نص السؤال

هل يُمكِنُ أن يُظهِرَ اللهُ تعالى المعجِزاتِ على أيدي الكذَّابين لإغواءِ الناس؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل يُمكِنُ أن يُظهِرَ اللهُ تعالى المعجِزاتِ على أيدي الكذَّابين؟

الجواب التفصيلي

إننا نسلِّمُ أن اللهَ تعالى هو المحدِثُ للمعجِزة، ولكنْ لا يَلزَمُ مِن ذلك أن يكونَ أحدَثَها تصديقًا للنبيِّ؛ 

فلا دليلَ على كونِ اللهِ إنما فعَلَ ذلك لأجلِ إثباتِ صدقِ النبيِّ، وتدعيمِ دَعْواه.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن السائلَ يسلِّمُ أن اللهَ تعالى هو المحدِثُ للمعجِزةِ، ولكنْ لا يَلزَمُ مِن ذلك أن يكونَ أحدَثَها تصديقًا للنبيِّ - بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائلِ - فلا دليلَ على كونِ اللهِ إنما فعَلَ ذلك لأجلِ إثباتِ صدقِ النبيِّ،

 وتدعيمِ دعواهُ؛ فقد يكونُ الرجُلُ كذَّابًا، وتأتي هذه المعجزةُ على يدَيْهِ ليُغوِيَ اللهُ بها الناسَ ويُضِلَّهم؛ بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائل.

مختصَرُ الإجابة:

الكلامُ في النبوَّةِ فرعٌ عن إثباتِ الحكمةِ للهِ تعالى ورحمتِهِ وعدلِهِ، وإثباتُ الحكمةِ للهِ تعالى والرحمةِ والعدلِ يناقِضُ القولَ بأنه يُمكِنُ أن يُظهِرَ اللهُ المعجِزةَ المستمِرَّةَ الظاهرةَ غيرَ المنقوضةِ على أيدي الكذَّابين؛

 ليصدِّقَهم بها، ويُغوِيَ الناسَ؛ تعالى اللهُ عن ذلك علُوًّا كبيرًا.

والفروقُ بين الأنبياءِ وآياتِهم، والسحَرةِ والكذَّابينَ وخوارقِهم: كثيرةٌ ومتنوِّعة؛ بل بينهما مِن الفروقِ ما لا يُحصِيهِ إلا الله؛ فالنبيُّ الصادقُ خيرُ الناس،

 والكاذبُ على اللهِ شرُّ الناس؛ فالفرقُ بينهما كالفرقِ بين الملائكةِ والشياطين، وأهلِ الجنَّةِ وأهلِ النار، وخيارِ الناسِ وشرارِهم،

 بل الفرقُ بين النبيِّ والساحرِ أعظمُ مِن الفرقِ بين الليلِ والنهار؛ فكيف يشتبِهُ هذا بهذا؟!

خاتمة الجواب

فلا يُمكِنُ لكاذبٍ أن يدَّعِيَ النبوَّةَ، وهو يُظهِرُ الصلاحَ والخيرَ، وتعضُدُهُ الأدلَّةُ بالكثرةِ والظهورِ، والاستمرارِ والتعاضُدِ؛ 

فهي أمورٌ لا تجتمِعْ إلا في نبيٍّ، ودراسةُ سِيَرِ الأنبياءِ التي ثبَتَتْ نبوَّتُهم،

 وسِيَرِ الكاذِبينَ الذين ثبَتَ كَذِبُهم -: كافٍ في معرفةِ الفرقِ بين النبيِّ الصادق، والمتنبِّئِ الكاذب.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن السائلَ يسلِّمُ أن اللهَ تعالى هو المحدِثُ للمعجِزةِ، ولكنْ لا يَلزَمُ مِن ذلك أن يكونَ أحدَثَها تصديقًا للنبيِّ - بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائلِ - فلا دليلَ على كونِ اللهِ إنما فعَلَ ذلك لأجلِ إثباتِ صدقِ النبيِّ،

 وتدعيمِ دعواهُ؛ فقد يكونُ الرجُلُ كذَّابًا، وتأتي هذه المعجزةُ على يدَيْهِ ليُغوِيَ اللهُ بها الناسَ ويُضِلَّهم؛ بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائل.

مختصَرُ الإجابة:

الكلامُ في النبوَّةِ فرعٌ عن إثباتِ الحكمةِ للهِ تعالى ورحمتِهِ وعدلِهِ، وإثباتُ الحكمةِ للهِ تعالى والرحمةِ والعدلِ يناقِضُ القولَ بأنه يُمكِنُ أن يُظهِرَ اللهُ المعجِزةَ المستمِرَّةَ الظاهرةَ غيرَ المنقوضةِ على أيدي الكذَّابين؛

 ليصدِّقَهم بها، ويُغوِيَ الناسَ؛ تعالى اللهُ عن ذلك علُوًّا كبيرًا.

والفروقُ بين الأنبياءِ وآياتِهم، والسحَرةِ والكذَّابينَ وخوارقِهم: كثيرةٌ ومتنوِّعة؛ بل بينهما مِن الفروقِ ما لا يُحصِيهِ إلا الله؛ فالنبيُّ الصادقُ خيرُ الناس،

 والكاذبُ على اللهِ شرُّ الناس؛ فالفرقُ بينهما كالفرقِ بين الملائكةِ والشياطين، وأهلِ الجنَّةِ وأهلِ النار، وخيارِ الناسِ وشرارِهم،

 بل الفرقُ بين النبيِّ والساحرِ أعظمُ مِن الفرقِ بين الليلِ والنهار؛ فكيف يشتبِهُ هذا بهذا؟!

الجواب التفصيلي

إننا نسلِّمُ أن اللهَ تعالى هو المحدِثُ للمعجِزة، ولكنْ لا يَلزَمُ مِن ذلك أن يكونَ أحدَثَها تصديقًا للنبيِّ؛ 

فلا دليلَ على كونِ اللهِ إنما فعَلَ ذلك لأجلِ إثباتِ صدقِ النبيِّ، وتدعيمِ دَعْواه.

خاتمة الجواب

فلا يُمكِنُ لكاذبٍ أن يدَّعِيَ النبوَّةَ، وهو يُظهِرُ الصلاحَ والخيرَ، وتعضُدُهُ الأدلَّةُ بالكثرةِ والظهورِ، والاستمرارِ والتعاضُدِ؛ 

فهي أمورٌ لا تجتمِعْ إلا في نبيٍّ، ودراسةُ سِيَرِ الأنبياءِ التي ثبَتَتْ نبوَّتُهم،

 وسِيَرِ الكاذِبينَ الذين ثبَتَ كَذِبُهم -: كافٍ في معرفةِ الفرقِ بين النبيِّ الصادق، والمتنبِّئِ الكاذب.