نص السؤال

كيف روَى أبو هُرَيرةَ هذا العددَ الكبيرَ مِن الأحاديثِ، مع قِصَرِ مُدَّةِ صحبتِهِ للنبيِّ

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

لماذا كان أبو هُرَيرةَ أكثرَ الصحابةِ روايةً، مع قِصَرِ مُدَّةِ صحبتِه؟

الجواب التفصيلي

إننا نرى كبارَ الصحابةِ؛ كأبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعثمانَ، وعليٍّ رضيَ الله عنهم، لم يُكثِروا مِن الحديثِ كما أكثرَ أبو هُرَيرةَ ، مع أنهم أحفَظُ وأعلَمُ وأشَدُّ ملازَمةً للنبيِّ ﷺ منه؛ وهذا يدُلُّ على الطعنِ الشديدِ في مرويَّاتِ أبي هُرَيرةَ ، والتي تشكِّلُ جزءًا كبيرًا مِن السنَّةِ النبويَّة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
التشكيكُ في صحَّةِ مرويَّاتِ أبي هُرَيرةَ؛ ومِن ثَمَّ عمومِ السنَّة؛ إذْ لا يتناسَبُ حجمُ مرويَّاتِهِ مع مُدَّةِ صحبتِهِ للنبيِّ ﷺ.
مختصَرُ الإجابة:
مرويَّاتُ أبي هُرَيرةَ بعضُها رواها عن النبيِّ ﷺ مباشَرةً، وبعضُها عن الصحابةِ الآخَرين؛ سواءٌ صرَّح بذلك، أم لم يصرِّحْ.
ثم إن قِصَرَ مدَّةِ صحبةِ أبي هُرَيرةَ  قِصَرٌ نِسْبيٌّ، وإلا فأربعُ سِنِينَ وزيادةٌ صَحِبَ فيها أبو هُرَيرةَ النبيَّ ﷺ، ولازَمَهُ، وتوافَرتْ فيها له  أسبابُ الحفظِ -: كافيةٌ لحِفظِ ما حَفِظَه.
وأيضًا: فتخصُّصُهُ في هذا المجال، وطولُ المدَّةِ التي بَقِيَ فيها بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ، فاحتاج الناسُ إليه، جعَلتْهُ يحدِّثُ بما لم يحدِّثْ به مَن مات مِن الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم بعد النبيِّ ﷺ بمدَّةٍ قصيرةٍ؛ كأبي بكرٍ .

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

فالشُّبَهُ لا تَنْتهي، خصوصًا إذا كانت جدَلًا واحتمالاتٍ عقليَّةً مجرَّدةً؛ لأن العقلَ قد يتخيَّلُ أيَّ احتمال.

والعاقلُ قبل أن يتشرَّبَ شبهةً ويتقمَّصَها، عليه أن ينظُرَ في مَدَى احتماليَّتِها. فالسنَّةُ هي أعظَمُ شيءٍ عند المسلِمين بعد القرآنِ الكريم، وأبو هُرَيرةَ هو أكثرُ الرواةِ وأشهرُهم؛ ولهذا فلا يُمكِنُ أن يغفُلَ عن هذه الشبهةِ مع أهميَّتِها كبارُ العلماء؛ مع كمالِ دِينِهم وعقلِهم وتفرُّغِهم لهذا الشأن، ومجرَّدُ هذا كافٍ في الارتياحِ النفسيِّ وعدمِ رَيْبِ المرءِ في الإسلام؛ حتى قبل أن يَعرِفَ جوابَ الشبهة، ثم يُمكِنُهُ بعد ذلك - إذا أراد - أن يراجِعَ كلامَ العلماء؛ ليتبيَّنَ له ضعفُ هذه الشبهة

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
التشكيكُ في صحَّةِ مرويَّاتِ أبي هُرَيرةَ؛ ومِن ثَمَّ عمومِ السنَّة؛ إذْ لا يتناسَبُ حجمُ مرويَّاتِهِ مع مُدَّةِ صحبتِهِ للنبيِّ ﷺ.
مختصَرُ الإجابة:
مرويَّاتُ أبي هُرَيرةَ بعضُها رواها عن النبيِّ ﷺ مباشَرةً، وبعضُها عن الصحابةِ الآخَرين؛ سواءٌ صرَّح بذلك، أم لم يصرِّحْ.
ثم إن قِصَرَ مدَّةِ صحبةِ أبي هُرَيرةَ  قِصَرٌ نِسْبيٌّ، وإلا فأربعُ سِنِينَ وزيادةٌ صَحِبَ فيها أبو هُرَيرةَ النبيَّ ﷺ، ولازَمَهُ، وتوافَرتْ فيها له  أسبابُ الحفظِ -: كافيةٌ لحِفظِ ما حَفِظَه.
وأيضًا: فتخصُّصُهُ في هذا المجال، وطولُ المدَّةِ التي بَقِيَ فيها بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ، فاحتاج الناسُ إليه، جعَلتْهُ يحدِّثُ بما لم يحدِّثْ به مَن مات مِن الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم بعد النبيِّ ﷺ بمدَّةٍ قصيرةٍ؛ كأبي بكرٍ .

الجواب التفصيلي

إننا نرى كبارَ الصحابةِ؛ كأبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعثمانَ، وعليٍّ رضيَ الله عنهم، لم يُكثِروا مِن الحديثِ كما أكثرَ أبو هُرَيرةَ ، مع أنهم أحفَظُ وأعلَمُ وأشَدُّ ملازَمةً للنبيِّ ﷺ منه؛ وهذا يدُلُّ على الطعنِ الشديدِ في مرويَّاتِ أبي هُرَيرةَ ، والتي تشكِّلُ جزءًا كبيرًا مِن السنَّةِ النبويَّة.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

فالشُّبَهُ لا تَنْتهي، خصوصًا إذا كانت جدَلًا واحتمالاتٍ عقليَّةً مجرَّدةً؛ لأن العقلَ قد يتخيَّلُ أيَّ احتمال.

والعاقلُ قبل أن يتشرَّبَ شبهةً ويتقمَّصَها، عليه أن ينظُرَ في مَدَى احتماليَّتِها. فالسنَّةُ هي أعظَمُ شيءٍ عند المسلِمين بعد القرآنِ الكريم، وأبو هُرَيرةَ هو أكثرُ الرواةِ وأشهرُهم؛ ولهذا فلا يُمكِنُ أن يغفُلَ عن هذه الشبهةِ مع أهميَّتِها كبارُ العلماء؛ مع كمالِ دِينِهم وعقلِهم وتفرُّغِهم لهذا الشأن، ومجرَّدُ هذا كافٍ في الارتياحِ النفسيِّ وعدمِ رَيْبِ المرءِ في الإسلام؛ حتى قبل أن يَعرِفَ جوابَ الشبهة، ثم يُمكِنُهُ بعد ذلك - إذا أراد - أن يراجِعَ كلامَ العلماء؛ ليتبيَّنَ له ضعفُ هذه الشبهة