نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
لماذا تأخَّر المسلِمون، وتقدَّم غيرُهم؟
هل الإسلامُ هو سببُ تخلُّفِ المسلِمين؟
الجواب التفصيلي
لماذا يُفتخَرُ بالتشريعِ الإسلاميِّ، وهناك اليومَ كثيرٌ مِن الأنظمةِ والتشريعاتِ التي نجَحَتْ في بُلْدانِها؟
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أنه ليس هنالك أيَّةُ مَزِيَّةٍ للتشريعِ الإسلاميِّ؛ بدليلِ أن هنالك دُوَلًا استطاعت أن تَنجَحَ وتتقدَّمَ وتتطوَّرَ، وهي بعيدةٌ عن الإسلام. كما أن هذه الشبهةَ يُورِدُها مَن يشكِّكُ في الإسلام، ويَرَى أنه سببُ تراجُعِ وتخلُّفِ المسلِمين، وأن على المسلِمين أن يأخُذوا بأفكارِ الغرب، إذا أرادوا اللَّحَاقَ بهم في التطوُّرِ والتقدُّم. |
| مختصَرُ الإجابة: التشريعُ الإسلاميُّ هو المنهجُ الربَّانيُّ مِن الخالقِ سبحانه، الذي خلَقَ الإنسانَ، ويَعلَمُ ما يُصلِحُه، وما يُسعِدُه، وما الذي يَجعَلُ حياتَهُ تَسيرُ بشكلٍ أفضلَ؛ فلا نهضةَ ولا سعادةَ حقيقيَّةً للبشَريَّةِ دون تعاليمِ الإسلامِ الحَنِيف. والأمَّةُ الإسلاميَّةُ لمَّا كانت متمسِّكةً بدِينِها في صدرِ الإسلامِ، كان لها العِزَّةُ والتمكينُ، والقوَّةُ والتفوُّقُ في جميعِ نواحي الحياة، وأقام المسلِمون حضارةً عظيمةً ورائدةً، استفادت منها كافَّةُ الأُمَمِ في ذلك الزمَنِ وما بعده. صحيحٌ أن هنالك عددًا مِن الدُّوَلِ في الغربِ والشرقِ في العصرِ الحاضرِ، استطاعت التقدُّمَ في مجالاتٍ عدَّةٍ، مِن خلالِ ما وضَعتْهُ لنفسِها مِن نُظُمٍ وقوانينَ، ولكنْ غلَبَ على ذلك التقدُّمِ: الجانبُ المادِّيُّ، وتَمَّ إغفالُ جانبِ الدِّينِ وجانبُ الرُّوح؛ وهذا ما جعَلَ الإنسانَ الغربيَّ يَعيشُ في حالةٍ مِن الشقاءِ النفسيِّ، والخَوَاءِ الرُّوحيِّ، والفسادِ الأخلاقيِّ، والتفكُّكِ الأُسَريِّ، وانتشارِ وارتفاعِ معدَّلاتِ الجريمة؛ كجرائمِ القتلِ والسرقة، والسطوِ والاغتصاب، وتعاطي المخدِّراتِ، وغيرِها مِن الجرائمِ والشرور؛ فلم تستطِعْ تلك النُّظُمُ والقوانينُ أن تَحمِيَ الإنسانَ وتُسعِدَه، وتَصعَدَ برُوحِه، وترتقِيَ بحياتِه. ثم غالبُ ما كان سببَ نجاحِهم الدُّنيَويِّ: هو مشروعٌ ومأمورٌ به في شريعةِ الإسلامِ بأحسنِ نظام، وما كان سببَ ضياعِهم، فهو منهيٌّ عنه في شريعةِ الإسلامِ بأحسنِ نظام. ولذلك فإن ما تَشهَدُهُ عددٌ مِن بلدانِ المسلِمين مِن تراجُعٍ وتخلُّفٍ في العصرِ الحاضرِ، يعودُ لأسبابٍ كثيرة، ومِن أهمِّها: بُعْدُ المسلِمين عن دِينِ الإسلام، وعدمُ التمسُّكِ به، وعدمُ تطبيقِهِ في الكثيرِ مِن نواحي الحياةِ على مستوى الأفرادِ والمجتمَعات، وكذلك: عدمُ الأخذِ بأسبابِ الحياةِ التي حَثَّ عليها الإسلامُ، وأمَرَ بها؛ فحصَلَ إهمالٌ للتعليمِ والبحث، وإهمالٌ في الأخذِ بالنُّظُمِ الإداريَّةِ؛ كالتخطيطِ والتنظيمِ والجَوْدة، وضعفٌ في مجالِ التصنيعِ والتِّقْنيَةِ، وغيرِ ذلك؛ فالمشكِلةُ ليست في الإسلامِ، وإنما في المسلِمين الذين تَخَلَّوْا عن دينِهم، ولم يأخُذوا بالأسبابِ التي تَجعَلُهم يتقدَّمون في سُلَّمِ الحياة. |
خاتمة الجواب
الإسلامُ - بما تضمَّنه مِن عقيدةٍ وشريعة، ومبادئَ وأخلاقٍ - هو المنهجُ والتشريعُ الوحيدُ الذي يَضمَنُ للبشَريَّةِ جميعًا السعادةَ والتقدُّمَ والازدهارَ، في كافَّةِ مجالاتِ الحياة؛ فهو التشريعُ الحقُّ مِن الإلهِ الخالقِ سبحانه.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (209)، (262).
