نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
حديثُ: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي»، يعارِضُ الحقائقَ التاريخيَّةَ.
الجواب التفصيلي
إن حديثَ:
«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي»،
حديثٌ يعارِضُ حقيقةَ أن مؤسَّسةَ الخلافةِ مؤسَّسةٌ محدَثةٌ بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ؛ فكيف نَقبَلُه؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
في الحديثِ الواردِ عن العِرْباضِ بنِ سارِيَةَ مرفوعًا:
«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي»؛
ويومئذٍ لم تكن مؤسَّسةُ الخلافةِ قد رأتِ النورَ بعدُ، ولا كان متوقَّعًا لها أن تَرَى النورَ؛ لأنها واحدةٌ مِن كُبرَياتِ النوازلِ التي لم يَنزِلْ فيها قرآنٌ؛ فقد مات النبيُّ ﷺ، ولم يسمِّ أحدًا لخلافتِه، وما كان أحدٌ يَدْري أن خلفاءَهُ سيُسَمَّوْنَ بـ «الخلفاءِ»، ولا على الأخَصِّ: أن الأربعةَ الأوائلَ منهم سيُسَمَّوْنَ دون غيرِهم مِن الخلفاءِ اللاحِقينَ بـ: «الراشِدين»، وهو تعبيرٌ لم يَرَ النورَ بدَوْرِهِ إلا في زمنٍ متأخِّرٍ؛ فهذا كلُّه - مِن وجهةِ نظرِ السائل - دليلٌ على أن الحديثَ مختلَقٌ مردودٌ.
مختصَرُ الإجابة:
الحديثُ ثابتٌ صحيحٌ، ومثلُهُ أحاديثُ صحيحةٌ كثيرة، وهو مِن أعلامِ النبوَّة؛ فإخبارُ النبيِّ ﷺ به مما أطلَعهُ اللهُ تعالى عليه مِن بعضِ الغيوب، ومنها الأحوالُ السياسيَّةُ مِن بعدِه؛ فإن انفرادَ اللهِ تعالى بعلمِ الغيبِ لا يَمنَعُ مِن إطلاعِهِ بعضَ رسُلِهِ على بعضِ الغيوب.
كما أن الأدلَّةَ على وجوبِ نصبِ الإمامِ كثيرةٌ، لا تسقُطُ بالتسليمِ بالطعنِ في هذا الحديثِ تسليمًا جدَليًّا، ومنها: مبادَرةُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم إلى نصبِ الإمامِ قبل دفنِ النبيِّ ﷺ، وغيرُ ذلك مِن الأدلَّةِ المبسوطةِ في الكُتُبِ العقَديَّةِ والفقهيَّة.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
إن الطعنَ في أصلِ الخلافةِ نشأ في حِقْبةِ الاستعمارِ وسقوطِ الدولةِ العثمانيَّةِ مَطلَعَ القرنِ العشرينَ الميلاديِّ، وتوارَثَ ذلك الطعنَ بعضُ ذوي الاتِّجاهاتِ العَلْمانيَّةِ مِن العرَب، وتصدَّى علماءُ المسلِمين للردِّ عليهم منذُ ذلك الوقتِ؛ مِثلُ ما كتَبهُ الشيخُ رشيد رضا، وما كتبه الشيخُ مصطفى صبري التُّوقاديّ.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
في الحديثِ الواردِ عن العِرْباضِ بنِ سارِيَةَ مرفوعًا:
«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي»؛
ويومئذٍ لم تكن مؤسَّسةُ الخلافةِ قد رأتِ النورَ بعدُ، ولا كان متوقَّعًا لها أن تَرَى النورَ؛ لأنها واحدةٌ مِن كُبرَياتِ النوازلِ التي لم يَنزِلْ فيها قرآنٌ؛ فقد مات النبيُّ ﷺ، ولم يسمِّ أحدًا لخلافتِه، وما كان أحدٌ يَدْري أن خلفاءَهُ سيُسَمَّوْنَ بـ «الخلفاءِ»، ولا على الأخَصِّ: أن الأربعةَ الأوائلَ منهم سيُسَمَّوْنَ دون غيرِهم مِن الخلفاءِ اللاحِقينَ بـ: «الراشِدين»، وهو تعبيرٌ لم يَرَ النورَ بدَوْرِهِ إلا في زمنٍ متأخِّرٍ؛ فهذا كلُّه - مِن وجهةِ نظرِ السائل - دليلٌ على أن الحديثَ مختلَقٌ مردودٌ.
مختصَرُ الإجابة:
الحديثُ ثابتٌ صحيحٌ، ومثلُهُ أحاديثُ صحيحةٌ كثيرة، وهو مِن أعلامِ النبوَّة؛ فإخبارُ النبيِّ ﷺ به مما أطلَعهُ اللهُ تعالى عليه مِن بعضِ الغيوب، ومنها الأحوالُ السياسيَّةُ مِن بعدِه؛ فإن انفرادَ اللهِ تعالى بعلمِ الغيبِ لا يَمنَعُ مِن إطلاعِهِ بعضَ رسُلِهِ على بعضِ الغيوب.
كما أن الأدلَّةَ على وجوبِ نصبِ الإمامِ كثيرةٌ، لا تسقُطُ بالتسليمِ بالطعنِ في هذا الحديثِ تسليمًا جدَليًّا، ومنها: مبادَرةُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم إلى نصبِ الإمامِ قبل دفنِ النبيِّ ﷺ، وغيرُ ذلك مِن الأدلَّةِ المبسوطةِ في الكُتُبِ العقَديَّةِ والفقهيَّة.
الجواب التفصيلي
إن حديثَ:
«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي»،
حديثٌ يعارِضُ حقيقةَ أن مؤسَّسةَ الخلافةِ مؤسَّسةٌ محدَثةٌ بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ؛ فكيف نَقبَلُه؟
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
إن الطعنَ في أصلِ الخلافةِ نشأ في حِقْبةِ الاستعمارِ وسقوطِ الدولةِ العثمانيَّةِ مَطلَعَ القرنِ العشرينَ الميلاديِّ، وتوارَثَ ذلك الطعنَ بعضُ ذوي الاتِّجاهاتِ العَلْمانيَّةِ مِن العرَب، وتصدَّى علماءُ المسلِمين للردِّ عليهم منذُ ذلك الوقتِ؛ مِثلُ ما كتَبهُ الشيخُ رشيد رضا، وما كتبه الشيخُ مصطفى صبري التُّوقاديّ.