نص السؤال

كيف نَقبَلُ حديثَ سِحرِ اليهوديِّ للنبيِّ ﷺ، والمسحورُ لا يَصِحُّ تصديقُهُ واتِّباعُه؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

قصَّةُ سِحرِ النبيِّ ﷺ ليست صحيحةً. «صحيحُ البخاريِّ» يؤيِّدُ المشرِكين في قصَّةِ سِحرِ النبيِّ ﷺ




الجواب التفصيلي

أخبَرَ اللهُ تعالى عن قولِ المشرِكين في وصفِ محمَّدٍ ﷺ:

{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}

[الإسراء: 47، والفرقان: 8]

وليس المسحورُ عندهم إلا مَن خُولِطَ في عقلِه، وخُيِّلَ له أن شيئًا يقَعُ وهو لا يقَعُ؛ فيُخيَّلُ إليه أنه يُوحَى إليه، ولا يُوحَى إليه؛ فكيف نَقبَلُ حديثًا جاء في السنَّةِ يؤيِّدُ فِرْيةَ المشرِكين، ويَقدَحُ في نبوَّةِ محمَّدٍ ﷺ، وهو الحديثُ الذي ينُصُّ على أن النبيَّ ﷺ سحَرهُ لَبِيدُ بنُ الأَعصَم؟ 

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
أخبَرَ اللهُ تعالى عن قولِ المشرِكين في وصفِ محمَّدٍ ﷺ:

{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}

[الإسراء: 47، والفرقان: 8]

وليس المسحورُ عندهم إلا مَن خُولِطَ في عقلِه، وخُيِّلَ له أن شيئًا يقَعُ وهو لا يقَعُ؛ فيُخيَّلُ إليه أنه يُوحَى إليه، ولا يُوحَى إليه؛ فالحديثُ الذي ينُصُّ على أن النبيَّ ﷺ سحَرهُ لَبِيدُ بنُ الأَعصَمِ، جاء يؤيِّدُ فِرْيةَ المشرِكين، ويَقدَحُ في نبوَّةِ محمَّدٍ ﷺ - مِن وجهةِ نظرِ السائلِ - ولذلك فهو مردودٌ.
مختصَرُ الإجابة:
ما أصاب النبيَّ ﷺ في تلك الفترةِ المذكورةِ في الحديثِ، كان مرَضًا جِسميًّا لم يُصِبْ عقلَهُ ﷺ، وإن كانت قد تَعرِضُ له خواطِرُ غيرُ صحيحةٍ، ثم لا تدُومُ، إلا أنها كانت في أمرٍ خاصٍّ دنيويٍّ، ولم تكن في أمرِ الرسالةِ والتبليغ؛ وهذا لا يُنافي النبوَّةَ؛ فإن الأمراضَ جائزةٌ على الأنبياءِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم، كما أنه لا يؤيِّدُ قولَ المشرِكين:

{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}

[الإسراء: 47، والفرقان: 8]

لأن المسحورَ المقصودَ في الآيةِ: هو المجنونُ الذي يُحذَّرُ مِن اتِّباعِه، وليس المريضَ بمرضٍ جِسمانيٍّ عارضٍ، وهو ما أصاب النبيَّ ﷺ في هذه الواقعة. 

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
أنكَرَ هذا الحديثَ كثيرٌ مِن أهلِ الكلامِ، وغيرُهم مِن المُلحِدة، وقابَلوهُ بالتكذيبِ - كما يشيرُ ابنُ القيِّم - وقد أجاب عن إشكالاتِهمُ العلماءُ، وقد يستشكِلُ بعضُ الناسِ ما جاء فيه، غيرَ أنك إذا تأمَّلْتَ تلك الواقعةَ، وجَدتَّها لا تعارِضُ عصمةَ اللهِ تعالى لأنبيائِه، وحمايتَهُ لهم، بل فيها عِبْرةٌ وعِظةٌ لمَن تأمَّلها؛ فاللهُ سبحانه كما يَحْمي الأنبياءَ ويصُونُهم ويَحفَظُهم ويتولَّاهم؛ فإنه يَبْتليهم بما شاء مِن أذى الكفَّارِ لهم؛ ليستوجِبوا كمالَ كرامتِه، وفي ذلك تسليةٌ لنا - معاشِرَ أتباعِ الأنبياءِ - إذا أُوذِينا في سبيلِ الله تعالى؛ فإننا نرى ما جرى على رُسُلِنا وأنبيائِنا صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم، فصبَروا ورَضُوا، فنتأسَّى بهم، ونهتدي بهَدْيِهم.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (134).

