نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
إن سِحرَ النبيِّ ﷺ دليلٌ على إمكانِ خطَئِهِ ونِسْيانِهِ؛ ولهذا فلا يُمكِنُ أن يكونَ حديثُ السِّحرِ حديثًا صحيحًا
الجواب التفصيلي
كيف نُؤمِنُ بوقوعِ السِّحرِ للنبيِّ ﷺ، واللهُ تعالى يقولُ لنبيِّه:
{وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}
[المائدة: 67]
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
حديثُ سِحرِ النبيِّ ﷺ صحيحٌ ثابتٌ، ولا مَطعَنَ فيه بأيِّ وجهٍ مِن الوجوهِ؛ لا في سندِهِ، ولا في متنِه.
وحديثُ السِّحرِ لا يتعارَضُ مع عصمةِ النبيِّ ﷺ؛ فهذا مِن بابِ الأذى الذي وقَعَ للنبيِّ ﷺ في دعوتِهِ، ولا يُعتبَرُ هذا نفيًا للعصمة؛ لأن العصمةَ لا تعني دفعَ الأذى؛ فالأنبياءُ كلُّهم مُبتلَوْنَ، ويُصيبُهم مِن الأذى والأمراضِ والهمومِ والمصائبِ ما يُصيبُهم، بل هم أشدُّ الناسِ بلاءً، وإنما العصمةُ أن اللهَ تعالى عصَمَهُ ﷺ، فلم يمكِّنْ أحدًا مِن قتلِه.
وحادثةُ السِّحرِ هذه لا تدعِّمُ قولَ المشرِكين:
{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}
[الإسراء: 47، والفرقان: 8]
لأن زَعْمَ المشرِكين لم يكن مبنيًّا على تلك الحادثة، وإنما زعَموا ذلك تشكيكًا في الوحيِ إلى النبيِّ ﷺ مِن بدايةِ الدعوةِ، وأنه يتكلَّمُ عن سِحرٍ وجنونٍ.
والسِّحرُ الذي وقَعَ على النبيِّ ﷺ، لم يكن مؤثِّرًا في شيءٍ مِن عقلِه، ولا في الشرعِ والوحيِ والتبليغ، وإنما كان في حياتِهِ الدنيويَّة؛ فلم يكن هناك ما يَقدَحُ في عصمتِهِ الموثوقِ بها مِن اللهِ تعالى.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
حديثُ سِحرِ النبيِّ ﷺ صحيحٌ ثابتٌ، ولا مَطعَنَ فيه بأيِّ وجهٍ مِن الوجوهِ؛ لا في سندِهِ، ولا في متنِه.
وحديثُ السِّحرِ لا يتعارَضُ مع عصمةِ النبيِّ ﷺ؛ فهذا مِن بابِ الأذى الذي وقَعَ للنبيِّ ﷺ في دعوتِهِ، ولا يُعتبَرُ هذا نفيًا للعصمة؛ لأن العصمةَ لا تعني دفعَ الأذى؛ فالأنبياءُ كلُّهم مُبتلَوْنَ، ويُصيبُهم مِن الأذى والأمراضِ والهمومِ والمصائبِ ما يُصيبُهم، بل هم أشدُّ الناسِ بلاءً، وإنما العصمةُ أن اللهَ تعالى عصَمَهُ ﷺ، فلم يمكِّنْ أحدًا مِن قتلِه.
وحادثةُ السِّحرِ هذه لا تدعِّمُ قولَ المشرِكين:
{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}
[الإسراء: 47، والفرقان: 8]
لأن زَعْمَ المشرِكين لم يكن مبنيًّا على تلك الحادثة، وإنما زعَموا ذلك تشكيكًا في الوحيِ إلى النبيِّ ﷺ مِن بدايةِ الدعوةِ، وأنه يتكلَّمُ عن سِحرٍ وجنونٍ.
والسِّحرُ الذي وقَعَ على النبيِّ ﷺ، لم يكن مؤثِّرًا في شيءٍ مِن عقلِه، ولا في الشرعِ والوحيِ والتبليغ، وإنما كان في حياتِهِ الدنيويَّة؛ فلم يكن هناك ما يَقدَحُ في عصمتِهِ الموثوقِ بها مِن اللهِ تعالى.
الجواب التفصيلي
كيف نُؤمِنُ بوقوعِ السِّحرِ للنبيِّ ﷺ، واللهُ تعالى يقولُ لنبيِّه:
{وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}
[المائدة: 67]