عبارات مشابهة للسؤال
| تفسيرُ سببِ قتلِ موسى عليه السلامُ للقِبْطيّ. |
الجواب التفصيلي
أخبَرَ القرآنُ الكريمُ أن موسى عليه السلامُ قتَلَ رجُلًا بدونِ ذنبٍ؛ وهذا يتعارَضُ مع النبوَّة.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن في القرآنِ الكريمِ قَدْحًا في الأنبياء؛ فموسى عليه السلامُ ذُكِرَتْ قصَّتُهُ في القرآن، وفيها ما يدُلُّ على ذلك، وهو قتلُهُ لرجُلٍ بريءٍ بغيرِ حقٍّ؛ وذلك في قولِهِ تعالى: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص: 15]. |
| مختصَرُ الإجابة: إن موسى عليه السلامُ لم يَقصِدْ قتلَ القِبْطيِّ، ولم يخطِّطْ لذلك، ولم يتعمَّدْهُ، وهو لم يَظلِمْهُ، ولم يعتدِ عليه، كلُّ ما أراده موسى: هو أن يَردَعَهُ عن الإسرائيليِّ المظلوم، ويُوقِفَ عدوانَهُ عليه، وما وَكْزُهُ وضَرْبُهُ له إلا وسيلةٌ لذلك، والوَكْزةُ (وهي: الطعنُ والدفعُ والضربُ بجُمْعِ الكَفِّ)، لا تقتُلُ رجُلًا في الغالب، لكنَّها إرادةُ اللهِ وحكمتُهُ، التي أنهَتْ عُمْرَ القِبْطيِّ بوَكْزةِ موسى له؛ وذلك ليحقِّقَ اللهُ حكمتَهُ وإرادتَهُ في ترتيبِ وتدبيرِ الأحداثِ التالية؛ كما قدَّرها اللهُ سبحانه. وبعدما قُتِلَ القِبْطيُّ مِن وَكْزةِ موسى، قال موسى عليه السلامُ: {قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص: 15] ، أي: هذا القتلُ بسببِ الشيطانِ الذي هيَّج غَضَبي حتى ضرَبْتُ هذا؛ فهلَكَ مِن ضَرْبتي. وموسى عليه السلامُ في هذه المرحلةِ، لم يكن نبيًّا؛ لأن نبوَّتَهُ وبَعْثتَهُ جاءت بعد ذلك، ولكنَّه كان في حفظِ اللهِ ورعايتِهِ وعنايتِهِ، ولم يكن مخطِئًا، ولا مذنِبًا، ولا جانيًا في قتلِهِ القِبْطيَّ. |
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن في القرآنِ الكريمِ قَدْحًا في الأنبياء؛ فموسى عليه السلامُ ذُكِرَتْ قصَّتُهُ في القرآن، وفيها ما يدُلُّ على ذلك، وهو قتلُهُ لرجُلٍ بريءٍ بغيرِ حقٍّ؛ وذلك في قولِهِ تعالى: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص: 15]. |
| مختصَرُ الإجابة: إن موسى عليه السلامُ لم يَقصِدْ قتلَ القِبْطيِّ، ولم يخطِّطْ لذلك، ولم يتعمَّدْهُ، وهو لم يَظلِمْهُ، ولم يعتدِ عليه، كلُّ ما أراده موسى: هو أن يَردَعَهُ عن الإسرائيليِّ المظلوم، ويُوقِفَ عدوانَهُ عليه، وما وَكْزُهُ وضَرْبُهُ له إلا وسيلةٌ لذلك، والوَكْزةُ (وهي: الطعنُ والدفعُ والضربُ بجُمْعِ الكَفِّ)، لا تقتُلُ رجُلًا في الغالب، لكنَّها إرادةُ اللهِ وحكمتُهُ، التي أنهَتْ عُمْرَ القِبْطيِّ بوَكْزةِ موسى له؛ وذلك ليحقِّقَ اللهُ حكمتَهُ وإرادتَهُ في ترتيبِ وتدبيرِ الأحداثِ التالية؛ كما قدَّرها اللهُ سبحانه. وبعدما قُتِلَ القِبْطيُّ مِن وَكْزةِ موسى، قال موسى عليه السلامُ: {قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص: 15] ، أي: هذا القتلُ بسببِ الشيطانِ الذي هيَّج غَضَبي حتى ضرَبْتُ هذا؛ فهلَكَ مِن ضَرْبتي. وموسى عليه السلامُ في هذه المرحلةِ، لم يكن نبيًّا؛ لأن نبوَّتَهُ وبَعْثتَهُ جاءت بعد ذلك، ولكنَّه كان في حفظِ اللهِ ورعايتِهِ وعنايتِهِ، ولم يكن مخطِئًا، ولا مذنِبًا، ولا جانيًا في قتلِهِ القِبْطيَّ. |
الجواب التفصيلي
أخبَرَ القرآنُ الكريمُ أن موسى عليه السلامُ قتَلَ رجُلًا بدونِ ذنبٍ؛ وهذا يتعارَضُ مع النبوَّة.