نص السؤال

كيف نَقبَلُ أحاديثَ تكرِّسُ النظرةَ الدُّونيَّةَ للمرأة؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل صحيحٌ أن السنَّةَ النبويَّةَ تَهضِمُ حقَّ المرأة؟ 





الجواب التفصيلي

كيف نَقبَلُ أحاديثَ تكرِّسُ النظرةَ الذكوريَّةَ الدُّونيَّةَ للمرأة؟ كالأحاديثِ التي فيها: «لَعْنُ الوَاصِلَةِ والوَاشِمَةِ، والمُتَنَمِّصَةِ وَالمُتَفَلِّجَةِ»، والأحاديثِ التي تتحدَّثُ عن زيِّ المرأةِ ومَظهَرِها وخُلُقِها، وكذلك أشياءُ أخرى في تثبيتِ سِماتِ هذا الضعفِ الأُنْثويِّ ممثَّلةً في الزِّينةِ، والتجمُّلِ، والكذبِ، والكيد.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
يتعجَّبُ السائلُ مِن ورودِ أحاديثَ تصفُ المرأةَ بصفاتِ النقصِ، وهو يريدُ مِن ذلك أن يصلَ إلى أن السنَّةَ النبويَّةَ تكرِّسُ النظرةَ الدُّونيَّةَ للمرأة.
مختصَرُ الإجابة:
هذا الحديثُ ثابتٌ صحيحٌ رواه جماعةٌ مِن الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم، وخرَّجه الشيخانِ، وأصحابُ السُّنَنِ، والمسانيدِ، ولفظُهُ مِن حديثِ ابنِ مسعودٍ؛ أن النبيَّ ﷺ قال:

«لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ»؛

رواه البخاري (4886)، ومسلم (2125)

ومِن حديثِ ابنِ عُمَرَ، أن النبيَّ ﷺ قال:

«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ»؛

رواه البخاري (5940)، ومسلم (2124)

ومِن حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ، أن النبيَّ ﷺ قال:

«لُعِنَتِ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ، وَالنَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ، مِنْ غَيْرِ دَاءٍ»؛

رواه أبو داودَ (4170)، وأحمد (2263)

ومِن حديثِ ابنِ مسعودٍ، قال:

«لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالوَاصِلَاتِ، والمُتَنَمِّصَاتِ، وَالمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»؛

رواه أبو داودَ (4169)


وعلَّةُ النهيِ عن الوَشْمِ والنَّمْصِ والوَصْلِ: هي تغييرُ خلقِ اللهِ تعالى، ولا صِلةَ للنهيِ بالأفكارِ الذكوريَّةِ والحطِّ مِن قدرِ النساء، ولو كان هذا المعنى يُقصَدُ منه تحقيرُ النساءِ أو الحطُّ مِن شأنِهِنَّ، لَمَا شَمِلَ الرجالَ؛ لأن العلَّةَ المذكورةَ - وهي تغييرُ خلقِ اللهِ - تَشمَلُ الرجالَ أيضًا، كما هي العلَّةُ مِن تحريمِ حلقِ اللِّحْيةِ على الرجالِ مثلًا.
كما أن صفاتِ الكذبِ، والكيدِ، والتجمُّلِ، والزِّينةِ المنكَرةِ المزيَّفةِ مشترَكةٌ بين النِّساءِ والرجال، وليست خاصَّةً بالأنثى؛ فالخطابُ في الأمرِ أو النهيِ عما تعلَّق بهذه السِّماتِ عامٌّ في الجنسَيْن.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
دعوى ترسيخِ النصوصِ لضعفِ المرأةِ، والحطِّ مِن شأنِها - ومِن ضمنِها حديثُ: «لَعْنِ النَّامِصَةِ وَالمُتَنَمِّصَةِ» - إنما نشأت مِن اعتقادِ مقرَّراتٍ سابقةٍ فُسِّرَ الحديثُ بناءً عليها، ولم يكن القصدُ مِن التعامُلِ معه معرفةَ مرادِ الرسولِ ﷺ، ولا تكونُ السلامةُ مِن الابتداعِ والانحرافِ إلا بأن يكونَ قصدُ المسلِمِ لدى النظَرِ في الوحيِ معرفةَ مرادِ اللهِ تعالى ومرادِ رسولِهِ ﷺ؛ ليمتثِلَ الأمرَ، ويجتنِبَ النهيَ؛ فيحصِّلَ سعادةَ الدارَيْن.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (135)، (146)، (147)، (149)، (205)، (211)، (213)، (214)، (227)، (233)، (246).