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أنه ليس هنالك أيَّةُ مَزِيَّةٍ للتشريعِ الإسلاميِّ؛ بدليلِ أن هنالك دُوَلًا استطاعت أن تَنجَحَ وتتقدَّمَ وتتطوَّرَ، وهي بعيدةٌ عن الإسلام. كما أن هذه الشبهةَ يُورِدُها مَن يشكِّكُ في الإسلام، ويَرَى أنه سببُ تراجُعِ وتخلُّفِ المسلِمين، وأن على المسلِمين أن يأخُذوا بأفكارِ الغرب، إذا أرادوا اللَّحَاقَ بهم في التطوُّرِ والتقدُّم. |
| مختصَرُ الإجابة: التشريعُ الإسلاميُّ هو المنهجُ الربَّانيُّ مِن الخالقِ سبحانه، الذي خلَقَ الإنسانَ، ويَعلَمُ ما يُصلِحُه، وما يُسعِدُه، وما الذي يَجعَلُ حياتَهُ تَسيرُ بشكلٍ أفضلَ؛ فلا نهضةَ ولا سعادةَ حقيقيَّةً للبشَريَّةِ دون تعاليمِ الإسلامِ الحَنِيف. والأمَّةُ الإسلاميَّةُ لمَّا كانت متمسِّكةً بدِينِها في صدرِ الإسلامِ، كان لها العِزَّةُ والتمكينُ، والقوَّةُ والتفوُّقُ في جميعِ نواحي الحياة، وأقام المسلِمون حضارةً عظيمةً ورائدةً، استفادت منها كافَّةُ الأُمَمِ في ذلك الزمَنِ وما بعده. صحيحٌ أن هنالك عددًا مِن الدُّوَلِ في الغربِ والشرقِ في العصرِ الحاضرِ، استطاعت التقدُّمَ في مجالاتٍ عدَّةٍ، مِن خلالِ ما وضَعتْهُ لنفسِها مِن نُظُمٍ وقوانينَ، ولكنْ غلَبَ على ذلك التقدُّمِ: الجانبُ المادِّيُّ، وتَمَّ إغفالُ جانبِ الدِّينِ وجانبُ الرُّوح؛ وهذا ما جعَلَ الإنسانَ الغربيَّ يَعيشُ في حالةٍ مِن الشقاءِ النفسيِّ، والخَوَاءِ الرُّوحيِّ، والفسادِ الأخلاقيِّ، والتفكُّكِ الأُسَريِّ، وانتشارِ وارتفاعِ معدَّلاتِ الجريمة؛ كجرائمِ القتلِ والسرقة، والسطوِ والاغتصاب، وتعاطي المخدِّراتِ، وغيرِها مِن الجرائمِ والشرور؛ فلم تستطِعْ تلك النُّظُمُ والقوانينُ أن تَحمِيَ الإنسانَ وتُسعِدَه، وتَصعَدَ برُوحِه، وترتقِيَ بحياتِه. ثم غالبُ ما كان سببَ نجاحِهم الدُّنيَويِّ: هو مشروعٌ ومأمورٌ به في شريعةِ الإسلامِ بأحسنِ نظام، وما كان سببَ ضياعِهم، فهو منهيٌّ عنه في شريعةِ الإسلامِ بأحسنِ نظام. ولذلك فإن ما تَشهَدُهُ عددٌ مِن بلدانِ المسلِمين مِن تراجُعٍ وتخلُّفٍ في العصرِ الحاضرِ، يعودُ لأسبابٍ كثيرة، ومِن أهمِّها: بُعْدُ المسلِمين عن دِينِ الإسلام، وعدمُ التمسُّكِ به، وعدمُ تطبيقِهِ في الكثيرِ مِن نواحي الحياةِ على مستوى الأفرادِ والمجتمَعات، وكذلك: عدمُ الأخذِ بأسبابِ الحياةِ التي حَثَّ عليها الإسلامُ، وأمَرَ بها؛ فحصَلَ إهمالٌ للتعليمِ والبحث، وإهمالٌ في الأخذِ بالنُّظُمِ الإداريَّةِ؛ كالتخطيطِ والتنظيمِ والجَوْدة، وضعفٌ في مجالِ التصنيعِ والتِّقْنيَةِ، وغيرِ ذلك؛ فالمشكِلةُ ليست في الإسلامِ، وإنما في المسلِمين الذين تَخَلَّوْا عن دينِهم، ولم يأخُذوا بالأسبابِ التي تَجعَلُهم يتقدَّمون في سُلَّمِ الحياة. |
الجواب التفصيلي
لماذا يُفتخَرُ بالتشريعِ الإسلاميِّ، وهناك اليومَ كثيرٌ مِن الأنظمةِ والتشريعاتِ التي نجَحَتْ في بُلْدانِها؟
خاتمة الجواب
الإسلامُ - بما تضمَّنه مِن عقيدةٍ وشريعة، ومبادئَ وأخلاقٍ - هو المنهجُ والتشريعُ الوحيدُ الذي يَضمَنُ للبشَريَّةِ جميعًا السعادةَ والتقدُّمَ والازدهارَ، في كافَّةِ مجالاتِ الحياة؛ فهو التشريعُ الحقُّ مِن الإلهِ الخالقِ سبحانه.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (209)، (262).