عبارات مشابهة للسؤال
أَجِدُ صعوبةً في تطبيقِ الإسلام. الإسلامُ دِينٌ خياليٌّ غيرُ قابلٍ للتطبيق، وليس ملائِمًا لحياةِ الناس.
الجواب التفصيلي
ماذا لو لم أستطِعْ أن أطبِّقَ الإسلامَ بنسبةِ (100 %)؟
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يستشكِلُ إذا أسلَمَ أن يُطالَبَ بتطبيقِ كافَّةِ أحكامِ الإسلام، وأن هذا الأمرَ يصعُبُ عليه، ويشُقُّ عليه، ولا يستطيعُه. وربما يكونُ عنده بعضُ الأمورِ التي يحرِّمُها الإسلامُ، ولا يستطيعُ أن يترُكَها في حالِ إسلامِه، كما أن عاداتِ وثقافةَ مجتمَعِهِ الذي يعيشُ فيه، قد تكونُ عائقًا له عن التمسُّكِ ببعضِ ما جاء في الإسلام؛ وهذا ما يَجعَلُهُ حائرًا ومتردِّدًا في دخولِ الإسلام. كما أن هذا السؤالَ قد يُورِدُهُ مَن يريدُ أن يصُدَّ عن الإسلامِ: بأنه دينٌ خياليٌّ يصعُبُ تطبيقُه؛ لكثرةِ التكاليفِ والأحكامِ المطلوبةِ فيه، والتي لا تلائِمُ حياةَ الناسِ في العصرِ الحاضر. |
| مختصَرُ الإجابة: الإسلامُ دِينُ السماحةِ واليُسْر، ولا يَلزَمُ مَن أسلَمَ أن يطبِّقَ كافَّةَ أحكامِ وتعاليمِ الإسلام، وإنما هنالك أركانٌ أساسيَّةٌ في الدين، لا بدَّ مِن الإتيانِ بها؛ حتى يكونَ الشخصُ مسلِمًا: فأوَّلًا: يجبُ عليه الإتيانُ بأركانِ الإسلامِ الخمسةِ، وهي: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأن محمَّدًا رسولُ الله، وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاة، وصومُ رمضانَ، وحجُّ بَيْتِ اللهِ الحرام. وكذلك: تَلزَمُهُ أركانُ الإيمانِ الستةُ، وهي: الإيمانُ بالله، وملائكتِهِ، وكُتُبِهِ، ورسُلِهِ، واليومِ الآخِرِ، والقدَر. وهذه الأمورُ في غايةِ السهولةِ واليُسْر، ويستطيعُ الإنسانُ الإتيانَ بها، وأكثرُها أعمالٌ قلبيَّةٌ يَتِمُّ اعتقادُها بالقلب، ومنها قوليَّةٌ تُنطَقُ باللسان، وعمليَّةٌ بالجوارح؛ وهذان مبنيَّانِ على القدرةِ والاستطاعة. وبقيَّةُ أحكامِ وشرائعِ الدِّينِ: على المسلِمِ أن يجاهِدَ نفسَهُ في تركِ ما هو منهيٌّ عنه، ويتدرَّجَ مع نفسِهِ في القيامِ بامتثالِ المأمورِ به، ولا يشُقَّ على نفسِه، ولا يحمِّلَها ما لا تُطيقُ مِن الأعمالِ الصالحةِ المستحَبَّة، ويترقَّى بنفسِهِ في تطبيقِ أحكامِ الدينِ حتى يستطيعَ أن يصلَ إلى أفضلِ حالٍ مِن الاستقامةِ على دِينِ اللهِ تعالى، والتمسُّكِ به. |
خاتمة الجواب
| فالإسلامُ دِينُ السماحةِ واليُسْر، وهو واقعيُّ التطبيق؛ فليس في شرائعِ الدينِ وأحكامِهِ ما يُعجِزُ الإنسانَ، ويشُقُّ عليه القيامُ به، وفيه مِن السَّعَةِ واليُسْرِ ما يَجعَلُ المسلِمَ يُقبِلُ عليه، ويُحِبُّهُ؛ قال تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ، وقال تعالى: {يريدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يريدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]. فالإسلامُ يَسْعى للرُّقِيِّ بالإنسانِ المسلِم، وتحسينِ حياتِه، والارتقاءِ بها؛ مِن خلالِ تطبيقِ كافَّةِ أحكامِ الإسلامِ وتعاليمِه، ولكنَّه يتدرَّجُ مع الناسِ في ذلك، ويطلُبُ مِن كلِّ إنسانٍ أن يتمسَّكَ بالدِّين، ويلتزِمَ به حسَبَ قدرتِهِ واستطاعتِهِ؛ قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]. |
