نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
هل كان الإسراءُ والمعراجُ رُؤْيَا مناميَّةً؟
الجواب التفصيلي
إن اللهَ تعالى ذكَرَ في كتابِهِ اقتراحاتِ المشرِكين، ومنها:
{أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ}
[الإسراء: 93]
؛
فالقولُ بأن النبيَّ ^ بعد أن تعجَّب مِن هذا الاقتراحِ يَرْقى في السماءِ -: يناقِضُ القرآنَ الكريم.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إن قضيَّةَ الإسراءِ والمعراجِ معارِضةٌ للقرآنِ - مِن وجهةِ نظَرِ السائل - فهو يريدُ أن يصلَ إلى أن تلك الحادثةَ لم تكن إلا رُؤْيا مناميَّةً، ويَرَى أنه بذلك يُجيبُ على جميعِ ما ورَدَ مِن أخبارٍ تدُلُّ على تلك الحادثة. |
| مختصَرُ الإجابة: اللهُ تعالى صرَّح في القرآنِ الكريمِ أنه أَسْرى بعبدِهِ، والعبدُ هو رُوحٌ وجسَدٌ، وهو المفهومُ في الخطابِ أوَّلًا، والأصلُ أن يكونَ ذلك في اليقَظةِ؛ إذْ لو كان منامًا، لَمَا تعجَّب منه المشرِكون. وجاءت حادثةُ الإسراءِ والمعراجِ مِن طرُقٍ متواتِرةٍ تُفيدُ العِلمَ عند الجميعِ، ولم تأتِ مِن طرُقٍ آحاديَّةٍ تُفيدُ الظنَّ عند بعضِهم. والقرآنُ الكريمُ لا يتضمَّنُ ما يُنافي قصَّةَ الإسراءِ والمعراج؛ فسياقُ آياتِ التحدِّي بالرُّقِيِّ في السماء - كما ذكَرَ السائلُ - لا عَلاقةَ لها بنفيِ حادثةِ الإسراءِ والمعراج، بل هي محاوَلاتٌ مِن أهلِ الجدَلِ الباطل، الذين لو رأَوْا بيِّنةً، لكذَّبوها، أو استمَرُّوا في طلَبِ بيِّناتٍ أخرى. أما تأويلُها بأنها رُؤْيا مناميَّةٌ، فهو مناقِضٌ للإجماع، الذي هو حجَّةٌ شرعيَّةٌ. وأما ما جاء عن بعضِ السلَفِ مِن كونِها برُوحِ النبيِّ ^ دون جسَدِهِ، فهو معنًى آخَرُ لا عَلاقةَ له بالرُّؤْيا المناميَّة. |
خاتمة الجواب
| خاتِمةُ الجواب - توصية: فالإسراءُ والمعراجُ ثابتٌ في الشريعة، وليس فيهما ما يُنافي العقلَ أصلًا، وقد تقدَّمتْ صناعاتُ اليومِ بما يُشعِرُ العاقلَ بأن ذلك غيرُ مستحيلٍ عقلًا؛ فلم يَبْقَ إلا صدقُ الخبَر. والعاقلُ ينبغي عليه أن يتأمَّلَ في صدقِ القرآنِ، وصدقِ النبوَّة، فإذا عرَفَ صحَّتَهما، لم يصعُبْ عليه الإيمانُ بما فيهما. |
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إن قضيَّةَ الإسراءِ والمعراجِ معارِضةٌ للقرآنِ - مِن وجهةِ نظَرِ السائل - فهو يريدُ أن يصلَ إلى أن تلك الحادثةَ لم تكن إلا رُؤْيا مناميَّةً، ويَرَى أنه بذلك يُجيبُ على جميعِ ما ورَدَ مِن أخبارٍ تدُلُّ على تلك الحادثة. |
| مختصَرُ الإجابة: اللهُ تعالى صرَّح في القرآنِ الكريمِ أنه أَسْرى بعبدِهِ، والعبدُ هو رُوحٌ وجسَدٌ، وهو المفهومُ في الخطابِ أوَّلًا، والأصلُ أن يكونَ ذلك في اليقَظةِ؛ إذْ لو كان منامًا، لَمَا تعجَّب منه المشرِكون. وجاءت حادثةُ الإسراءِ والمعراجِ مِن طرُقٍ متواتِرةٍ تُفيدُ العِلمَ عند الجميعِ، ولم تأتِ مِن طرُقٍ آحاديَّةٍ تُفيدُ الظنَّ عند بعضِهم. والقرآنُ الكريمُ لا يتضمَّنُ ما يُنافي قصَّةَ الإسراءِ والمعراج؛ فسياقُ آياتِ التحدِّي بالرُّقِيِّ في السماء - كما ذكَرَ السائلُ - لا عَلاقةَ لها بنفيِ حادثةِ الإسراءِ والمعراج، بل هي محاوَلاتٌ مِن أهلِ الجدَلِ الباطل، الذين لو رأَوْا بيِّنةً، لكذَّبوها، أو استمَرُّوا في طلَبِ بيِّناتٍ أخرى. أما تأويلُها بأنها رُؤْيا مناميَّةٌ، فهو مناقِضٌ للإجماع، الذي هو حجَّةٌ شرعيَّةٌ. وأما ما جاء عن بعضِ السلَفِ مِن كونِها برُوحِ النبيِّ ^ دون جسَدِهِ، فهو معنًى آخَرُ لا عَلاقةَ له بالرُّؤْيا المناميَّة. |
الجواب التفصيلي
إن اللهَ تعالى ذكَرَ في كتابِهِ اقتراحاتِ المشرِكين، ومنها:
{أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ}
[الإسراء: 93]
؛
فالقولُ بأن النبيَّ ^ بعد أن تعجَّب مِن هذا الاقتراحِ يَرْقى في السماءِ -: يناقِضُ القرآنَ الكريم.
خاتمة الجواب
| خاتِمةُ الجواب - توصية: فالإسراءُ والمعراجُ ثابتٌ في الشريعة، وليس فيهما ما يُنافي العقلَ أصلًا، وقد تقدَّمتْ صناعاتُ اليومِ بما يُشعِرُ العاقلَ بأن ذلك غيرُ مستحيلٍ عقلًا؛ فلم يَبْقَ إلا صدقُ الخبَر. والعاقلُ ينبغي عليه أن يتأمَّلَ في صدقِ القرآنِ، وصدقِ النبوَّة، فإذا عرَفَ صحَّتَهما، لم يصعُبْ عليه الإيمانُ بما فيهما. |