نص السؤال

هل المعجِزاتُ ممكِنةٌ؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

لا نتصوَّرُ إمكانيَّةَ وقوعِ المعجِزات؛ لأن الوجودَ منضبِطٌ بنظامٍ صارمٍ، لا يَقبَلُ الانخرامَ.

الجواب التفصيلي

كيف يُؤمِنُ المسلِمون بالمعجِزاتِ، مع أنها منافِيةٌ للعلمِ الحديثِ، وغيرُ ممكِنةِ الوقوع؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن الحتميَّةَ الفِيزيائيَّةَ التي دلَّت عليها بعضُ القوانينِ المتداوَلةِ، تَمنَعُنا - مِن وجهةِ نظَرِ السائل - مِن قَبولِ فِكرةِ المعجِزاتِ، القائمةِ على أساسِ انخرامِ النظامِ الكونيِّ الصارم.

مختصَرُ الإجابة:

إن الاعتقادَ بأن الباريَ عزَّ وجلَّ خلَقَ الكونَ، مع الاعتقادِ باستحالةِ أن يَخرِمَ نظامَهُ بمعجِزةٍ -: تناقُضٌ؛ إذ إن الخلقَ الأوَّلَ أعظمُ مِن الثاني.

كما أن الممكِناتِ العقليَّةَ التي تتعلَّقُ بها القدرةُ الإلهيَّةُ، أوسَعُ بكثيرٍ مما يتصوَّرُهُ نُفاةُ المعجِزات.

وفوق ذلك: فإن العِلمَ الطبيعيَّ إن عجَزَ عن إثباتِ المعجِزاتِ، فهو عن نفيِها أعجَزُ؛ فالمعجِزةُ ليست خارقةً لقانونِ السببيَّةِ، ولا لقوانينِ العلمِ الطبيعيِّ، 

بل هي خلقُ موجودٍ مِن مادَّةٍ لم تَجْرِ العادةُ بإنشائِهِ منها؛ فالمعجِزةُ وإن كانت مستحيلةً في عادةِ الإنسان، لكنها ليست مستحيلةً في العقل، 

ولا خارجةً عن أن تكونَ داخلةً تحت قدرةِ اللهِ تعالى.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن الحتميَّةَ الفِيزيائيَّةَ التي دلَّت عليها بعضُ القوانينِ المتداوَلةِ، تَمنَعُنا - مِن وجهةِ نظَرِ السائل - مِن قَبولِ فِكرةِ المعجِزاتِ، القائمةِ على أساسِ انخرامِ النظامِ الكونيِّ الصارم.

مختصَرُ الإجابة:

إن الاعتقادَ بأن الباريَ عزَّ وجلَّ خلَقَ الكونَ، مع الاعتقادِ باستحالةِ أن يَخرِمَ نظامَهُ بمعجِزةٍ -: تناقُضٌ؛ إذ إن الخلقَ الأوَّلَ أعظمُ مِن الثاني.

كما أن الممكِناتِ العقليَّةَ التي تتعلَّقُ بها القدرةُ الإلهيَّةُ، أوسَعُ بكثيرٍ مما يتصوَّرُهُ نُفاةُ المعجِزات.

وفوق ذلك: فإن العِلمَ الطبيعيَّ إن عجَزَ عن إثباتِ المعجِزاتِ، فهو عن نفيِها أعجَزُ؛ فالمعجِزةُ ليست خارقةً لقانونِ السببيَّةِ، ولا لقوانينِ العلمِ الطبيعيِّ، 

بل هي خلقُ موجودٍ مِن مادَّةٍ لم تَجْرِ العادةُ بإنشائِهِ منها؛ فالمعجِزةُ وإن كانت مستحيلةً في عادةِ الإنسان، لكنها ليست مستحيلةً في العقل، 

ولا خارجةً عن أن تكونَ داخلةً تحت قدرةِ اللهِ تعالى.

الجواب التفصيلي

كيف يُؤمِنُ المسلِمون بالمعجِزاتِ، مع أنها منافِيةٌ للعلمِ الحديثِ، وغيرُ ممكِنةِ الوقوع؟