نص السؤال

لماذا يكونُ الوحيُ بطرُقٍ خفيَّةٍ، ولا يأتي جِبرِيلُ بصورتِهِ الحقيقيَّةِ مبلِّغًا الناسَ ما يُريدُه؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل الوحيُ يجبُ أن يأتيَ به الملَكُ بصورتِهِ الحقيقيَّة؟

الجواب التفصيلي

لماذا كان الوحيُ بطريقةٍ خفيَّةٍ؟ فالوحيُ عند علماءِ الإسلامِ: هو الإخبارُ في سرعةٍ وخفاءٍ؛ فلماذا لا يَجعَلُ اللهُ إيصالَ ما يريدُهُ إلى النبيِّ بطريقةٍ واضحةٍ وظاهرةٍ للناس؛

 كأن يُرسِلَ جبريلَ في صورتِهِ الحقيقيَّةِ، ويبلِّغَ الرسولَ بصوتٍ واضحٍ ما يُريدُه؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن إرسالَ جبريلَ في صورتِهِ الحقيقيَّة، مبلِّغًا الرسولَ بصوتٍ واضحٍ ما يُريدُهُ،

 هو الأمرُ الأَوْلى في صُوَرِ الوحيِ مِن وجهةِ نظَرِ السائل، دون الطرُقِ الخفيَّة.

مختصَرُ الإجابة:

إن البراهينَ دلَّتْ دَلالةً قاطعةً على صدقِ النبوَّةِ؛ وهذا هو المطلوبُ للتصديقِ بالرسولِ واتِّباعِهِ، وليس المطلوبُ معرفةَ الطريقةِ التي جاء بها الوحي.

ثم حتى لو جاء الوحيُ بطريقةٍ ظاهرةٍ، ولكنه جاء على صورةِ بشَرٍ؛ فما الذي سيتغيَّرُ؟! سيكذِّبونه كما كذَّبوا رسولَ اللهِ ^.

ثم هو أيضًا نوعٌ مِن الاختبارِ؛ وإلا فاللهُ تعالى قادرٌ على أن ينزِّلَ الملائكةَ بأسواطٍ مِن النارِ لمن يَعْصُون اللهَ تعالى، 

وأطواقٍ مِن الذهَبِ لمَن يُطِيعونه، ولكنَّ ذلك يخالِفُ حكمةَ الابتلاء.

وعدَمُ معرفتِهم بطريقةِ إتيانِ جبريلَ، لا يَنْفي وجودَهُ؛ لأن عدَمَ العِلمِ بطريقةِ الشيءِ لا يستلزِمُ الحُكْمَ عليه بعدمِ الصحَّةِ، أو عدمِ الوقوع.

خاتمة الجواب

إن اللهَ تعالى عليمٌ حكيمٌ، وثبَتَ ذلك بالأدلَّةِ؛ فلا يُعارَضُ في كمالِ حكمتِهِ وعلمِهِ،

 خصوصًا وأن هناك حِكَمًا قد تُلتمَسُ في ذلك. وأيضًا: فإذا ثبَتتِ النبوَّةُ بالأدلَّةِ، 

لم يكن للاختياراتِ الشخصيَّةِ وجهٌ صحيحٌ في معارَضةِ تلك الأدلَّة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن إرسالَ جبريلَ في صورتِهِ الحقيقيَّة، مبلِّغًا الرسولَ بصوتٍ واضحٍ ما يُريدُهُ،

 هو الأمرُ الأَوْلى في صُوَرِ الوحيِ مِن وجهةِ نظَرِ السائل، دون الطرُقِ الخفيَّة.

مختصَرُ الإجابة:

إن البراهينَ دلَّتْ دَلالةً قاطعةً على صدقِ النبوَّةِ؛ وهذا هو المطلوبُ للتصديقِ بالرسولِ واتِّباعِهِ، وليس المطلوبُ معرفةَ الطريقةِ التي جاء بها الوحي.

ثم حتى لو جاء الوحيُ بطريقةٍ ظاهرةٍ، ولكنه جاء على صورةِ بشَرٍ؛ فما الذي سيتغيَّرُ؟! سيكذِّبونه كما كذَّبوا رسولَ اللهِ ^.

ثم هو أيضًا نوعٌ مِن الاختبارِ؛ وإلا فاللهُ تعالى قادرٌ على أن ينزِّلَ الملائكةَ بأسواطٍ مِن النارِ لمن يَعْصُون اللهَ تعالى، 

وأطواقٍ مِن الذهَبِ لمَن يُطِيعونه، ولكنَّ ذلك يخالِفُ حكمةَ الابتلاء.

وعدَمُ معرفتِهم بطريقةِ إتيانِ جبريلَ، لا يَنْفي وجودَهُ؛ لأن عدَمَ العِلمِ بطريقةِ الشيءِ لا يستلزِمُ الحُكْمَ عليه بعدمِ الصحَّةِ، أو عدمِ الوقوع.

الجواب التفصيلي

لماذا كان الوحيُ بطريقةٍ خفيَّةٍ؟ فالوحيُ عند علماءِ الإسلامِ: هو الإخبارُ في سرعةٍ وخفاءٍ؛ فلماذا لا يَجعَلُ اللهُ إيصالَ ما يريدُهُ إلى النبيِّ بطريقةٍ واضحةٍ وظاهرةٍ للناس؛

 كأن يُرسِلَ جبريلَ في صورتِهِ الحقيقيَّةِ، ويبلِّغَ الرسولَ بصوتٍ واضحٍ ما يُريدُه؟

خاتمة الجواب

إن اللهَ تعالى عليمٌ حكيمٌ، وثبَتَ ذلك بالأدلَّةِ؛ فلا يُعارَضُ في كمالِ حكمتِهِ وعلمِهِ،

 خصوصًا وأن هناك حِكَمًا قد تُلتمَسُ في ذلك. وأيضًا: فإذا ثبَتتِ النبوَّةُ بالأدلَّةِ، 

لم يكن للاختياراتِ الشخصيَّةِ وجهٌ صحيحٌ في معارَضةِ تلك الأدلَّة.