نص السؤال

كيف نَقبَلُ أن الشمسَ تسجُدُ تحت العرشِ، ونحن نَعلَمُ أن الشمسَ لا تَغِيبُ عن جميعِ الكُرَةِ الأرضيَّة؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل حديثُ سجودِ الشمسِ تحت العرشِ صحيحٌ؟

هل الشمسُ تختفي عن جميعِ الأرض؟ 

  هل سجودُ الشمسِ تحت العرش يعارِضُ العِلمَ الحديثَ؟ 

الجواب التفصيلي

قد دَلَّ العِلمُ الحديثُ دَلالةً قطعيَّةً: أن الأرضَ تدورُ حول نفسِها، فلا تَغِيبُ الشمسُ عن بُقْعةٍ مِن الكُرَةِ الأرضيَّةِ إلا وتُشرِقُ في بُقْعةٍ أخرى، ولا تَغيبُ الشمسُ عن الأرضِ بالكُلِّيَّة؛ فكيف نَقبَلُ هذا الحديثَ الذي فيه أن الشمسَ تَذهَبُ وتسجُدُ تحت العرش، وهو ما يعارِضُ تلك الحقيقةَ العِلميَّةَ القطعيَّةَ؟

مختصر الجواب

«أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: «أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟»، قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا

مضمونُ السؤال:
أن في بعضِ الأحاديثِ ما يسبِّبُ شكًّا لبعضِ الناسِ في صدقِ الأحاديثِ، أو صحَّةِ مصادِرِها؛ فقد جاءت أحاديثُ بسجودِ الشمسِ تحت العرشِ؛ فكيف يكونُ ذلك، مع أن العِلمَ الحديثَ يُثبِتُ استمرارَ دَوَرانِ الشمس؟ 
مختصَرُ الإجابة:
سجودُ الشمسِ تحت العرشِ ليس كسجودِ الإنسانِ؛ فلا يقتضي أنها تَغيبُ عن الأرضِ كلِّها، ولا أنها تخرُجُ عن مَسَارِها، ولا أنها تتوقَّفُ عن حرَكَتِها في المَجَرَّة.
وسجودُ الشمسِ مِن الغيبِ الذي جاء به الوحيُ؛ فالتصديقُ به واجبٌ، ولا يتوقَّفُ التصديقُ به على مشاهَدةِ المصدِّقِ له بالحِسِّ؛ كشأنِ سائرِ الغيوب، وإن كان مِن شأنِهِ أن يُحَسَّ؛ إذْ كلُّ ما لا يُمكِنُ أن يُعرَفُ بالحواسِّ، فهو معدومٌ، ولا وجودَ له.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: أكثرُ المعارِفِ البشريَّةِ ليست قطعيَّةً نهائيَّةً؛ فالتراكُميَّةُ والنسبيَّةُ تكتنِفانِ كثيرًا مِن معارفِ البشَرِ؛ فلا ينبغي الاعتراضُ بها على ما ثبَتَ مِن وحيِ اللهِ تعالى، خصوصًا في الأمرِ الغيبيِّ؛ فاللهُ تعالى وصَفَ عبادَهُ المتَّقِينَ بأنهم:

{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}

[البقرة: 3]

جعَلَنا اللهُ والقارئَ مِن أولئك المتَّقِين

مختصر الجواب

«أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: «أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟»، قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا

مضمونُ السؤال:
أن في بعضِ الأحاديثِ ما يسبِّبُ شكًّا لبعضِ الناسِ في صدقِ الأحاديثِ، أو صحَّةِ مصادِرِها؛ فقد جاءت أحاديثُ بسجودِ الشمسِ تحت العرشِ؛ فكيف يكونُ ذلك، مع أن العِلمَ الحديثَ يُثبِتُ استمرارَ دَوَرانِ الشمس؟ 
مختصَرُ الإجابة:
سجودُ الشمسِ تحت العرشِ ليس كسجودِ الإنسانِ؛ فلا يقتضي أنها تَغيبُ عن الأرضِ كلِّها، ولا أنها تخرُجُ عن مَسَارِها، ولا أنها تتوقَّفُ عن حرَكَتِها في المَجَرَّة.
وسجودُ الشمسِ مِن الغيبِ الذي جاء به الوحيُ؛ فالتصديقُ به واجبٌ، ولا يتوقَّفُ التصديقُ به على مشاهَدةِ المصدِّقِ له بالحِسِّ؛ كشأنِ سائرِ الغيوب، وإن كان مِن شأنِهِ أن يُحَسَّ؛ إذْ كلُّ ما لا يُمكِنُ أن يُعرَفُ بالحواسِّ، فهو معدومٌ، ولا وجودَ له.

الجواب التفصيلي

قد دَلَّ العِلمُ الحديثُ دَلالةً قطعيَّةً: أن الأرضَ تدورُ حول نفسِها، فلا تَغِيبُ الشمسُ عن بُقْعةٍ مِن الكُرَةِ الأرضيَّةِ إلا وتُشرِقُ في بُقْعةٍ أخرى، ولا تَغيبُ الشمسُ عن الأرضِ بالكُلِّيَّة؛ فكيف نَقبَلُ هذا الحديثَ الذي فيه أن الشمسَ تَذهَبُ وتسجُدُ تحت العرش، وهو ما يعارِضُ تلك الحقيقةَ العِلميَّةَ القطعيَّةَ؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: أكثرُ المعارِفِ البشريَّةِ ليست قطعيَّةً نهائيَّةً؛ فالتراكُميَّةُ والنسبيَّةُ تكتنِفانِ كثيرًا مِن معارفِ البشَرِ؛ فلا ينبغي الاعتراضُ بها على ما ثبَتَ مِن وحيِ اللهِ تعالى، خصوصًا في الأمرِ الغيبيِّ؛ فاللهُ تعالى وصَفَ عبادَهُ المتَّقِينَ بأنهم:

{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}

[البقرة: 3]

جعَلَنا اللهُ والقارئَ مِن أولئك المتَّقِين