نص السؤال

لماذا لا يَظهَرُ اللهُ للناسِ، ويبلِّغُهم ما يريدُ، بدونِ وسائطَ مِن الرُّسُل؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

.

الجواب التفصيلي

إن المَلِكَ مِن ملوكِ الدنيا إذا كانت لدَيْهِ رسالةٌ مهمَّةٌ إلى شعبِهِ، فإنه يوصِّلُها بنفسِهِ، ولا يُرسِلُ غيرَهُ بها، إلا إذا كان عاجزًا أو مشغولًا، واللهُ ليس كذلك؛

 فلماذا لا يَظهَرُ اللهُ للناسِ في أزمانٍ متعدِّدةٍ، ويبلِّغُهم ما يُريدُ؟ ولماذا لا يُنزِلُ اللهُ إلى الناسِ في فتَراتٍ متعاقِبةٍ كُتُبًا يَشرَحُ فيها ما يُريدُهُ مِن الناس؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

تقومُ حقيقةُ هذا الاعتراضِ على أن النبوَّةَ تعني أن هناك واسطةً بين اللهِ وبين الناس، وهذا أمرٌ - بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائل - منافٍ للحكمةِ والاستقامةِ في التدبيرِ؛

 فإن الاستقامةَ - بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائلِ - تقتضي أن يوصِّلَ اللهُ ما يُريدُهُ إلى الناسِ بنفسِهِ، مِن غيرِ أن يَجعَلَ بينه وبينهم واسطةً.

مختصَرُ الإجابة:

إن معنى «الابتلاءِ والامتحانِ للخَلْق»، ومعنى «كونِ الرُّسُلِ قُدُواتٍ للناس»، مَعْنيانِ محبوبانِ للهِ تعالى، ومقصودانِ، وهما ينتفِيانِ مع انتفاءِ وجودِ الرسُل.

كما أن الاعتراضَ على كونِ الرسُلِ أسبابًا لإيصالِ الهدايةِ إلى الناسِ: هو اعتراضٌ على مبدأِ السببيَّة.

ثم هو قائمٌ على قياسٍ فاسدٍ على أفعالِ الملوكِ مِن البشَر.

ثم النظَرُ في الحكمةِ مِن أفعالِ اللهِ تعالى: يحتاجُ إلى إخباتٍ للخالقِ وانكسارٍ؛ ليهتدِيَ المرءُ إلى أسرارِها.

وأخيرًا: فإنه لا يَصِحُّ للعاقلِ أن يفترِضَ معارَضاتٍ لا دليلَ عليها، ويُبطِلَ بسببِها حقائقَ مِن مصلحتِهِ معرفتُها والإيمانُ بها؛ فالنبوَّةُ ثابتةٌ بالأدلَّةِ الكثيرةِ المتنوِّعة، 

ووجودُ الوساطةِ بالرسُلِ له حكمةٌ؛ ولا بدَّ مِن اقتناعِ المرءِ بها؛ لأنها اعتبارٌ للأمورِ الوجوديَّةِ الواقعةِ في الخارج، وإنكارُ الحقائقِ الخارجيَّةِ مفسِدٌ لحياةِ المرءِ في الدنيا والآخرة.

خاتمة الجواب

ختامًا: لا يَصِحُّ للعاقلِ أن يفترِضَ معارَضاتٍ لا دليلَ عليها، ويُبطِلَ بسببِها حقائقَ مِن مصلحتِهِ معرفتُها والإيمانُ بها؛ فالنبوَّةُ ثابتةٌ بالأدلَّة،

 ووجودُ الوساطةِ بالرسُلِ له حكمةٌ؛ ولا بدَّ مِن اقتناعِ المرءِ بها؛ لأنها اعتبارٌ للأمورِ الوجوديَّةِ الواقعةِ في الخارج، 

وإنكارُ الحقائقِ الخارجيَّةِ مفسِدٌ لحياةِ المرءِ في الدنيا والآخرة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

تقومُ حقيقةُ هذا الاعتراضِ على أن النبوَّةَ تعني أن هناك واسطةً بين اللهِ وبين الناس، وهذا أمرٌ - بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائل - منافٍ للحكمةِ والاستقامةِ في التدبيرِ؛

 فإن الاستقامةَ - بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائلِ - تقتضي أن يوصِّلَ اللهُ ما يُريدُهُ إلى الناسِ بنفسِهِ، مِن غيرِ أن يَجعَلَ بينه وبينهم واسطةً.

مختصَرُ الإجابة:

إن معنى «الابتلاءِ والامتحانِ للخَلْق»، ومعنى «كونِ الرُّسُلِ قُدُواتٍ للناس»، مَعْنيانِ محبوبانِ للهِ تعالى، ومقصودانِ، وهما ينتفِيانِ مع انتفاءِ وجودِ الرسُل.

كما أن الاعتراضَ على كونِ الرسُلِ أسبابًا لإيصالِ الهدايةِ إلى الناسِ: هو اعتراضٌ على مبدأِ السببيَّة.

ثم هو قائمٌ على قياسٍ فاسدٍ على أفعالِ الملوكِ مِن البشَر.

ثم النظَرُ في الحكمةِ مِن أفعالِ اللهِ تعالى: يحتاجُ إلى إخباتٍ للخالقِ وانكسارٍ؛ ليهتدِيَ المرءُ إلى أسرارِها.

وأخيرًا: فإنه لا يَصِحُّ للعاقلِ أن يفترِضَ معارَضاتٍ لا دليلَ عليها، ويُبطِلَ بسببِها حقائقَ مِن مصلحتِهِ معرفتُها والإيمانُ بها؛ فالنبوَّةُ ثابتةٌ بالأدلَّةِ الكثيرةِ المتنوِّعة، 

ووجودُ الوساطةِ بالرسُلِ له حكمةٌ؛ ولا بدَّ مِن اقتناعِ المرءِ بها؛ لأنها اعتبارٌ للأمورِ الوجوديَّةِ الواقعةِ في الخارج، وإنكارُ الحقائقِ الخارجيَّةِ مفسِدٌ لحياةِ المرءِ في الدنيا والآخرة.

الجواب التفصيلي

إن المَلِكَ مِن ملوكِ الدنيا إذا كانت لدَيْهِ رسالةٌ مهمَّةٌ إلى شعبِهِ، فإنه يوصِّلُها بنفسِهِ، ولا يُرسِلُ غيرَهُ بها، إلا إذا كان عاجزًا أو مشغولًا، واللهُ ليس كذلك؛

 فلماذا لا يَظهَرُ اللهُ للناسِ في أزمانٍ متعدِّدةٍ، ويبلِّغُهم ما يُريدُ؟ ولماذا لا يُنزِلُ اللهُ إلى الناسِ في فتَراتٍ متعاقِبةٍ كُتُبًا يَشرَحُ فيها ما يُريدُهُ مِن الناس؟

خاتمة الجواب

ختامًا: لا يَصِحُّ للعاقلِ أن يفترِضَ معارَضاتٍ لا دليلَ عليها، ويُبطِلَ بسببِها حقائقَ مِن مصلحتِهِ معرفتُها والإيمانُ بها؛ فالنبوَّةُ ثابتةٌ بالأدلَّة،

 ووجودُ الوساطةِ بالرسُلِ له حكمةٌ؛ ولا بدَّ مِن اقتناعِ المرءِ بها؛ لأنها اعتبارٌ للأمورِ الوجوديَّةِ الواقعةِ في الخارج، 

وإنكارُ الحقائقِ الخارجيَّةِ مفسِدٌ لحياةِ المرءِ في الدنيا والآخرة.