نص السؤال

هل للهِندُوسيَّةِ مِيزةٌ لكونِها الأقدَمَ؟

المصدر: مركز أصول

الجواب التفصيلي

هل للهِندُوسيَّةِ مِيزةٌ لكونِها الأقدَمَ؟ 

وبالتالي: فهي أقربُ الأديانِ لأن تكونَ الدِّينَ الأصليَّ للإنسانِ، والأكثرَ نقاءً مِن تحريفاتِ البشَر؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يَرَى أنا إذا كنَّا سنَتَّبِعُ دِينًا، فلْنَتَّبِعِ الهِندُوسيَّةَ؛ لكونِها أقدَمَ الأديان؛ فهي أَنْقى وأصحُّ وأَوْلى بالاتِّباع.

مختصَرُ الإجابة:

ليس بالضرورةِ أن يكونَ كلُّ قديمٍ هو الأَوْلى والأَنْقى والأصحَّ؛ فالحكمُ على الشيءِ: هل هو صحيحٌ أو باطلٌ؟ أو جيِّدٌ أو رديءٌ؟ يعتمِدُ على التعرُّفِ عليه، وعلى براهينِ صحَّتِهِ أو جَوْدتِه، ولا يعتمِدُ على كونِهِ قديمًا أو حديثًا.

والقولُ بأن الهِندُوسيَّةَ هي أقدَمُ الأديان، زعمٌ باطلٌ ليس له مستنَدٌ ولا دليلٌ؛ فالدِّينُ الذي كان عليه الإنسانُ الأوَّلُ الذي وُجِدَ على هذه الأرضِ، وهو آدَمُ عليه السلامُ أبو البَشَرِ -: هو الإيمانُ باللهِ تعالى، والتسليمُ له، وتوحيدُهُ، وإفرادُهُ بالعبادة.

فعقيدةُ التوحيدِ والخيرِ والصلاحِ هي الأصلُ الذي كان عليه آدمُ عليه السلام، والأجيالُ الأُولى مِن ذُرِّيَّتِه، أما الشركُ والضلالُ، وعبادةُ غيرِ اللهِ تعالى مِن الأصنامِ والأشجارِ وغيرِها -: فإنما هي أمورٌ طارئةٌ لم تحدُثْ إلا بعد آدمَ عليه السلامُ، بأزمانٍ وأجيال.

وهذا الدِّينُ الحقُّ الذي كان عليه آدمُ عليه السلامُ، الذي هو الإنسانُ الأوَّلُ، وأبو البشَرِ -: هو دِينُ الإسلام، وهو دِينُ الأنبياءِ بعده، وهو دِينُ نبيِّنا محمَّدٍ ﷺ الذي بعَثهُ اللهُ تعالى به إلى الناسِ كافَّةً.

فالإسلامُ هو الدِّينُ الصحيحُ والأقدَمُ، الذي كان عليه الناسُ منذُ أن وُجِدوا على الأرض.

خاتمة الجواب

فالإسلامُ هو الدِّينُ الحقُّ، والدِّينُ الصحيحُ الذي ارتضاهُ اللهُ تعالى للبشَرِ، منذُ أن خلَقَهم وأوجَدَهم في هذه الأرض، وهو الذي كان عليه آدَمُ عليه السلامُ أبو البشَر، وهو الذي كان عليه الأنبياءُ والرسُلُ وأتباعُهم، وهو الذي جاء به محمَّدٌ ﷺ؛ فهو الدينُ الأقدمُ والأفضلُ والأجود، والأصوبُ والأصحُّ والأَنْقى، في حياةِ البشَريَّة؛ فيجبُ عليهم اتِّباعُه، وتركُ الدِّياناتِ الطارئةِ الباطلةِ في حياةِ البشَريَّةِ؛ كالهِندُوسيَّةِ، وغيرِها.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يَرَى أنا إذا كنَّا سنَتَّبِعُ دِينًا، فلْنَتَّبِعِ الهِندُوسيَّةَ؛ لكونِها أقدَمَ الأديان؛ فهي أَنْقى وأصحُّ وأَوْلى بالاتِّباع.

مختصَرُ الإجابة:

ليس بالضرورةِ أن يكونَ كلُّ قديمٍ هو الأَوْلى والأَنْقى والأصحَّ؛ فالحكمُ على الشيءِ: هل هو صحيحٌ أو باطلٌ؟ أو جيِّدٌ أو رديءٌ؟ يعتمِدُ على التعرُّفِ عليه، وعلى براهينِ صحَّتِهِ أو جَوْدتِه، ولا يعتمِدُ على كونِهِ قديمًا أو حديثًا.

والقولُ بأن الهِندُوسيَّةَ هي أقدَمُ الأديان، زعمٌ باطلٌ ليس له مستنَدٌ ولا دليلٌ؛ فالدِّينُ الذي كان عليه الإنسانُ الأوَّلُ الذي وُجِدَ على هذه الأرضِ، وهو آدَمُ عليه السلامُ أبو البَشَرِ -: هو الإيمانُ باللهِ تعالى، والتسليمُ له، وتوحيدُهُ، وإفرادُهُ بالعبادة.

فعقيدةُ التوحيدِ والخيرِ والصلاحِ هي الأصلُ الذي كان عليه آدمُ عليه السلام، والأجيالُ الأُولى مِن ذُرِّيَّتِه، أما الشركُ والضلالُ، وعبادةُ غيرِ اللهِ تعالى مِن الأصنامِ والأشجارِ وغيرِها -: فإنما هي أمورٌ طارئةٌ لم تحدُثْ إلا بعد آدمَ عليه السلامُ، بأزمانٍ وأجيال.

وهذا الدِّينُ الحقُّ الذي كان عليه آدمُ عليه السلامُ، الذي هو الإنسانُ الأوَّلُ، وأبو البشَرِ -: هو دِينُ الإسلام، وهو دِينُ الأنبياءِ بعده، وهو دِينُ نبيِّنا محمَّدٍ ﷺ الذي بعَثهُ اللهُ تعالى به إلى الناسِ كافَّةً.

فالإسلامُ هو الدِّينُ الصحيحُ والأقدَمُ، الذي كان عليه الناسُ منذُ أن وُجِدوا على الأرض.

الجواب التفصيلي

هل للهِندُوسيَّةِ مِيزةٌ لكونِها الأقدَمَ؟ 

وبالتالي: فهي أقربُ الأديانِ لأن تكونَ الدِّينَ الأصليَّ للإنسانِ، والأكثرَ نقاءً مِن تحريفاتِ البشَر؟

خاتمة الجواب

فالإسلامُ هو الدِّينُ الحقُّ، والدِّينُ الصحيحُ الذي ارتضاهُ اللهُ تعالى للبشَرِ، منذُ أن خلَقَهم وأوجَدَهم في هذه الأرض، وهو الذي كان عليه آدَمُ عليه السلامُ أبو البشَر، وهو الذي كان عليه الأنبياءُ والرسُلُ وأتباعُهم، وهو الذي جاء به محمَّدٌ ﷺ؛ فهو الدينُ الأقدمُ والأفضلُ والأجود، والأصوبُ والأصحُّ والأَنْقى، في حياةِ البشَريَّة؛ فيجبُ عليهم اتِّباعُه، وتركُ الدِّياناتِ الطارئةِ الباطلةِ في حياةِ البشَريَّةِ؛ كالهِندُوسيَّةِ، وغيرِها.