نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
حُكْمُ التمثيل.
الأفلام.
بشريَّةُ الأنبياء.
مَنزِلةُ الأنبياء.
الجواب التفصيلي
في عددٍ مِن الأفلامِ التي خرَجَتْ عن المسيحِ أو غيرِهِ مِن الأنبياءِ عليهم السلام، كان هناك هجَماتُ انتقادٍ، مع أنها مجرَّدُ تمثيلٍ، وهي تُظهِرُ الجوانبَ الإنسانيَّةَ له، مِثلُها مِثلُ أيِّ عَرْضٍ عن أيِّ شخصيَّةٍ تاريخيَّة.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن الأنبياءَ شخصيَّاتٌ تاريخيَّةٌ، ويُمكِنُ عرضُها في الأفلامِ كأيِّ شخصيَّةٍ تاريخيَّةٍ؛ سواءٌ بصورةٍ إيجابيَّةٍ، إذا كان صاحبُ هذا الاقتراحِ مسلِمًا، أو بصورةٍ غيرِ إيجابيَّةٍ؛ كما يقولُهُ آخَرون.
مختصَرُ الإجابة:
الأنبياءُ لهمُ المكانةُ العاليةُ، والمنزلةُ الساميةُ؛ فهم صفوةُ الخَلْقِ؛ كما قال تعالى: {اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ} [الحج: 75]، وقد ثبَتَ بالأدلَّةِ صدقُهم ونصحُهم وكمالُهم.
والأنبياءُ رسُلُ اللهِ تعالى؛ فالانتقاصُ منهم انتقاصٌ لمَن أرسَلَهم، وانتقاصٌ لِمَا يَحمِلونه مِن رسالاتٍ ربَّانيَّةٍ أخلاقيَّة؛ كما هو انتقاصٌ لهم مع عظيمِ مكانتِهم؛ وهذا صَدٌّ عن اللهِ تعالى وعن دِينِهِ وشريعتِهِ العادلةِ الأخلاقيَّةِ العظيمة.
وهذه الأفلامُ التي تجسِّدُ الأنبياءَ على نوعَيْن:
- نوعٌ يَعرِضُ الأنبياءَ بصورةٍ سلبيَّةٍ، فيَفْتري عليهم:
- نوعٌ يَعرِضُ الأنبياءَ بصُوَرٍ إيجابيَّةٍ:
وهذا واضحٌ في تحريمِهِ، بالإضافةِ إلى كونِهِ كذبًا وافتراءً على الإنسانِ، بل على أفضلِ البشَرِ؛ فهو أيضًا صدٌّ عن اللهِ تعالى وعن دِينِه، واعتداءٌ بغيرِ حقٍّ على مشاعرِ مِلْياراتِ البشَرِ مِن أتباعِ الأنبياء.
فهذا أيضًا ممنوعٌ؛ لِمَا فيه مِن المفاسدِ الكثيرةِ أكثرَ مِن مصالِحِه؛ فإن النبيَّ يمثِّلُ وحيًا مِن اللهِ تعالى؛ فأقوالُهُ وأفعالُهُ تمثِّلُ حُكْمًا شرعيًّا بجوازِ ما يقُومُ به، والدِّرَاما لا تستطيعُ أن تَعرِضُ قصَّةً خاليةً مِن دونِ تفاصيلَ كثيرةٍ غيرِ حقيقيَّة.
ثم كلُّ نقصٍ في التمثيل، وكلُّ صورةٍ سلبيَّةٍ عن الممثِّلِ (بسببِ أفعالِهِ في الواقعِ، أو في أفلامٍ أخرى مثَّل فيها أدوارًا سيِّئةً)، وكلُّ انتقادٍ -: سيعودُ بجزءٍ منه على منزلةِ النبيِّ نفسِه، فضلًا عن كونِ هذا الظهورِ المتكرِّرِ يُضعِفُ الصورةَ المعظَّمةَ الراسِخةَ في النفوسِ لجَنَابِ الأنبياءِ، صلواتُ الله عليهم.
وقد صان اللهُ تعالى الأنبياءَ أن يتمثَّلَ بهم أحدٌ، حتى ولو في المنامِ؛ فقد جاء في «الصحيحَيْنِ»: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَآنِي؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي»؛ رواه البخاري (6197)، ومسلم (2266).
