عبارات مشابهة للسؤال
هل الشريعةُ الإسلاميَّةُ صالِحةٌ للتطبيقِ اليومَ؟ تحتاجُ الشريعةُ الإسلاميَّةُ إلى إعادةِ قراءةِ نصوصِها، بما يتوافَقُ مع متغيِّراتِ الحياةِ وتطوُّرِها.
الجواب التفصيلي
لا مانعَ مِن الإسلامِ عمومًا، لكنْ لماذا لا نقومُ بتحسينِ بعضِ أحكامِ الإسلامِ التي لا تتناسَبُ مع العصر؟
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أن هنالك أحكامًا في الشريعةِ الإسلاميَّةِ لا تتناسَبُ مع العصرِ الحاضر، وأنها تحتاجُ إلى تحسينٍ وتجديدٍ بما يتناسَبُ مع واقعِ الناس. وهذه الشبهةُ كذلك يُورِدُها مَن يشكِّكُ في الإسلامِ وفي شريعتِه، ويَرَى أن الإسلامَ كان يناسِبُ الزمَنَ الماضِيَ، وأما اليومَ في العصرِ الحاضرِ، فإنه لم يَعُدْ صالحًا للتطبيق. |
| مختصَرُ الإجابة: الإسلامُ هو الدِّينُ الكاملُ، الذي شرَعهُ اللهُ تعالى العليمُ الخبيرُ الحكيم، الذي يَعلَمُ ما يصلُحُ للناس، وما يُصلِحُهم في كلِّ زمانٍ ومكانٍ إلى قيامِ الساعة، والذي يَعلَمُ سبحانه حين أنزَلَ هذه الشريعةَ: أن أمورًا سوف تستجِدُّ في حياةِ الناس، تختلِفُ عن الأوضاعِ التي كانوا عليها يومَ نزَلَتْ هذه الشريعةُ، فأنزَلَ شريعةً محكَمةً تصلُحُ لكلِّ العصورِ والأزمنة، وتناسِبُ أحوالَ الناسِ في كلِّ وقت. وليس لأحدٍ مِن البشَرِ أن يشرِّعَ دِينًا غيرَ دِينِ اللهِ تعالى، ولا أن يَزيدَ، أو يبدِّلَ، أو يغيِّرَ في الدين؛ لأن التشريعَ حقٌّ للهِ تعالى وحده؛ فهو المتفرِّدُ بالحكمِ والأمرِ والتشريعِ؛ فتجبُ طاعتُه، ويتحتَّمُ التزامُ أمرِه، والوقوفُ عند حدودِه. كما أن الإسلامَ رسالةٌ عالَميَّةٌ خاتِمةٌ لجميعِ الرسالاتِ السابقةِ؛ وهذا يقتضي صلاحيَةَ أحكامِ الإسلامِ وشريعتِهِ لكلِّ مكانٍ وزمانٍ إلى قيامِ الساعة. كما أن تطبيقَ الشريعةِ قد ظَلَّ ممكِنًا في حياةِ الناسِ طِيلةَ القرونِ الماضيةِ التي تلَتْ نزولَ الوحي، مع تغيُّرِ الأوضاعِ والأحوال، والأزمنةِ والأمكنة؛ فإن الشريعةَ الإسلاميَّةَ كذلك قادرةٌ على الاستمرارِ للتعامُلِ مع مختلِفِ الأحوالِ التي تستجِدُّ في حياةِ الناسِ إلى قيامِ الساعة. كما امتاز الإسلامُ بخَصِيصةِ الثباتِ والمرونة: الثباتِ في الأصول والأهدافِ والقطعيَّات، والسعةِ والمرونةِ في الفروعِ والوسائلِ والظنِّيَّات. كما امتاز الإسلامُ بأنْ جعَلَ الشريعةَ الإسلاميَّةَ تناسِبُ أحوالَ الناسِ في كافَّةِ الأزمنةِ والعصور؛ ففتَحَ بابَ الاجتهادِ لاستنباطِ الأحكامِ الشرعيَّةِ للنوازِلِ الفقهيَّةِ؛ كالمعامَلاتِ الماليَّةِ المعاصِرةِ وغيرِها. وأخيرًا: فإن موضوعَ المراجَعةِ والتجديدِ والتحسينِ للفقهِ الإسلاميِّ، يَحمِلُ معنًى صحيحًا، ومعنًى باطلًا: فالتجديدُ الصحيحُ المقبولُ: يَعْني مراجَعةَ التراثِ الفقهيِّ مراجَعةَ تمحيصٍ؛ مثلُ مراجَعةِ الأحاديثِ التي استدَلَّ بها الفقهاءُ، أو مثلُ مسائلَ شَكَّ فيها الفقهاءُ، وبيَّنها الطبُّ أو الفلَكُ، وكذلك التجديدُ بمعنى إيجادِ الحلولِ والأحكامِ الشرعيَّةِ المناسِبةِ للمستجِدَّاتِ والنوازِل -: فهذا المعنى للتجديدِ صحيحٌ. وأما التجديدُ الباطلُ المردودُ، فبمعنى إلغاءِ الأحكامِ الشرعيَّة، واستبدالِها بتشريعِ أحكامٍ وضعيَّة؛ بناءً على الهوى وأَمزِجةِ الناس، وتقليدِ غيرِ المسلِمين في أنظِمتِهم وقوانينِهم التي تناقِضُ وتخالِفُ الشريعةَ الإسلاميَّةَ؛ فهذا المعنى للتجديدِ والتحسينِ باطلٌ مردودٌ. |
خاتمة الجواب
فلا يناسِبُ أن مخلوقًا ناقصَ القُوى يدَّعي أن شريعةَ خالقِ هذا الكونِ لن تُصلِحَ أحوالَ كوكبِهِ الصغير، وأنه هو - بعقلِهِ القاصرِ - يستطيعُ أن يُحدِثَ نظامًا أفضلَ مِن نظامِ خالقِهِ سبحانه؛ فهذا خيالٌ لا وجودَ له في الواقع. فعلى المسلِمِ أن يتمسَّكَ بالإسلامِ وأحكامِهِ وشريعتِه، ويَعلَمَ أنها هي التي تناسِبُ أحوالَهُ في كلِّ وقت، وتُصلِحُ حياتَهُ أينما كان؛ لأنها منزَّلةٌ مِن اللهِ سبحانه وتعالى العليمِ الخبيرِ الحكيم، الذي خلَقَ الإنسانَ، ويَعلَمُ ما يناسِبُه، وما يصلُحُ له، وما يُسعِدُ حياتَه.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أن هنالك أحكامًا في الشريعةِ الإسلاميَّةِ لا تتناسَبُ مع العصرِ الحاضر، وأنها تحتاجُ إلى تحسينٍ وتجديدٍ بما يتناسَبُ مع واقعِ الناس. وهذه الشبهةُ كذلك يُورِدُها مَن يشكِّكُ في الإسلامِ وفي شريعتِه، ويَرَى أن الإسلامَ كان يناسِبُ الزمَنَ الماضِيَ، وأما اليومَ في العصرِ الحاضرِ، فإنه لم يَعُدْ صالحًا للتطبيق. |
| مختصَرُ الإجابة: الإسلامُ هو الدِّينُ الكاملُ، الذي شرَعهُ اللهُ تعالى العليمُ الخبيرُ الحكيم، الذي يَعلَمُ ما يصلُحُ للناس، وما يُصلِحُهم في كلِّ زمانٍ ومكانٍ إلى قيامِ الساعة، والذي يَعلَمُ سبحانه حين أنزَلَ هذه الشريعةَ: أن أمورًا سوف تستجِدُّ في حياةِ الناس، تختلِفُ عن الأوضاعِ التي كانوا عليها يومَ نزَلَتْ هذه الشريعةُ، فأنزَلَ شريعةً محكَمةً تصلُحُ لكلِّ العصورِ والأزمنة، وتناسِبُ أحوالَ الناسِ في كلِّ وقت. وليس لأحدٍ مِن البشَرِ أن يشرِّعَ دِينًا غيرَ دِينِ اللهِ تعالى، ولا أن يَزيدَ، أو يبدِّلَ، أو يغيِّرَ في الدين؛ لأن التشريعَ حقٌّ للهِ تعالى وحده؛ فهو المتفرِّدُ بالحكمِ والأمرِ والتشريعِ؛ فتجبُ طاعتُه، ويتحتَّمُ التزامُ أمرِه، والوقوفُ عند حدودِه. كما أن الإسلامَ رسالةٌ عالَميَّةٌ خاتِمةٌ لجميعِ الرسالاتِ السابقةِ؛ وهذا يقتضي صلاحيَةَ أحكامِ الإسلامِ وشريعتِهِ لكلِّ مكانٍ وزمانٍ إلى قيامِ الساعة. كما أن تطبيقَ الشريعةِ قد ظَلَّ ممكِنًا في حياةِ الناسِ طِيلةَ القرونِ الماضيةِ التي تلَتْ نزولَ الوحي، مع تغيُّرِ الأوضاعِ والأحوال، والأزمنةِ والأمكنة؛ فإن الشريعةَ الإسلاميَّةَ كذلك قادرةٌ على الاستمرارِ للتعامُلِ مع مختلِفِ الأحوالِ التي تستجِدُّ في حياةِ الناسِ إلى قيامِ الساعة. كما امتاز الإسلامُ بخَصِيصةِ الثباتِ والمرونة: الثباتِ في الأصول والأهدافِ والقطعيَّات، والسعةِ والمرونةِ في الفروعِ والوسائلِ والظنِّيَّات. كما امتاز الإسلامُ بأنْ جعَلَ الشريعةَ الإسلاميَّةَ تناسِبُ أحوالَ الناسِ في كافَّةِ الأزمنةِ والعصور؛ ففتَحَ بابَ الاجتهادِ لاستنباطِ الأحكامِ الشرعيَّةِ للنوازِلِ الفقهيَّةِ؛ كالمعامَلاتِ الماليَّةِ المعاصِرةِ وغيرِها. وأخيرًا: فإن موضوعَ المراجَعةِ والتجديدِ والتحسينِ للفقهِ الإسلاميِّ، يَحمِلُ معنًى صحيحًا، ومعنًى باطلًا: فالتجديدُ الصحيحُ المقبولُ: يَعْني مراجَعةَ التراثِ الفقهيِّ مراجَعةَ تمحيصٍ؛ مثلُ مراجَعةِ الأحاديثِ التي استدَلَّ بها الفقهاءُ، أو مثلُ مسائلَ شَكَّ فيها الفقهاءُ، وبيَّنها الطبُّ أو الفلَكُ، وكذلك التجديدُ بمعنى إيجادِ الحلولِ والأحكامِ الشرعيَّةِ المناسِبةِ للمستجِدَّاتِ والنوازِل -: فهذا المعنى للتجديدِ صحيحٌ. وأما التجديدُ الباطلُ المردودُ، فبمعنى إلغاءِ الأحكامِ الشرعيَّة، واستبدالِها بتشريعِ أحكامٍ وضعيَّة؛ بناءً على الهوى وأَمزِجةِ الناس، وتقليدِ غيرِ المسلِمين في أنظِمتِهم وقوانينِهم التي تناقِضُ وتخالِفُ الشريعةَ الإسلاميَّةَ؛ فهذا المعنى للتجديدِ والتحسينِ باطلٌ مردودٌ. |
الجواب التفصيلي
لا مانعَ مِن الإسلامِ عمومًا، لكنْ لماذا لا نقومُ بتحسينِ بعضِ أحكامِ الإسلامِ التي لا تتناسَبُ مع العصر؟
خاتمة الجواب
فلا يناسِبُ أن مخلوقًا ناقصَ القُوى يدَّعي أن شريعةَ خالقِ هذا الكونِ لن تُصلِحَ أحوالَ كوكبِهِ الصغير، وأنه هو - بعقلِهِ القاصرِ - يستطيعُ أن يُحدِثَ نظامًا أفضلَ مِن نظامِ خالقِهِ سبحانه؛ فهذا خيالٌ لا وجودَ له في الواقع. فعلى المسلِمِ أن يتمسَّكَ بالإسلامِ وأحكامِهِ وشريعتِه، ويَعلَمَ أنها هي التي تناسِبُ أحوالَهُ في كلِّ وقت، وتُصلِحُ حياتَهُ أينما كان؛ لأنها منزَّلةٌ مِن اللهِ سبحانه وتعالى العليمِ الخبيرِ الحكيم، الذي خلَقَ الإنسانَ، ويَعلَمُ ما يناسِبُه، وما يصلُحُ له، وما يُسعِدُ حياتَه.