عبارات مشابهة للسؤال
تشدُّدُ الصحابةِ في روايةِ السنَّةِ وكتابتِها
النهيُ عن كتابةِ الحديث
الجواب التفصيلي
لو كانت السنَّةُ واجبًا العمَلُ بها، وحجَّةً على المسلِمين، فلِمَ كان عددٌ مِن الصحابةِ وأتباعِهم يتحرَّجون مِن روايتِها وكتابتِها؟ وهل معنى ذلك فِقْدانُ شيءٍ مِن السنَّة؟
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
كان للصحابةِ رضوانُ اللهِ عليهم عنايةٌ خاصَّةٌ بسنَّةِ النبيِّ ﷺ في حياتِهِ وبعد مماتِه، وكانوا يتثبَّتون ويحتاطون في روايتِها والتحديثِ بها، وكانوا يتحرَّجون في بادئِ الأمرِ مِن تدوينِها خشيةَ أن تختلِطَ السنَّةُ بالقرآن، فلما زال هذا المانعُ، واستقَرَّتْ كتابةُ المصاحفِ، بدَأتْ عمليَّةُ تدوينِ السنَّةِ وتحريرِها، واجتهَدَ في ذلك الصحابةُ والتابِعون المانِعون لكتابتِها في أوَّلِ الأمر.
والمتتبِّعُ للأقوالِ التي أُثِرَتْ عن الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم في المنعِ مِن كتابةِ السنَّة، أو التحرُّجِ مِن روايتِها أوَّلَ الأمرِ -: يَجِدُها تدُلُّ دَلَالةً واضحةً على التثبُّتِ والحرصِ في نَقْلِها دون تحريفٍ، وليس لأن السنَّةَ ليست شَرْعًا كالقرآن، ولا لأنهم لم يكونوا يَعمَلون بالسنَّةِ، ولا لأنهم كانوا يقدِّمون قولَ أحدٍ على قولِ رسولِ اللهِ ﷺ؛ كما يزعُمُ المشكِّكون في السنَّةِ، المستهدِفون لإبطالِها.
بل كان مِن الصحابةِ مَن يقشعِرُّ بدنُهُ وترتعِدُ فَرائِصُهُ عندما يَرْوي حديثًا عن النبيِّ ﷺ؛ احترامًا لكلامِ النبيِّ ﷺ.
ولو كانت غايةُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم إبطالَ العمَلِ بالسنَّةِ، لَما كانوا لِيَرحَلوا - بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ، واستقرارِ كتابةِ المصاحفِ - لطلَبِ الحديث.
وكان الصحابةُ يجتهِدون في تعليمِ التابِعين سنَّةَ النبيِّ ﷺ، فكانوا يكتُبون لهم أحاديثَ النبيِّ ﷺ في كُتُبٍ ويَبعَثونها لهم، ويخطُبون فيهم على مِنْبَرِ رسولِ اللهِ ﷺ، ويُخبِرونهم بأحاديثِه.
وكان التابِعون رضوانُ اللهِ عليهم يلازِمون أصحابَ النبيِّ ﷺ، ويَضبِطون عنهم الأحاديثَ، وهكذا كان يَفعَلُ أتباعُ التابِعين مع التابِعين، وظَلَّ هذا الأمرُ هكذا حتى جاء عصرُ التدوينِ الشاملِ للسنَّة، وكتابةِ الكُتُبِ الصِّحاحِ والمسانيدِ وأمَّهاتِ كُتُبِ السنَّة.
