى؛ تتحقَّقُ بها المقاصدُ المرجوَّةُ مِن الصلاة، ولا يكونُ فيها انقطاعٌ عن الحياة؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يَرَى أن صلاةَ المسلِمين في اليومِ خمسَ مرَّاتٍ فيها مشقَّةٌ في ذاتِها، وأنها عائقٌ لهم عن الإنتاجِ والإنجازِ في ميادينِ العمل.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ له نظرةٌ شاملةٌ للحياةِ التي ينبغي للإنسانِ أن يَحْياها؛ فهو يَسْعى لإيجادِ الحياةِ الطيِّبةِ السعيدةِ المتوازِنةِ للإنسان، والتي يرتبِطُ فيها الإنسانُ إيمانيًّا ورُوحيًّا بربِّه الذي خلَقهُ؛ في كلِّ يومٍ، وفي كلِّ لحظةٍ، مِن خلالِ الصلاةِ وغيرِها مِن العبادات.

فالصلاةُ في الإسلامِ هي عبادةٌ يؤدِّيها المسلِمُ لربِّهِ؛ ابتغاءَ وجهِهِ، وطلبًا لمرضاتِه، ولهذه الصلواتِ الخمسِ فوائدُ طيِّبةٌ، وثمَراتٌ حسَنةٌ على حياتِهِ؛ في جسَدِهِ وقلبِه، وعقلِهِ ورُوحِه، وكذلك للصلاةِ تأثيراتُها الحضاريَّةُ على حياةِ المجتمَعِ المسلِمِ؛ فالصلاةُ ليست معطِّلةً لجوانبِ الحياة، بل هي التي تُضيفُ للفردِ وللمجتمَعِ المسلِمِ تميُّزَهُ وقوَّتَهُ ونشاطَهُ؛ إذا حرَصَ على تأديتِها، والمحافَظةِ عليها.

على أن هذه الصلواتِ الخمسَ بينها وقتٌ طويلٌ؛ فهي لا تَعُوقُ حياةَ المسلِمِ ولا تَشغَلُه؛ فإن الإنسانَ لا يحتاجُ إلى وقتٍ طويلٍ لتأديةِ الصلاة، وهذا الوقتُ الذي يؤدِّي فيه المسلِمُ الصلاةَ يمثِّلُ وقتًا للراحةِ وتجديدِ النشاط؛ مما يَجعَلُهُ بعد ذلك يُنتِجُ أكثرَ وأفضلَ في عملِهِ، وفي حياتِه.

خاتمة الجواب

وهذه الفوائدُ العظيمةُ وغيرُها مِن الفوائدِ للصلاةِ تتحقَّقُ في حياةِ الإنسانِ المسلِمِ، عندما يحافِظُ عليها، ويَحرِصُ على تأديتِها على الوجهِ الأكمل، وهي لا تأخُذُ إلا جزءًا يسيرًا مِن ساعاتِ يومِه.

فعلى المسلِمِ أن يحافِظَ على الصلواتِ الخمسِ في أوقاتِها؛ حتى تكونَ له نُورًا في حياتِه، ونجاةً له يومَ القيامة: عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضِيَ اللهُ عنهما، عن النبيِّ ﷺ؛ أنه ذكَرَ الصلاةَ يومًا، فقال:

«مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا، كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»؛

رواه أحمد (6576).


مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يَرَى أن صلاةَ المسلِمين في اليومِ خمسَ مرَّاتٍ فيها مشقَّةٌ في ذاتِها، وأنها عائقٌ لهم عن الإنتاجِ والإنجازِ في ميادينِ العمل.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ له نظرةٌ شاملةٌ للحياةِ التي ينبغي للإنسانِ أن يَحْياها؛ فهو يَسْعى لإيجادِ الحياةِ الطيِّبةِ السعيدةِ المتوازِنةِ للإنسان، والتي يرتبِطُ فيها الإنسانُ إيمانيًّا ورُوحيًّا بربِّه الذي خلَقهُ؛ في كلِّ يومٍ، وفي كلِّ لحظةٍ، مِن خلالِ الصلاةِ وغيرِها مِن العبادات.

فالصلاةُ في الإسلامِ هي عبادةٌ يؤدِّيها المسلِمُ لربِّهِ؛ ابتغاءَ وجهِهِ، وطلبًا لمرضاتِه، ولهذه الصلواتِ الخمسِ فوائدُ طيِّبةٌ، وثمَراتٌ حسَنةٌ على حياتِهِ؛ في جسَدِهِ وقلبِه، وعقلِهِ ورُوحِه، وكذلك للصلاةِ تأثيراتُها الحضاريَّةُ على حياةِ المجتمَعِ المسلِمِ؛ فالصلاةُ ليست معطِّلةً لجوانبِ الحياة، بل هي التي تُضيفُ للفردِ وللمجتمَعِ المسلِمِ تميُّزَهُ وقوَّتَهُ ونشاطَهُ؛ إذا حرَصَ على تأديتِها، والمحافَظةِ عليها.

على أن هذه الصلواتِ الخمسَ بينها وقتٌ طويلٌ؛ فهي لا تَعُوقُ حياةَ المسلِمِ ولا تَشغَلُه؛ فإن الإنسانَ لا يحتاجُ إلى وقتٍ طويلٍ لتأديةِ الصلاة، وهذا الوقتُ الذي يؤدِّي فيه المسلِمُ الصلاةَ يمثِّلُ وقتًا للراحةِ وتجديدِ النشاط؛ مما يَجعَلُهُ بعد ذلك يُنتِجُ أكثرَ وأفضلَ في عملِهِ، وفي حياتِه.

الجواب التفصيلي

أليس في الصلاةِ خمسَ مرَّاتٍ مشقَّةٌ على الإنسانِ، وقطعٌ له عن أعمالِه؟ أَلَا تكفي صلاةٌ واحدةٌ، كما يُوجَدُ في أديانٍ أخرى؛ تتحقَّقُ بها المقاصدُ المرجوَّةُ مِن الصلاة، ولا يكونُ فيها انقطاعٌ عن الحياة؟

خاتمة الجواب

وهذه الفوائدُ العظيمةُ وغيرُها مِن الفوائدِ للصلاةِ تتحقَّقُ في حياةِ الإنسانِ المسلِمِ، عندما يحافِظُ عليها، ويَحرِصُ على تأديتِها على الوجهِ الأكمل، وهي لا تأخُذُ إلا جزءًا يسيرًا مِن ساعاتِ يومِه.

فعلى المسلِمِ أن يحافِظَ على الصلواتِ الخمسِ في أوقاتِها؛ حتى تكونَ له نُورًا في حياتِه، ونجاةً له يومَ القيامة: عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضِيَ اللهُ عنهما، عن النبيِّ ﷺ؛ أنه ذكَرَ الصلاةَ يومًا، فقال:

«مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا، كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»؛

رواه أحمد (6576).