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
يتعجَّبُ السائلُ مِن ورودِ أحاديثَ تصفُ المرأةَ بصفاتِ النقصِ، وهو يريدُ مِن ذلك أن يصلَ إلى أن السنَّةَ النبويَّةَ تكرِّسُ النظرةَ الدُّونيَّةَ للمرأة.
مختصَرُ الإجابة:
هذا الحديثُ ثابتٌ صحيحٌ رواه جماعةٌ مِن الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم، وخرَّجه الشيخانِ، وأصحابُ السُّنَنِ، والمسانيدِ، ولفظُهُ مِن حديثِ ابنِ مسعودٍ؛ أن النبيَّ ﷺ قال:

«لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ»؛

رواه البخاري (4886)، ومسلم (2125)

ومِن حديثِ ابنِ عُمَرَ، أن النبيَّ ﷺ قال:

«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ»؛

رواه البخاري (5940)، ومسلم (2124)

ومِن حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ، أن النبيَّ ﷺ قال:

«لُعِنَتِ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ، وَالنَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ، مِنْ غَيْرِ دَاءٍ»؛

رواه أبو داودَ (4170)، وأحمد (2263)

ومِن حديثِ ابنِ مسعودٍ، قال:

«لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالوَاصِلَاتِ، والمُتَنَمِّصَاتِ، وَالمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»؛

رواه أبو داودَ (4169)


وعلَّةُ النهيِ عن الوَشْمِ والنَّمْصِ والوَصْلِ: هي تغييرُ خلقِ اللهِ تعالى، ولا صِلةَ للنهيِ بالأفكارِ الذكوريَّةِ والحطِّ مِن قدرِ النساء، ولو كان هذا المعنى يُقصَدُ منه تحقيرُ النساءِ أو الحطُّ مِن شأنِهِنَّ، لَمَا شَمِلَ الرجالَ؛ لأن العلَّةَ المذكورةَ - وهي تغييرُ خلقِ اللهِ - تَشمَلُ الرجالَ أيضًا، كما هي العلَّةُ مِن تحريمِ حلقِ اللِّحْيةِ على الرجالِ مثلًا.
كما أن صفاتِ الكذبِ، والكيدِ، والتجمُّلِ، والزِّينةِ المنكَرةِ المزيَّفةِ مشترَكةٌ بين النِّساءِ والرجال، وليست خاصَّةً بالأنثى؛ فالخطابُ في الأمرِ أو النهيِ عما تعلَّق بهذه السِّماتِ عامٌّ في الجنسَيْن.

الجواب التفصيلي

كيف نَقبَلُ أحاديثَ تكرِّسُ النظرةَ الذكوريَّةَ الدُّونيَّةَ للمرأة؟ كالأحاديثِ التي فيها: «لَعْنُ الوَاصِلَةِ والوَاشِمَةِ، والمُتَنَمِّصَةِ وَالمُتَفَلِّجَةِ»، والأحاديثِ التي تتحدَّثُ عن زيِّ المرأةِ ومَظهَرِها وخُلُقِها، وكذلك أشياءُ أخرى في تثبيتِ سِماتِ هذا الضعفِ الأُنْثويِّ ممثَّلةً في الزِّينةِ، والتجمُّلِ، والكذبِ، والكيد.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
دعوى ترسيخِ النصوصِ لضعفِ المرأةِ، والحطِّ مِن شأنِها - ومِن ضمنِها حديثُ: «لَعْنِ النَّامِصَةِ وَالمُتَنَمِّصَةِ» - إنما نشأت مِن اعتقادِ مقرَّراتٍ سابقةٍ فُسِّرَ الحديثُ بناءً عليها، ولم يكن القصدُ مِن التعامُلِ معه معرفةَ مرادِ الرسولِ ﷺ، ولا تكونُ السلامةُ مِن الابتداعِ والانحرافِ إلا بأن يكونَ قصدُ المسلِمِ لدى النظَرِ في الوحيِ معرفةَ مرادِ اللهِ تعالى ومرادِ رسولِهِ ﷺ؛ ليمتثِلَ الأمرَ، ويجتنِبَ النهيَ؛ فيحصِّلَ سعادةَ الدارَيْن.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (135)، (146)، (147)، (149)، (205)، (211)، (213)، (214)، (227)، (233)، (246).