نص السؤال

كيف نَقبَلُ أن موسى عليه السلامُ يستخِفُّ بملَكِ الموتِ، ويَلطِمُهُ، ويَفقَأُ عَيْنَه

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

قصَّةُ موسى وملَكِ الموتِ مخالِفةٌ للمَنطِق

الجواب التفصيلي

جاء في بعضِ الأحاديثِ: أن موسى عليه السلامُ لطَمَ ملَكَ الموتِ، وفقَأَ عَيْنَه؛ فكيف تضمَّنتِ السنَّةُ حديثًا يشيرُ إلى أن موسى عليه السلامُ يحبُّ البقاءَ في الدنيا، ويستخِفُّ بملَكِ الموتِ، ويَلطِمُهُ، ويَفقَأُ عَيْنَه؟

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

الحديثُ ثابتٌ، وليس فيه ما يخالِفُ العقلَ، أو عصمةَ الأنبياء.

فموسى عليه السلامُ لم يكن يَعلَمُ أن الشخصَ الذي جاءه هو ملَكُ الموتِ؛ فقد جاءه الملَكُ في غيرِ صورتِهِ الحقيقيَّة، فلم يكن موسى عليه السلامُ مستخِفًّا به، ولم يكن فيما فعَلهُ بحقِّه مِن فَقْءِ عينِهِ معتدِيًا ظالمًا؛ لأنه دخَلَ عليه بلا إذنٍ، وفي الشريعةِ ما يُجيزُ مقابَلةَ مَن ينظُرُ في بيتِ الغيرِ بلا إذنٍ بفَقْءِ عَيْنِه. كما أن فَقْءَ عينِ ملَك الموتِ - لو كان موسى يَعرِفُهُ - لا يدُلُّ على محبَّةِ موسى عليه السلامُ للدنيا، ولا يدُلُّ على حصولِ العاهاتِ للملائكة؛ فإن الملَكَ جاء بصورةٍ غيرِ صورتِهِ الحقيقيَّةِ، وقد قال أهلُ العلمِ: «إن اللَّطْمةَ أتت على فَقْءِ عينِهِ التي في الصورةِ التي يتصوَّرُ بها الملَكُ، لا التي خلَقهُ اللهُ عليها».

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
وإذا ثبَتَ الحديثُ، ولم يكن هناك مانعٌ عقليٌّ أو شرعيٌّ مِن صحَّتِه، فلماذا يرُدُّهُ العاقلُ أو يَطعَنُ به؟! بل غايةُ ما عليه: أن يَسْألَ أهلَ العلمِ ليَزِيدوهُ علمًا إلى علمِه. 

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

الحديثُ ثابتٌ، وليس فيه ما يخالِفُ العقلَ، أو عصمةَ الأنبياء.

فموسى عليه السلامُ لم يكن يَعلَمُ أن الشخصَ الذي جاءه هو ملَكُ الموتِ؛ فقد جاءه الملَكُ في غيرِ صورتِهِ الحقيقيَّة، فلم يكن موسى عليه السلامُ مستخِفًّا به، ولم يكن فيما فعَلهُ بحقِّه مِن فَقْءِ عينِهِ معتدِيًا ظالمًا؛ لأنه دخَلَ عليه بلا إذنٍ، وفي الشريعةِ ما يُجيزُ مقابَلةَ مَن ينظُرُ في بيتِ الغيرِ بلا إذنٍ بفَقْءِ عَيْنِه. كما أن فَقْءَ عينِ ملَك الموتِ - لو كان موسى يَعرِفُهُ - لا يدُلُّ على محبَّةِ موسى عليه السلامُ للدنيا، ولا يدُلُّ على حصولِ العاهاتِ للملائكة؛ فإن الملَكَ جاء بصورةٍ غيرِ صورتِهِ الحقيقيَّةِ، وقد قال أهلُ العلمِ: «إن اللَّطْمةَ أتت على فَقْءِ عينِهِ التي في الصورةِ التي يتصوَّرُ بها الملَكُ، لا التي خلَقهُ اللهُ عليها».

الجواب التفصيلي

جاء في بعضِ الأحاديثِ: أن موسى عليه السلامُ لطَمَ ملَكَ الموتِ، وفقَأَ عَيْنَه؛ فكيف تضمَّنتِ السنَّةُ حديثًا يشيرُ إلى أن موسى عليه السلامُ يحبُّ البقاءَ في الدنيا، ويستخِفُّ بملَكِ الموتِ، ويَلطِمُهُ، ويَفقَأُ عَيْنَه؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
وإذا ثبَتَ الحديثُ، ولم يكن هناك مانعٌ عقليٌّ أو شرعيٌّ مِن صحَّتِه، فلماذا يرُدُّهُ العاقلُ أو يَطعَنُ به؟! بل غايةُ ما عليه: أن يَسْألَ أهلَ العلمِ ليَزِيدوهُ علمًا إلى علمِه.