عبارات مشابهة للسؤال
هل هناك طرُقٌ مبَرهَنةٌ لإثباتِ صحَّةِ النبوَّة؟
الجواب التفصيلي
| كيف يُمكِنُ التحقُّقُ مِن صحَّةِ النبوَّةِ؛ لأهمِّيَّتِها وتأثيرِها، خصوصًا مع وجودِ الشبهاتِ بكونِها جاءت نتيجةَ تأثيراتٍ خارجيَّةٍ مِن سِحْرٍ، أو شياطينَ، أو مِن تأثيرِ الكواكبِ، أو غيرِها. |
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إن احتمالاتٍ كثيرةً لا تزالُ قائمةً - بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائل - على أن ما جاء به الأنبياءُ ليس وحيًا مِن السماء؛ مما يدُلُّ - بحسَبِ زعمِ السائلِ- على أن القولَ بالنبوَّاتِ أمرٌ فيه مجازَفةٌ. |
| مختصَرُ الإجابة: جميعُ الافتراضاتِ المذكورةِ في السؤالِ افتراضاتٌ عقليَّةٌ غيرُ مبرهَنةٍ، والعاقلُ لو وازَنَ بين هذه الافتراضاتِ، وبين ما يجدُهُ عند المسلِمين مِن آياتٍ وبراهينَ على صدقِ النبيِّ ^، واستحالةِ أن يكونَ ما جاء به مِن عندِ أحدٍ مِن الخلقِ؛ فلا يَقدِرُ عليها إنسٌ ولا جنٌّ، حتى الأنبياءُ لا يَقدِرون عليها؛ لأنها مِن خصائصِ الربوبيَّةِ -: لو وازَنَ العاقلُ بين هذه وهذه، لأدرَكَ مِقدارَ الفَرْقِ بين تلك الافتراضاتِ غيرِ المبرهَنةِ، وبين براهينِ صدقِ النبيِّ ^ في القرآنِ والسنَّة، وانكشَفَ له حجمُ السخافةِ في هذه الشبهةِ وأضرابِها، ومدى مناقَضتِها لمناهِجِ العِلمِ المستقيم، ومسالِكِ الاستدلالِ الصحيحةِ عند العقلاء: فاحتمالُ أن يكونَ أحدٌ مِن الجِنِّ، أو أحدٌ مِن الملائكةِ، أوحى إلى النبيِّ ^، أو أن ما يأتي به النبيُّ كان مِن تأثيرِ النجومِ والأفلاك، أو احتمالُ أن يكونَ النبيُّ وجَدَ بعضَ الأدويةِ والعقاقيرِ التي تؤثِّرُ في المِزاجِ، وفي طبائعِ الأشياءِ -: فكلُّها احتمالاتٌ ساقطةٌ بأدنى تأمُّل؛ فهي مجرَّدُ احتمالاتٍ عقليَّةٍ في مقابِلِ براهينَ عقليَّةٍ وجوديَّةٍ ظاهرةٍ؛ فإن الأنبياءَ أتَوْا بأفعالٍ خارقةٍ للسُّنَنِ الكونيَّةِ، التي تخرُجُ عن مقدورِ الجِنِّ والإنس؛ بحيثُ إنها تؤدِّي إلى انقلابِ العصا إلى حيَّةٍ تَسْعى، وانفلاقِ البحرِ وانقسامِهِ إلى طُرُقٍ معبَّدةٍ صالِحةٍ للسَّيْر، وانشقاقِ القمَر. |
خاتمة الجواب
| هذه الشبهةُ مما طُرِحَ في وقتٍ سابقٍ مِن التاريخِ الإسلاميِّ؛ فقد نقَلَها أبو عبدِ اللهِ الرازيُّ عن بعضِ المعترِضين على النبوَّة. فالطعنُ في النبوَّاتِ أمرٌ قديمٌ بقِدَمِها، ولا يزالُ المنكِرون لها يردِّدون كلامَ أسلافِهم؛ فيتبنَّاها عددٌ مِن المستشرِقين الغربيِّين، ثم يبتنَّاها عددٌ مِن تلاميذِهم العرَب، ومع إفحامِ كلِّ واحدٍ منهم في وقتِهِ، إلا أنهم يَحرِصون على تَكْرارِها؛ لإضلالِ بعضِ العامَّةِ الجُدُد. |