خاتمة الجواب
خاتِمةٌ:
وبهذا نكونُ قد بيَّنَّا جملةً مِن الأغراضِ التي بنى عليها الصحابةُ رضيَ اللهُ عنهم تحرُّجَهم في روايةِ السنَّةِ أو كتابتِها. ومَن أراد معرفةَ الحقيقةِ، فعليه أن يَجمَعَ أطرافَها؛ وبذلك تتبيَّنُ له حقيقةُ الكلماتِ أو المواقفِ الجزئيَّة.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
كان للصحابةِ رضوانُ اللهِ عليهم عنايةٌ خاصَّةٌ بسنَّةِ النبيِّ ﷺ في حياتِهِ وبعد مماتِه، وكانوا يتثبَّتون ويحتاطون في روايتِها والتحديثِ بها، وكانوا يتحرَّجون في بادئِ الأمرِ مِن تدوينِها خشيةَ أن تختلِطَ السنَّةُ بالقرآن، فلما زال هذا المانعُ، واستقَرَّتْ كتابةُ المصاحفِ، بدَأتْ عمليَّةُ تدوينِ السنَّةِ وتحريرِها، واجتهَدَ في ذلك الصحابةُ والتابِعون المانِعون لكتابتِها في أوَّلِ الأمر.
والمتتبِّعُ للأقوالِ التي أُثِرَتْ عن الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم في المنعِ مِن كتابةِ السنَّة، أو التحرُّجِ مِن روايتِها أوَّلَ الأمرِ -: يَجِدُها تدُلُّ دَلَالةً واضحةً على التثبُّتِ والحرصِ في نَقْلِها دون تحريفٍ، وليس لأن السنَّةَ ليست شَرْعًا كالقرآن، ولا لأنهم لم يكونوا يَعمَلون بالسنَّةِ، ولا لأنهم كانوا يقدِّمون قولَ أحدٍ على قولِ رسولِ اللهِ ﷺ؛ كما يزعُمُ المشكِّكون في السنَّةِ، المستهدِفون لإبطالِها.
بل كان مِن الصحابةِ مَن يقشعِرُّ بدنُهُ وترتعِدُ فَرائِصُهُ عندما يَرْوي حديثًا عن النبيِّ ﷺ؛ احترامًا لكلامِ النبيِّ ﷺ.
ولو كانت غايةُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم إبطالَ العمَلِ بالسنَّةِ، لَما كانوا لِيَرحَلوا - بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ، واستقرارِ كتابةِ المصاحفِ - لطلَبِ الحديث.
وكان الصحابةُ يجتهِدون في تعليمِ التابِعين سنَّةَ النبيِّ ﷺ، فكانوا يكتُبون لهم أحاديثَ النبيِّ ﷺ في كُتُبٍ ويَبعَثونها لهم، ويخطُبون فيهم على مِنْبَرِ رسولِ اللهِ ﷺ، ويُخبِرونهم بأحاديثِه.
وكان التابِعون رضوانُ اللهِ عليهم يلازِمون أصحابَ النبيِّ ﷺ، ويَضبِطون عنهم الأحاديثَ، وهكذا كان يَفعَلُ أتباعُ التابِعين مع التابِعين، وظَلَّ هذا الأمرُ هكذا حتى جاء عصرُ التدوينِ الشاملِ للسنَّة، وكتابةِ الكُتُبِ الصِّحاحِ والمسانيدِ وأمَّهاتِ كُتُبِ السنَّة.
الجواب التفصيلي
لو كانت السنَّةُ واجبًا العمَلُ بها، وحجَّةً على المسلِمين، فلِمَ كان عددٌ مِن الصحابةِ وأتباعِهم يتحرَّجون مِن روايتِها وكتابتِها؟ وهل معنى ذلك فِقْدانُ شيءٍ مِن السنَّة؟
خاتمة الجواب
خاتِمةٌ:
وبهذا نكونُ قد بيَّنَّا جملةً مِن الأغراضِ التي بنى عليها الصحابةُ رضيَ اللهُ عنهم تحرُّجَهم في روايةِ السنَّةِ أو كتابتِها. ومَن أراد معرفةَ الحقيقةِ، فعليه أن يَجمَعَ أطرافَها؛ وبذلك تتبيَّنُ له حقيقةُ الكلماتِ أو المواقفِ الجزئيَّة.