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يستشكِلُ إذا أسلَمَ أن يُطالَبَ بتطبيقِ كافَّةِ أحكامِ الإسلام، وأن هذا الأمرَ يصعُبُ عليه، ويشُقُّ عليه، ولا يستطيعُه. وربما يكونُ عنده بعضُ الأمورِ التي يحرِّمُها الإسلامُ، ولا يستطيعُ أن يترُكَها في حالِ إسلامِه، كما أن عاداتِ وثقافةَ مجتمَعِهِ الذي يعيشُ فيه، قد تكونُ عائقًا له عن التمسُّكِ ببعضِ ما جاء في الإسلام؛ وهذا ما يَجعَلُهُ حائرًا ومتردِّدًا في دخولِ الإسلام. كما أن هذا السؤالَ قد يُورِدُهُ مَن يريدُ أن يصُدَّ عن الإسلامِ: بأنه دينٌ خياليٌّ يصعُبُ تطبيقُه؛ لكثرةِ التكاليفِ والأحكامِ المطلوبةِ فيه، والتي لا تلائِمُ حياةَ الناسِ في العصرِ الحاضر. |
| مختصَرُ الإجابة: الإسلامُ دِينُ السماحةِ واليُسْر، ولا يَلزَمُ مَن أسلَمَ أن يطبِّقَ كافَّةَ أحكامِ وتعاليمِ الإسلام، وإنما هنالك أركانٌ أساسيَّةٌ في الدين، لا بدَّ مِن الإتيانِ بها؛ حتى يكونَ الشخصُ مسلِمًا: فأوَّلًا: يجبُ عليه الإتيانُ بأركانِ الإسلامِ الخمسةِ، وهي: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأن محمَّدًا رسولُ الله، وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاة، وصومُ رمضانَ، وحجُّ بَيْتِ اللهِ الحرام. وكذلك: تَلزَمُهُ أركانُ الإيمانِ الستةُ، وهي: الإيمانُ بالله، وملائكتِهِ، وكُتُبِهِ، ورسُلِهِ، واليومِ الآخِرِ، والقدَر. وهذه الأمورُ في غايةِ السهولةِ واليُسْر، ويستطيعُ الإنسانُ الإتيانَ بها، وأكثرُها أعمالٌ قلبيَّةٌ يَتِمُّ اعتقادُها بالقلب، ومنها قوليَّةٌ تُنطَقُ باللسان، وعمليَّةٌ بالجوارح؛ وهذان مبنيَّانِ على القدرةِ والاستطاعة. وبقيَّةُ أحكامِ وشرائعِ الدِّينِ: على المسلِمِ أن يجاهِدَ نفسَهُ في تركِ ما هو منهيٌّ عنه، ويتدرَّجَ مع نفسِهِ في القيامِ بامتثالِ المأمورِ به، ولا يشُقَّ على نفسِه، ولا يحمِّلَها ما لا تُطيقُ مِن الأعمالِ الصالحةِ المستحَبَّة، ويترقَّى بنفسِهِ في تطبيقِ أحكامِ الدينِ حتى يستطيعَ أن يصلَ إلى أفضلِ حالٍ مِن الاستقامةِ على دِينِ اللهِ تعالى، والتمسُّكِ به. |
الجواب التفصيلي
ماذا لو لم أستطِعْ أن أطبِّقَ الإسلامَ بنسبةِ (100 %)؟
خاتمة الجواب
| فالإسلامُ دِينُ السماحةِ واليُسْر، وهو واقعيُّ التطبيق؛ فليس في شرائعِ الدينِ وأحكامِهِ ما يُعجِزُ الإنسانَ، ويشُقُّ عليه القيامُ به، وفيه مِن السَّعَةِ واليُسْرِ ما يَجعَلُ المسلِمَ يُقبِلُ عليه، ويُحِبُّهُ؛ قال تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ، وقال تعالى: {يريدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يريدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]. فالإسلامُ يَسْعى للرُّقِيِّ بالإنسانِ المسلِم، وتحسينِ حياتِه، والارتقاءِ بها؛ مِن خلالِ تطبيقِ كافَّةِ أحكامِ الإسلامِ وتعاليمِه، ولكنَّه يتدرَّجُ مع الناسِ في ذلك، ويطلُبُ مِن كلِّ إنسانٍ أن يتمسَّكَ بالدِّين، ويلتزِمَ به حسَبَ قدرتِهِ واستطاعتِهِ؛ قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]. |