عبارات مشابهة للسؤال
لماذا جعَلَ اللهُ وسائطَ مِن الرسُلِ، وهم يموتون وينقطِعون؟ لماذا خُتِمَتِ الرسالةُ بمحمَّدٍ ^؟
الجواب التفصيلي
لماذا توقَّفتِ النبوَّةُ منذ أكثرَ مِن أربعةَ عشَرَ قرنًا؟ فهل يَليقُ في الحكمةِ الإلهيَّةِ أن يُعطِيَ اللهُ الحقيقةَ العُظْمى لرجُلٍ واحدٍ في قريةٍ بين صحارَى وجبالٍ،
قبل زمنٍ طويلٍ جِدًّا، ثم يكلِّفَ الناسَ كلَّهم في كلِّ الأماكنِ والأوقاتِ إلى يومِ القيامةِ باتِّباعِه؟
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إنكارُ النبوَّةِ، أو إنكارُ مناسَبةِ الختمِ بالنبوَّةِ، بالنظَرِ إلى حالِ النبيِّ ^. |
| مختصَرُ الإجابة: القولُ بأن خَتْمَ النبوَّةِ قبل أكثرَ مِن أربعةَ عشَرَ قرنًا يَقدَحُ في ثبوتِها وكمالِها -: قولٌ خارجٌ عن مناهجِ الاستدلالِ، والتفكيرِ السليم؛ لأنه ليس قادحًا. والجوابُ عن ذلك، مع إثباتِ النبوَّةِ بالأدلَّةِ: يَحتاجُ إلى بيانِ طريقةِ التفكيرِ الصحيحةِ في هذه المسألة: فإن الوحيَ قد حَفِظَهُ اللهُ تعالى بحفظِه؛ فكأن النبيَّ ^ - بأخلاقِهِ، وسِيرتِهِ، ودعوتِهِ، وبراهينِ صِدقِهِ - يعيشُ معنا؛ كما أن نبوَّةَ محمَّدٍ ^ ثبَتَتْ بالدلائلِ العقليَّة، والدلائلُ العقليَّةُ لا تتأثَّرُ بتأثُّرِ الزمانِ والمكان، كما أن أدلَّةَ نبوَّةِ النبيِّ ^ تتَّصِفُ بصفةِ الشمولِ واختراقِ الأزمِنةِ والأمكِنة. |
خاتمة الجواب
يُوجَدُ في كلِّ مسألةٍ أدلَّةٌ واضحةٌ، كما يُوجَدُ فيها جدَليَّاتٌ فيها شغَبٌ واعتراضاتٌ بما لا يَقدَحُ في الأصل.
فإذا ثبَتتِ النبوَّةُ بالأدلَّةِ الصحيحةِ، فلا ينبغي الاعتراضُ عليها بأيِّ شبهةٍ واحتمالٍ عقليٍّ؛ فإن القاطعَ العقليَّ لا يُعارَضُ باحتمالٍ عقليّ، بل العاقلُ يتمسَّكُ بالأصل،
ويَعلَمُ أن اللهَ تعالى له حكمتُهُ وقدَرُه، وهو أعلمُ بما يُصلِحُ خلقَه.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إنكارُ النبوَّةِ، أو إنكارُ مناسَبةِ الختمِ بالنبوَّةِ، بالنظَرِ إلى حالِ النبيِّ ^. |
| مختصَرُ الإجابة: القولُ بأن خَتْمَ النبوَّةِ قبل أكثرَ مِن أربعةَ عشَرَ قرنًا يَقدَحُ في ثبوتِها وكمالِها -: قولٌ خارجٌ عن مناهجِ الاستدلالِ، والتفكيرِ السليم؛ لأنه ليس قادحًا. والجوابُ عن ذلك، مع إثباتِ النبوَّةِ بالأدلَّةِ: يَحتاجُ إلى بيانِ طريقةِ التفكيرِ الصحيحةِ في هذه المسألة: فإن الوحيَ قد حَفِظَهُ اللهُ تعالى بحفظِه؛ فكأن النبيَّ ^ - بأخلاقِهِ، وسِيرتِهِ، ودعوتِهِ، وبراهينِ صِدقِهِ - يعيشُ معنا؛ كما أن نبوَّةَ محمَّدٍ ^ ثبَتَتْ بالدلائلِ العقليَّة، والدلائلُ العقليَّةُ لا تتأثَّرُ بتأثُّرِ الزمانِ والمكان، كما أن أدلَّةَ نبوَّةِ النبيِّ ^ تتَّصِفُ بصفةِ الشمولِ واختراقِ الأزمِنةِ والأمكِنة. |
الجواب التفصيلي
لماذا توقَّفتِ النبوَّةُ منذ أكثرَ مِن أربعةَ عشَرَ قرنًا؟ فهل يَليقُ في الحكمةِ الإلهيَّةِ أن يُعطِيَ اللهُ الحقيقةَ العُظْمى لرجُلٍ واحدٍ في قريةٍ بين صحارَى وجبالٍ،
قبل زمنٍ طويلٍ جِدًّا، ثم يكلِّفَ الناسَ كلَّهم في كلِّ الأماكنِ والأوقاتِ إلى يومِ القيامةِ باتِّباعِه؟
خاتمة الجواب
يُوجَدُ في كلِّ مسألةٍ أدلَّةٌ واضحةٌ، كما يُوجَدُ فيها جدَليَّاتٌ فيها شغَبٌ واعتراضاتٌ بما لا يَقدَحُ في الأصل.
فإذا ثبَتتِ النبوَّةُ بالأدلَّةِ الصحيحةِ، فلا ينبغي الاعتراضُ عليها بأيِّ شبهةٍ واحتمالٍ عقليٍّ؛ فإن القاطعَ العقليَّ لا يُعارَضُ باحتمالٍ عقليّ، بل العاقلُ يتمسَّكُ بالأصل،
ويَعلَمُ أن اللهَ تعالى له حكمتُهُ وقدَرُه، وهو أعلمُ بما يُصلِحُ خلقَه.