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إن احتمالاتٍ كثيرةً لا تزالُ قائمةً - بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائل - على أن ما جاء به الأنبياءُ ليس وحيًا مِن السماء؛ مما يدُلُّ - بحسَبِ زعمِ السائلِ- على أن القولَ بالنبوَّاتِ أمرٌ فيه مجازَفةٌ. |
| مختصَرُ الإجابة: جميعُ الافتراضاتِ المذكورةِ في السؤالِ افتراضاتٌ عقليَّةٌ غيرُ مبرهَنةٍ، والعاقلُ لو وازَنَ بين هذه الافتراضاتِ، وبين ما يجدُهُ عند المسلِمين مِن آياتٍ وبراهينَ على صدقِ النبيِّ ^، واستحالةِ أن يكونَ ما جاء به مِن عندِ أحدٍ مِن الخلقِ؛ فلا يَقدِرُ عليها إنسٌ ولا جنٌّ، حتى الأنبياءُ لا يَقدِرون عليها؛ لأنها مِن خصائصِ الربوبيَّةِ -: لو وازَنَ العاقلُ بين هذه وهذه، لأدرَكَ مِقدارَ الفَرْقِ بين تلك الافتراضاتِ غيرِ المبرهَنةِ، وبين براهينِ صدقِ النبيِّ ^ في القرآنِ والسنَّة، وانكشَفَ له حجمُ السخافةِ في هذه الشبهةِ وأضرابِها، ومدى مناقَضتِها لمناهِجِ العِلمِ المستقيم، ومسالِكِ الاستدلالِ الصحيحةِ عند العقلاء: فاحتمالُ أن يكونَ أحدٌ مِن الجِنِّ، أو أحدٌ مِن الملائكةِ، أوحى إلى النبيِّ ^، أو أن ما يأتي به النبيُّ كان مِن تأثيرِ النجومِ والأفلاك، أو احتمالُ أن يكونَ النبيُّ وجَدَ بعضَ الأدويةِ والعقاقيرِ التي تؤثِّرُ في المِزاجِ، وفي طبائعِ الأشياءِ -: فكلُّها احتمالاتٌ ساقطةٌ بأدنى تأمُّل؛ فهي مجرَّدُ احتمالاتٍ عقليَّةٍ في مقابِلِ براهينَ عقليَّةٍ وجوديَّةٍ ظاهرةٍ؛ فإن الأنبياءَ أتَوْا بأفعالٍ خارقةٍ للسُّنَنِ الكونيَّةِ، التي تخرُجُ عن مقدورِ الجِنِّ والإنس؛ بحيثُ إنها تؤدِّي إلى انقلابِ العصا إلى حيَّةٍ تَسْعى، وانفلاقِ البحرِ وانقسامِهِ إلى طُرُقٍ معبَّدةٍ صالِحةٍ للسَّيْر، وانشقاقِ القمَر. |
الجواب التفصيلي
| كيف يُمكِنُ التحقُّقُ مِن صحَّةِ النبوَّةِ؛ لأهمِّيَّتِها وتأثيرِها، خصوصًا مع وجودِ الشبهاتِ بكونِها جاءت نتيجةَ تأثيراتٍ خارجيَّةٍ مِن سِحْرٍ، أو شياطينَ، أو مِن تأثيرِ الكواكبِ، أو غيرِها. |
خاتمة الجواب
| هذه الشبهةُ مما طُرِحَ في وقتٍ سابقٍ مِن التاريخِ الإسلاميِّ؛ فقد نقَلَها أبو عبدِ اللهِ الرازيُّ عن بعضِ المعترِضين على النبوَّة. فالطعنُ في النبوَّاتِ أمرٌ قديمٌ بقِدَمِها، ولا يزالُ المنكِرون لها يردِّدون كلامَ أسلافِهم؛ فيتبنَّاها عددٌ مِن المستشرِقين الغربيِّين، ثم يبتنَّاها عددٌ مِن تلاميذِهم العرَب، ومع إفحامِ كلِّ واحدٍ منهم في وقتِهِ، إلا أنهم يَحرِصون على تَكْرارِها؛ لإضلالِ بعضِ العامَّةِ الجُدُد. |