ولهذا أفتَتِ المجامعُ الفقهيَّةُ بعدمِ جوازِ تمثيلِ الأنبياءِ مطلَقًا، ووجوبِ منعِه.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن الأنبياءَ شخصيَّاتٌ تاريخيَّةٌ، ويُمكِنُ عرضُها في الأفلامِ كأيِّ شخصيَّةٍ تاريخيَّةٍ؛ سواءٌ بصورةٍ إيجابيَّةٍ، إذا كان صاحبُ هذا الاقتراحِ مسلِمًا، أو بصورةٍ غيرِ إيجابيَّةٍ؛ كما يقولُهُ آخَرون.
مختصَرُ الإجابة:
الأنبياءُ لهمُ المكانةُ العاليةُ، والمنزلةُ الساميةُ؛ فهم صفوةُ الخَلْقِ؛ كما قال تعالى: {اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ} [الحج: 75]، وقد ثبَتَ بالأدلَّةِ صدقُهم ونصحُهم وكمالُهم.
والأنبياءُ رسُلُ اللهِ تعالى؛ فالانتقاصُ منهم انتقاصٌ لمَن أرسَلَهم، وانتقاصٌ لِمَا يَحمِلونه مِن رسالاتٍ ربَّانيَّةٍ أخلاقيَّة؛ كما هو انتقاصٌ لهم مع عظيمِ مكانتِهم؛ وهذا صَدٌّ عن اللهِ تعالى وعن دِينِهِ وشريعتِهِ العادلةِ الأخلاقيَّةِ العظيمة.
وهذه الأفلامُ التي تجسِّدُ الأنبياءَ على نوعَيْن:
- نوعٌ يَعرِضُ الأنبياءَ بصورةٍ سلبيَّةٍ، فيَفْتري عليهم:
- نوعٌ يَعرِضُ الأنبياءَ بصُوَرٍ إيجابيَّةٍ:
وهذا واضحٌ في تحريمِهِ، بالإضافةِ إلى كونِهِ كذبًا وافتراءً على الإنسانِ، بل على أفضلِ البشَرِ؛ فهو أيضًا صدٌّ عن اللهِ تعالى وعن دِينِه، واعتداءٌ بغيرِ حقٍّ على مشاعرِ مِلْياراتِ البشَرِ مِن أتباعِ الأنبياء.
فهذا أيضًا ممنوعٌ؛ لِمَا فيه مِن المفاسدِ الكثيرةِ أكثرَ مِن مصالِحِه؛ فإن النبيَّ يمثِّلُ وحيًا مِن اللهِ تعالى؛ فأقوالُهُ وأفعالُهُ تمثِّلُ حُكْمًا شرعيًّا بجوازِ ما يقُومُ به، والدِّرَاما لا تستطيعُ أن تَعرِضُ قصَّةً خاليةً مِن دونِ تفاصيلَ كثيرةٍ غيرِ حقيقيَّة.
ثم كلُّ نقصٍ في التمثيل، وكلُّ صورةٍ سلبيَّةٍ عن الممثِّلِ (بسببِ أفعالِهِ في الواقعِ، أو في أفلامٍ أخرى مثَّل فيها أدوارًا سيِّئةً)، وكلُّ انتقادٍ -: سيعودُ بجزءٍ منه على منزلةِ النبيِّ نفسِه، فضلًا عن كونِ هذا الظهورِ المتكرِّرِ يُضعِفُ الصورةَ المعظَّمةَ الراسِخةَ في النفوسِ لجَنَابِ الأنبياءِ، صلواتُ الله عليهم.
وقد صان اللهُ تعالى الأنبياءَ أن يتمثَّلَ بهم أحدٌ، حتى ولو في المنامِ؛ فقد جاء في «الصحيحَيْنِ»: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَآنِي؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي»؛ رواه البخاري (6197)، ومسلم (2266).
ولهذا أفتَتِ المجامعُ الفقهيَّةُ بعدمِ جوازِ تمثيلِ الأنبياءِ مطلَقًا، ووجوبِ منعِه.
الجواب التفصيلي
في عددٍ مِن الأفلامِ التي خرَجَتْ عن المسيحِ أو غيرِهِ مِن الأنبياءِ عليهم السلام، كان هناك هجَماتُ انتقادٍ، مع أنها مجرَّدُ تمثيلٍ، وهي تُظهِرُ الجوانبَ الإنسانيَّةَ له، مِثلُها مِثلُ أيِّ عَرْضٍ عن أيِّ شخصيَّةٍ تاريخيَّة.