نص السؤال

ماذا أستفيدُ مِن الإسلام؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

ما الذي يَجعَلُني أختارُ الإسلامَ مِن بينِ سائرِ الأديانِ الأخرى؟ 

  ما الذي يميِّزُ الإسلامَ عن غيرِهِ مِن الأديان؟

الجواب التفصيلي

.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يُريدُ معرفةَ الفوائدِ والمكاسبِ التي ستتحقَّقُ له في حالِ دخولِهِ الإسلامَ، وكيف سيكونُ أثرُ الإسلامِ في حياتِه؟ وهل هنالك فعلًا مكاسِبُ حقيقيَّةٌ تَجعَلُهُ يتخلَّى عما هو عليه مِن دِينٍ ومعتقَدٍ مقابِلَ دخولِهِ الإسلامَ؟

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ هو الدِّينُ الحقُّ الذي يجبُ على الإنسانِ اعتناقُه، والتديُّنُ به.

ومَن يُسلِمْ، سيجدُ في الإسلامِ كافَّةَ الإجاباتِ عن الأسئلةِ الكبرى التي كانت تحيِّرُه، وسيجدُ أن الإسلامَ يلبِّي كافَّةَ احتياجاتِهِ المادِّيَّةِ والمعنويَّة، والجسميَّةِ والرُّوحيَّة، ويحقِّقُ له الطُّمَأنينةَ، والسكينةَ النفسيَّةَ، وغيرَها.

كما أن الإسلامَ يحُلُّ الكثيرَ مِن مشاكلِ العالَمِ الخطيرةِ والمهلِكةِ التي أضَرَّتْ بالمجتمَعاتِ البشَريَّة، وعجَزَتْ أديانُها وأنظِمتُها وقوانينُها عن السيطرةِ على هذه المشاكلِ المُقلِقةِ، وإيجادِ الحلِّ لها.

ومَن يدخُلِ الإسلامَ، فإنه يُنقِذُ نفسَهُ مِن دخولِ النار، ويَسيرُ في الطريقِ الذي يُدخِلُهُ الجنَّةَ بفضلِ اللهِ ورحمتِه.

خاتمة الجواب

على الإنسانِ الذي يَبحَثُ عن الدينِ الحقِّ: أن يدخُلَ في الإسلامِ، ويلتزِمَ به، ويطبِّقَ أحكامَهُ في كافَّةِ جوانبِ حياتِه، وسيجدُ الخيرَ والسعادةَ، والفوزَ في حياتِهِ وبعد مماتِه، ويجدُ أن اللهَ تعالى أخرَجهُ مِن ظُلُماتِ الكفرِ والغَوَاية، إلى نورِ الإسلامِ والهِدَاية؛ قال تعالى:

{اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}

[آل عمران: 85].

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يُريدُ معرفةَ الفوائدِ والمكاسبِ التي ستتحقَّقُ له في حالِ دخولِهِ الإسلامَ، وكيف سيكونُ أثرُ الإسلامِ في حياتِه؟ وهل هنالك فعلًا مكاسِبُ حقيقيَّةٌ تَجعَلُهُ يتخلَّى عما هو عليه مِن دِينٍ ومعتقَدٍ مقابِلَ دخولِهِ الإسلامَ؟

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ هو الدِّينُ الحقُّ الذي يجبُ على الإنسانِ اعتناقُه، والتديُّنُ به.

ومَن يُسلِمْ، سيجدُ في الإسلامِ كافَّةَ الإجاباتِ عن الأسئلةِ الكبرى التي كانت تحيِّرُه، وسيجدُ أن الإسلامَ يلبِّي كافَّةَ احتياجاتِهِ المادِّيَّةِ والمعنويَّة، والجسميَّةِ والرُّوحيَّة، ويحقِّقُ له الطُّمَأنينةَ، والسكينةَ النفسيَّةَ، وغيرَها.

كما أن الإسلامَ يحُلُّ الكثيرَ مِن مشاكلِ العالَمِ الخطيرةِ والمهلِكةِ التي أضَرَّتْ بالمجتمَعاتِ البشَريَّة، وعجَزَتْ أديانُها وأنظِمتُها وقوانينُها عن السيطرةِ على هذه المشاكلِ المُقلِقةِ، وإيجادِ الحلِّ لها.

ومَن يدخُلِ الإسلامَ، فإنه يُنقِذُ نفسَهُ مِن دخولِ النار، ويَسيرُ في الطريقِ الذي يُدخِلُهُ الجنَّةَ بفضلِ اللهِ ورحمتِه.

الجواب التفصيلي

.

خاتمة الجواب

على الإنسانِ الذي يَبحَثُ عن الدينِ الحقِّ: أن يدخُلَ في الإسلامِ، ويلتزِمَ به، ويطبِّقَ أحكامَهُ في كافَّةِ جوانبِ حياتِه، وسيجدُ الخيرَ والسعادةَ، والفوزَ في حياتِهِ وبعد مماتِه، ويجدُ أن اللهَ تعالى أخرَجهُ مِن ظُلُماتِ الكفرِ والغَوَاية، إلى نورِ الإسلامِ والهِدَاية؛ قال تعالى:

{اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}

[آل عمران: 85].