عبارات مشابهة للسؤال
دعوى الحاجةِ إلى الرسُلِ، رغمَ التقدُّمِ المادِّيِّ في العصرِ الحديث.
الجواب التفصيلي
إذا كانت البشَريَّةُ قدبلَغتْ ذِرْوةَ التقدُّمِ العلميِّ،
فهل بعد كلِّ هذا التقدُّمِ نقولُ: بأن هناك حاجةً إلى الرسُل؟
مختصر الجواب
الإنسانُ محتاجٌ إلى النبوَّةِ، وهناك أدلَّةٌ كثيرةٌ تُثبِتُ حاجةَ البشَريَّةِ إلى النبوَّة؛ فلا يستغني عنها الإنسانُ عن النبوَّةِ بعقلِه؛ لأنه بلا نبوَّةٍ يَزِلُّ عقلُ العاقلِ،
وينحرِفُ خُلُقُ الطامعِ في الاستقامةِ، وتذبُلُ الرُّوحُ؛ إذْ تَشْقى بظَمَئِها الفِطْريِّ إلى معرفةِ خالقِها، وجميعُ اعتراضاتِ المنكِرين لحاجةِ البشَرِ إلى النبوَّةِ،
مردودٌ عليها مِن جهاتٍ عدَّة؛ فلا يُمكِنُ الاستغناءُ عن النبوَّةِ بالعقلِ الإنسانيِّ، ولا بالضميرِ الإنسانيِّ، ولا بالعِلمِ التجريبيِّ الحديث.
ومعلومٌ أنه كلَّما كان الناسُ إلى الشيءِ أحوَجَ، كان الربُّ تعالى به أجوَدَ؛ ولذا كانت النبوَّةُ ضرورةً لا بدَّ منها؛ فلا نُورَ إلا لِمَا سطَعَتْ عليه شمسُ النبوَّة.
فإن الرسالةَ ضروريَّةٌ للعبادِ لا بدَّ لهم منها، وحاجتُهم إليها فوقَ حاجتِهم إلى كلِّ شيءٍ، والرسالةُ رُوحُ العالَمِ ونُورُهُ وحياتُهُ؛
فأيُّ صلاحٍ للعالَمِ إذا عَدِمَ الرُّوحَ والحياةَ والنُّور؟! والدنيا مظلِمةٌ ملعونةٌ إلا ما طلَعَتْ عليه شمسُ الرسالة، وكذلك العبدُ: ما لم تُشرِقْ في قلبِهِ شمسُ الرسالةِ،
وينالُهُ مِن حياتِها ورُوحِها، فهو في ظُلْمةٍ، وهو مِن الأموات.
خاتمة الجواب
وقد أحسَنَ بعضُهم إذْ يقولُ: «الرسالةُ ضروريَّةٌ للعبادِ لا بدَّ لهم منها، وحاجتُهم إليها فوقَ حاجتِهم إلى كلِّ شيءٍ، والرسالةُ رُوحُ العالَمِ ونُورُهُ وحياتُهُ؛
فأيُّ صلاحٍ للعالَمِ إذا عَدِمَ الرُّوحَ والحياةَ والنُّور؟! والدنيا مظلِمةٌ ملعونةٌ إلا ما طلَعَتْ عليه شمسُ الرسالة، وكذلك العبدُ: ما لم تُشرِقْ في قلبِهِ شمسُ الرسالةِ،
وينالُهُ مِن حياتِها ورُوحِها، فهو في ظُلْمةٍ، وهو مِن الأموات!».
مختصر الجواب
الإنسانُ محتاجٌ إلى النبوَّةِ، وهناك أدلَّةٌ كثيرةٌ تُثبِتُ حاجةَ البشَريَّةِ إلى النبوَّة؛ فلا يستغني عنها الإنسانُ عن النبوَّةِ بعقلِه؛ لأنه بلا نبوَّةٍ يَزِلُّ عقلُ العاقلِ،
وينحرِفُ خُلُقُ الطامعِ في الاستقامةِ، وتذبُلُ الرُّوحُ؛ إذْ تَشْقى بظَمَئِها الفِطْريِّ إلى معرفةِ خالقِها، وجميعُ اعتراضاتِ المنكِرين لحاجةِ البشَرِ إلى النبوَّةِ،
مردودٌ عليها مِن جهاتٍ عدَّة؛ فلا يُمكِنُ الاستغناءُ عن النبوَّةِ بالعقلِ الإنسانيِّ، ولا بالضميرِ الإنسانيِّ، ولا بالعِلمِ التجريبيِّ الحديث.
ومعلومٌ أنه كلَّما كان الناسُ إلى الشيءِ أحوَجَ، كان الربُّ تعالى به أجوَدَ؛ ولذا كانت النبوَّةُ ضرورةً لا بدَّ منها؛ فلا نُورَ إلا لِمَا سطَعَتْ عليه شمسُ النبوَّة.
فإن الرسالةَ ضروريَّةٌ للعبادِ لا بدَّ لهم منها، وحاجتُهم إليها فوقَ حاجتِهم إلى كلِّ شيءٍ، والرسالةُ رُوحُ العالَمِ ونُورُهُ وحياتُهُ؛
فأيُّ صلاحٍ للعالَمِ إذا عَدِمَ الرُّوحَ والحياةَ والنُّور؟! والدنيا مظلِمةٌ ملعونةٌ إلا ما طلَعَتْ عليه شمسُ الرسالة، وكذلك العبدُ: ما لم تُشرِقْ في قلبِهِ شمسُ الرسالةِ،
وينالُهُ مِن حياتِها ورُوحِها، فهو في ظُلْمةٍ، وهو مِن الأموات.
الجواب التفصيلي
إذا كانت البشَريَّةُ قدبلَغتْ ذِرْوةَ التقدُّمِ العلميِّ،
فهل بعد كلِّ هذا التقدُّمِ نقولُ: بأن هناك حاجةً إلى الرسُل؟
خاتمة الجواب
وقد أحسَنَ بعضُهم إذْ يقولُ: «الرسالةُ ضروريَّةٌ للعبادِ لا بدَّ لهم منها، وحاجتُهم إليها فوقَ حاجتِهم إلى كلِّ شيءٍ، والرسالةُ رُوحُ العالَمِ ونُورُهُ وحياتُهُ؛
فأيُّ صلاحٍ للعالَمِ إذا عَدِمَ الرُّوحَ والحياةَ والنُّور؟! والدنيا مظلِمةٌ ملعونةٌ إلا ما طلَعَتْ عليه شمسُ الرسالة، وكذلك العبدُ: ما لم تُشرِقْ في قلبِهِ شمسُ الرسالةِ،
وينالُهُ مِن حياتِها ورُوحِها، فهو في ظُلْمةٍ، وهو مِن الأموات!».