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
أخبَرَ اللهُ تعالى عن قولِ المشرِكين في وصفِ محمَّدٍ ﷺ:

{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}

[الإسراء: 47، والفرقان: 8]

وليس المسحورُ عندهم إلا مَن خُولِطَ في عقلِه، وخُيِّلَ له أن شيئًا يقَعُ وهو لا يقَعُ؛ فيُخيَّلُ إليه أنه يُوحَى إليه، ولا يُوحَى إليه؛ فالحديثُ الذي ينُصُّ على أن النبيَّ ﷺ سحَرهُ لَبِيدُ بنُ الأَعصَمِ، جاء يؤيِّدُ فِرْيةَ المشرِكين، ويَقدَحُ في نبوَّةِ محمَّدٍ ﷺ - مِن وجهةِ نظرِ السائلِ - ولذلك فهو مردودٌ.
مختصَرُ الإجابة:
ما أصاب النبيَّ ﷺ في تلك الفترةِ المذكورةِ في الحديثِ، كان مرَضًا جِسميًّا لم يُصِبْ عقلَهُ ﷺ، وإن كانت قد تَعرِضُ له خواطِرُ غيرُ صحيحةٍ، ثم لا تدُومُ، إلا أنها كانت في أمرٍ خاصٍّ دنيويٍّ، ولم تكن في أمرِ الرسالةِ والتبليغ؛ وهذا لا يُنافي النبوَّةَ؛ فإن الأمراضَ جائزةٌ على الأنبياءِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم، كما أنه لا يؤيِّدُ قولَ المشرِكين:

{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}

[الإسراء: 47، والفرقان: 8]

لأن المسحورَ المقصودَ في الآيةِ: هو المجنونُ الذي يُحذَّرُ مِن اتِّباعِه، وليس المريضَ بمرضٍ جِسمانيٍّ عارضٍ، وهو ما أصاب النبيَّ ﷺ في هذه الواقعة. 

الجواب التفصيلي

أخبَرَ اللهُ تعالى عن قولِ المشرِكين في وصفِ محمَّدٍ ﷺ:

{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}

[الإسراء: 47، والفرقان: 8]

وليس المسحورُ عندهم إلا مَن خُولِطَ في عقلِه، وخُيِّلَ له أن شيئًا يقَعُ وهو لا يقَعُ؛ فيُخيَّلُ إليه أنه يُوحَى إليه، ولا يُوحَى إليه؛ فكيف نَقبَلُ حديثًا جاء في السنَّةِ يؤيِّدُ فِرْيةَ المشرِكين، ويَقدَحُ في نبوَّةِ محمَّدٍ ﷺ، وهو الحديثُ الذي ينُصُّ على أن النبيَّ ﷺ سحَرهُ لَبِيدُ بنُ الأَعصَم؟ 

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
أنكَرَ هذا الحديثَ كثيرٌ مِن أهلِ الكلامِ، وغيرُهم مِن المُلحِدة، وقابَلوهُ بالتكذيبِ - كما يشيرُ ابنُ القيِّم - وقد أجاب عن إشكالاتِهمُ العلماءُ، وقد يستشكِلُ بعضُ الناسِ ما جاء فيه، غيرَ أنك إذا تأمَّلْتَ تلك الواقعةَ، وجَدتَّها لا تعارِضُ عصمةَ اللهِ تعالى لأنبيائِه، وحمايتَهُ لهم، بل فيها عِبْرةٌ وعِظةٌ لمَن تأمَّلها؛ فاللهُ سبحانه كما يَحْمي الأنبياءَ ويصُونُهم ويَحفَظُهم ويتولَّاهم؛ فإنه يَبْتليهم بما شاء مِن أذى الكفَّارِ لهم؛ ليستوجِبوا كمالَ كرامتِه، وفي ذلك تسليةٌ لنا - معاشِرَ أتباعِ الأنبياءِ - إذا أُوذِينا في سبيلِ الله تعالى؛ فإننا نرى ما جرى على رُسُلِنا وأنبيائِنا صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم، فصبَروا ورَضُوا، فنتأسَّى بهم، ونهتدي بهَدْيِهم.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (134).