نص السؤال

هل يَقدَحُ في النبوَّةِ ما يُرْوى مِن طريقةِ قتلِ النبيِّ ^ لبني قُرَيظةَ؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل صحيحٌ أن يهودَ بني قُرَيظةَ قُتِلوا بوحشيَّةٍ؟ 

الجواب التفصيلي

هل يَقدَحُ في النبوَّةِ ما يُرْوى مِن طريقةِ قتلِ النبيِّ ^ لبني قُرَيظةَ؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يريدُ صاحبُ السؤالِ أن يقولَ: إن الحُكمَ على بني قُرَيظةَ كان عنيفًا؛ وهو بذلك يَقدَحُ في النبيِّ ^، والإسلامِ عمومًا.

مختصَرُ الإجابة:

النبيُّ ^ قتَلَ مقاتِلةَ بني قُرَيظةَ، ولكنْ لا تُقبَلُ أيُّ أوصافٍ تاريخيَّةٍ مزيَّفةٍ لتلك القصَّة؛ كما لا يَصِحُّ الطعنُ في النبيِّ ^ بأيِّ تفاصيلَ تاريخيَّةٍ لم تثبُتْ، بل هي طعنٌ في اللهِ تعالى؛ 

إذ قد ثبَتَ بالأدلَّةِ القاطعةِ إرسالُ اللهِ تعالى له.

والنبيُّ ^ لم يقتُلْ منهم إلا مَن كان مهيَّأً للقتال، قادرًا عليه، دون النساءِ والأطفال؛ وهذا نصُّ حُكْمِ سعدٍ: «أَنْ تُقْتَلَ المُقَاتِلَةُ، وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ، وَأَنْ تُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ»؛

فلم يأمُرْ بقتلِ النساءِ ولا الذراري؛ كما يدَّعي أصحابُ هذه الشبهة.

كما أن استحقاقَ بني قُرَيظةَ للحُكمِ الذي نالَهم، إنما جاء مِن جهةِ نقضِ جماعةٍ منهم العهدَ مع النبيِّ ^، وتعاضُدِهم جميعًا في ذلك؛ بمتابَعتِهم وعدمِ إظهارِهِمُ المخالَفةَ لمَن خان منهم.

خاتمة الجواب

العاقلُ يَبدَأُ في فهمِهِ بالأمورِ الكبارِ الثابتة؛ فقد ثبَتَ كمالُ اللهِ وعدلُهُ ورحمتُهُ وحكمتُه، وثبَتتِ النبوَّةُ للنبيِّ ^، وطاعتُهُ لربِّهِ بالبراهينِ القطعيَّة،

 وثبَتتْ رحمتُهُ ^ ورأفتُهُ وعدلُهُ وإحسانُهُ وعدَمُ ظلمِهِ لأحدٍ مِن إنسان، أو عنفٍ بحيوان، حتى في أدَقِّ الأمور.

وأما مسألةُ بني قُرَيظةَ، فمسألةٌ جزئيَّةٌ سبَقَ بيانُها، ومهما فُسِّرَتْ، فلا ينبغي أن تَقدَحَ في الأصولِ العظيمة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يريدُ صاحبُ السؤالِ أن يقولَ: إن الحُكمَ على بني قُرَيظةَ كان عنيفًا؛ وهو بذلك يَقدَحُ في النبيِّ ^، والإسلامِ عمومًا.

مختصَرُ الإجابة:

النبيُّ ^ قتَلَ مقاتِلةَ بني قُرَيظةَ، ولكنْ لا تُقبَلُ أيُّ أوصافٍ تاريخيَّةٍ مزيَّفةٍ لتلك القصَّة؛ كما لا يَصِحُّ الطعنُ في النبيِّ ^ بأيِّ تفاصيلَ تاريخيَّةٍ لم تثبُتْ، بل هي طعنٌ في اللهِ تعالى؛ 

إذ قد ثبَتَ بالأدلَّةِ القاطعةِ إرسالُ اللهِ تعالى له.

والنبيُّ ^ لم يقتُلْ منهم إلا مَن كان مهيَّأً للقتال، قادرًا عليه، دون النساءِ والأطفال؛ وهذا نصُّ حُكْمِ سعدٍ: «أَنْ تُقْتَلَ المُقَاتِلَةُ، وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ، وَأَنْ تُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ»؛

فلم يأمُرْ بقتلِ النساءِ ولا الذراري؛ كما يدَّعي أصحابُ هذه الشبهة.

كما أن استحقاقَ بني قُرَيظةَ للحُكمِ الذي نالَهم، إنما جاء مِن جهةِ نقضِ جماعةٍ منهم العهدَ مع النبيِّ ^، وتعاضُدِهم جميعًا في ذلك؛ بمتابَعتِهم وعدمِ إظهارِهِمُ المخالَفةَ لمَن خان منهم.

الجواب التفصيلي

هل يَقدَحُ في النبوَّةِ ما يُرْوى مِن طريقةِ قتلِ النبيِّ ^ لبني قُرَيظةَ؟

خاتمة الجواب

العاقلُ يَبدَأُ في فهمِهِ بالأمورِ الكبارِ الثابتة؛ فقد ثبَتَ كمالُ اللهِ وعدلُهُ ورحمتُهُ وحكمتُه، وثبَتتِ النبوَّةُ للنبيِّ ^، وطاعتُهُ لربِّهِ بالبراهينِ القطعيَّة،

 وثبَتتْ رحمتُهُ ^ ورأفتُهُ وعدلُهُ وإحسانُهُ وعدَمُ ظلمِهِ لأحدٍ مِن إنسان، أو عنفٍ بحيوان، حتى في أدَقِّ الأمور.

وأما مسألةُ بني قُرَيظةَ، فمسألةٌ جزئيَّةٌ سبَقَ بيانُها، ومهما فُسِّرَتْ، فلا ينبغي أن تَقدَحَ في الأصولِ العظيمة.