عبارات مشابهة للسؤال
تعدُّدُ الزوجات.
الحكمةُ مِن تعدُّدِ زواجِ النبيِّ ^.
نظرةُ الإسلامِ الشهوانيَّةُ للمرأة.
الجواب التفصيلي
زواجُ النبيِّ ^ بأكثرَ مِن أربعِ نِسْوةٍ، وعدمُ الاكتفاءِ بامرأةٍ واحدةٍ، أليس هذا دليلًا على الشهوانيَّة؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن الإسلامَ قد أباح التعدُّدَ، وجعَلَ للرجُلِ أن يتزوَّجَ بأربعِ نِسْوةٍ؛ بل زاد نبيُّهم على الأربعِ، فجعَلَ نظرةَ الإسلامِ ونبيِّ الإسلامِ للمرأةِ نظرةً شهوانيَّةً فحَسْبُ.
مختصَرُ الإجابة:
إن تعدُّدَ الزوجاتِ في الأصلِ ليس مقصورًا على الإسلامِ، بل هو مما تقرَّر في اليهوديَّةِ والنصرانيَّة، وقد جاء إثباتُهُ في «العهدِ القديم»، ولم يأتِ في «الإنجيلِ» ما يخالِفُهُ، بل غايةُ ما فيه: أن الأُسْقُفَ والشَّمَّاسَ لا يكونُ له أكثرُ مِن زوجةٍ، أما عمومُ النصارى، فجائزٌ.
وقد كان التعدُّدُ معهودًا حتى عند الأنبياءِ عليهم السلامُ؛
قال تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً}
[الرعد: 38]،
وعلى سبيلِ المثالِ: فقد كان ليَعقُوبَ عليه السلامُ أربعُ زوجاتٍ، ولداودَ عليه السلامُ (400) امرأةٍ مِن الزوجاتِ والإماء، وكذلك كان لسليمانَ عليه السلامُ ألفُ امرأةٍ، وجاء في «الصحيحَيْنِ»: أنه طاف على (99) امرأةً في ليلةٍ واحدةٍ؛ رجاءَ أن يُرزَقَ مِن كلِّ واحدةٍ منهُنَّ بغلامٍ يجاهِدُ في سبيلِ اللهِ تعالى.
ولم يكن النبيُّ محمَّدٌ ^
{بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ}
[الأحقاف: 9]
، ومع ذلك لم يعدِّدِ الزواجَ ^ إلا بعد أن جاوَزَ الخمسينَ سنةً، بل لم يتزوَّجْ بِكْرًا إلا عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، بل أغلَبُهنَّ كُنَّ أراملَ، ومنهنَّ سَوْدةُ رضِيَ اللهُ عنها كانت قد قارَبتِ السبعين.
ولو تأمَّلْنا زواجَهُ ^، لوجَدْناهُ لحِكَمٍ ساميةٍ تَدفَعُ هذه الفِرْيةَ الكبيرةَ (الشهوانيَّةَ)؛ إذْ لو كان كذلك، لظهَرَ هذا في رَيْعانِ شبابِهِ وقوَّتِه؛ فإنه ^ لم يَشرَبِ الخمرَ في الجاهليَّةِ ولو لمرَّةٍ واحدةٍ، ولم يَذهَبْ لبيتٍ مِن بيوتِ البِغاءِ التي كانت منتشِرةً في مكَّةَ في الجاهليَّة، بل لم يُعرَفْ عنه ^ إلا كمالُ العِفَّةِ والأمانةِ، وصيانتِهِ لنفسِه؛ فكانوا في الجاهليَّةِ يلقِّبونه بـ «الصادقِ الأمين». كما أن تعدُّدَ زواجِهِ ^ كان لحِكَمٍ ساميةٍ: تعليميَّةٍ وتشريعيَّة، واجتماعيَّةٍ وسياسيَّة، وهو أيضًا دليلٌ على صدقِ نبوَّتِهِ ^.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن الإسلامَ قد أباح التعدُّدَ، وجعَلَ للرجُلِ أن يتزوَّجَ بأربعِ نِسْوةٍ؛ بل زاد نبيُّهم على الأربعِ، فجعَلَ نظرةَ الإسلامِ ونبيِّ الإسلامِ للمرأةِ نظرةً شهوانيَّةً فحَسْبُ.
مختصَرُ الإجابة:
إن تعدُّدَ الزوجاتِ في الأصلِ ليس مقصورًا على الإسلامِ، بل هو مما تقرَّر في اليهوديَّةِ والنصرانيَّة، وقد جاء إثباتُهُ في «العهدِ القديم»، ولم يأتِ في «الإنجيلِ» ما يخالِفُهُ، بل غايةُ ما فيه: أن الأُسْقُفَ والشَّمَّاسَ لا يكونُ له أكثرُ مِن زوجةٍ، أما عمومُ النصارى، فجائزٌ.
وقد كان التعدُّدُ معهودًا حتى عند الأنبياءِ عليهم السلامُ؛
قال تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً}
[الرعد: 38]،
وعلى سبيلِ المثالِ: فقد كان ليَعقُوبَ عليه السلامُ أربعُ زوجاتٍ، ولداودَ عليه السلامُ (400) امرأةٍ مِن الزوجاتِ والإماء، وكذلك كان لسليمانَ عليه السلامُ ألفُ امرأةٍ، وجاء في «الصحيحَيْنِ»: أنه طاف على (99) امرأةً في ليلةٍ واحدةٍ؛ رجاءَ أن يُرزَقَ مِن كلِّ واحدةٍ منهُنَّ بغلامٍ يجاهِدُ في سبيلِ اللهِ تعالى.
ولم يكن النبيُّ محمَّدٌ ^
{بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ}
[الأحقاف: 9]
، ومع ذلك لم يعدِّدِ الزواجَ ^ إلا بعد أن جاوَزَ الخمسينَ سنةً، بل لم يتزوَّجْ بِكْرًا إلا عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، بل أغلَبُهنَّ كُنَّ أراملَ، ومنهنَّ سَوْدةُ رضِيَ اللهُ عنها كانت قد قارَبتِ السبعين.
ولو تأمَّلْنا زواجَهُ ^، لوجَدْناهُ لحِكَمٍ ساميةٍ تَدفَعُ هذه الفِرْيةَ الكبيرةَ (الشهوانيَّةَ)؛ إذْ لو كان كذلك، لظهَرَ هذا في رَيْعانِ شبابِهِ وقوَّتِه؛ فإنه ^ لم يَشرَبِ الخمرَ في الجاهليَّةِ ولو لمرَّةٍ واحدةٍ، ولم يَذهَبْ لبيتٍ مِن بيوتِ البِغاءِ التي كانت منتشِرةً في مكَّةَ في الجاهليَّة، بل لم يُعرَفْ عنه ^ إلا كمالُ العِفَّةِ والأمانةِ، وصيانتِهِ لنفسِه؛ فكانوا في الجاهليَّةِ يلقِّبونه بـ «الصادقِ الأمين». كما أن تعدُّدَ زواجِهِ ^ كان لحِكَمٍ ساميةٍ: تعليميَّةٍ وتشريعيَّة، واجتماعيَّةٍ وسياسيَّة، وهو أيضًا دليلٌ على صدقِ نبوَّتِهِ ^.
الجواب التفصيلي
زواجُ النبيِّ ^ بأكثرَ مِن أربعِ نِسْوةٍ، وعدمُ الاكتفاءِ بامرأةٍ واحدةٍ، أليس هذا دليلًا على الشهوانيَّة؟