نص السؤال

إنكارُ وجودِ النبوَّة

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

إنكارُ إمكانِ النبوَّةِ، واستحالةُ تحقُّقِها.

الجواب التفصيلي

كيف يَقبَلُ العقلُ أن يكلِّمَ اللهُ واحدًا مِن البشَرِ، ويكلِّفَهُ بتبليغِ رسالةٍ إلى باقي الناس؟

مختصر الجواب

الإنسانُ محتاجٌ إلى النبوَّة، ولا يستغني عنها بعقلِه؛ لأنه بلا نبوَّةٍ يَزِلُّ عقلُ العاقل، وينحرِفُ خُلُقُ الطامعِ في الاستقامة، وتذبُلُ الرُّوحُ؛ إذ تَشْقى بظَمَئِها الفطريِّ إلى معرفةِ خالقِها.

ومعلومٌ: أنه كلَّما كان الناسُ إلى الشيءِ أحوَجَ، كان الربُّ تعالى به أجوَدَ؛ ولذا كانت النبوَّةُ ضرورةً لا بدَّ منها؛ فلا نُورَ إلا ما سطَعَتْ عليه شمسُ النبوَّة.

فإن النبوَّةَ ضروريَّةٌ للعبادِ لا بدَّ لهم منها، وحاجتُهم إليها فوقَ حاجتِهم إلى كلِّ شيءٍ، والنبوَّةُ رُوحُ العالَمِ ونُورُهُ وحياتُهُ؛ فأيُّ صلاحٍ للعالَمِ إذا عَدِمَ الرُّوحَ والحياةَ والنُّور؟! والدنيا مظلِمةٌ ملعونةٌ إلا ما طلَعَتْ عليه شمسُ النبوَّة، وكذلك العبدُ: ما لم تُشرِقْ في قلبِهِ شمسُ النبوَّة، وينالُهُ مِن حياتِها ورُوحِها، فهو في ظُلْمةٍ، وهو مِن الأموات.

والنبوَّةُ قضيَّةٌ تصديقيَّةٌ برهانيَّةٌ إيمانيَّةٌ، تقومُ على أسُسٍ عقليَّةٍ مثبَتة، وبراهينَ استدلاليَّةٍ يقينيَّة، تشترِكُ جميعُها في تأسيسِ الإيمانِ الواعي بالنبوَّةِ ومكوِّناتِها؛ فالإيمانُ بالنبوَّةِ حقيقةٌ وجوديَّةٌ عقليَّة، ومعتقَدٌ يُوجِبُهُ العقلُ، وتُرشِدُ إليه مسالكُ الاستدلالِ المستقيمة؛ ومنها: دليلُ الخلقِ والقدرةِ وقياسِ الأَوْلى، ودليلُ العنايةِ والحكمة، ودليلُ الضرورةِ والحاجةِ والافتقار، ودليلُ العدلِ الإلهيّ.

كما أن إثباتَ نبوَّةِ محمَّدٍ ^ يكفي لإثباتِ صدقِ النبوَّةِ عمومًا، وإبطالِ الدعوى المنكِرةِ لها، وأدلَّةُ نبوَّةِ محمَّدٍ ^ كثيرةٌ ومتنوِّعةٌ؛ ومنها: كمالُهُ في شخصِهِ وأخلاقِهِ ^، وكمالُ التشريعِ الذي جاء به ^، وتجرُّدُهُ ^ في إصلاحِ أمَّتِه، وانخرامُ السُّنَنِ الكونيَّةِ بين يدَيْهِ ^، وكثرةُ الإخبارِ بالغيوبِ الصادقة، والإعجازُ بالقرآنِ الكريم، وتصديقُ أهلِ الكتابِ بنبوَّتِهِ ^, وغيرُ ذلك كثيرٌ.

مختصر الجواب

الإنسانُ محتاجٌ إلى النبوَّة، ولا يستغني عنها بعقلِه؛ لأنه بلا نبوَّةٍ يَزِلُّ عقلُ العاقل، وينحرِفُ خُلُقُ الطامعِ في الاستقامة، وتذبُلُ الرُّوحُ؛ إذ تَشْقى بظَمَئِها الفطريِّ إلى معرفةِ خالقِها.

ومعلومٌ: أنه كلَّما كان الناسُ إلى الشيءِ أحوَجَ، كان الربُّ تعالى به أجوَدَ؛ ولذا كانت النبوَّةُ ضرورةً لا بدَّ منها؛ فلا نُورَ إلا ما سطَعَتْ عليه شمسُ النبوَّة.

فإن النبوَّةَ ضروريَّةٌ للعبادِ لا بدَّ لهم منها، وحاجتُهم إليها فوقَ حاجتِهم إلى كلِّ شيءٍ، والنبوَّةُ رُوحُ العالَمِ ونُورُهُ وحياتُهُ؛ فأيُّ صلاحٍ للعالَمِ إذا عَدِمَ الرُّوحَ والحياةَ والنُّور؟! والدنيا مظلِمةٌ ملعونةٌ إلا ما طلَعَتْ عليه شمسُ النبوَّة، وكذلك العبدُ: ما لم تُشرِقْ في قلبِهِ شمسُ النبوَّة، وينالُهُ مِن حياتِها ورُوحِها، فهو في ظُلْمةٍ، وهو مِن الأموات.

والنبوَّةُ قضيَّةٌ تصديقيَّةٌ برهانيَّةٌ إيمانيَّةٌ، تقومُ على أسُسٍ عقليَّةٍ مثبَتة، وبراهينَ استدلاليَّةٍ يقينيَّة، تشترِكُ جميعُها في تأسيسِ الإيمانِ الواعي بالنبوَّةِ ومكوِّناتِها؛ فالإيمانُ بالنبوَّةِ حقيقةٌ وجوديَّةٌ عقليَّة، ومعتقَدٌ يُوجِبُهُ العقلُ، وتُرشِدُ إليه مسالكُ الاستدلالِ المستقيمة؛ ومنها: دليلُ الخلقِ والقدرةِ وقياسِ الأَوْلى، ودليلُ العنايةِ والحكمة، ودليلُ الضرورةِ والحاجةِ والافتقار، ودليلُ العدلِ الإلهيّ.

كما أن إثباتَ نبوَّةِ محمَّدٍ ^ يكفي لإثباتِ صدقِ النبوَّةِ عمومًا، وإبطالِ الدعوى المنكِرةِ لها، وأدلَّةُ نبوَّةِ محمَّدٍ ^ كثيرةٌ ومتنوِّعةٌ؛ ومنها: كمالُهُ في شخصِهِ وأخلاقِهِ ^، وكمالُ التشريعِ الذي جاء به ^، وتجرُّدُهُ ^ في إصلاحِ أمَّتِه، وانخرامُ السُّنَنِ الكونيَّةِ بين يدَيْهِ ^، وكثرةُ الإخبارِ بالغيوبِ الصادقة، والإعجازُ بالقرآنِ الكريم، وتصديقُ أهلِ الكتابِ بنبوَّتِهِ ^, وغيرُ ذلك كثيرٌ.

الجواب التفصيلي

كيف يَقبَلُ العقلُ أن يكلِّمَ اللهُ واحدًا مِن البشَرِ، ويكلِّفَهُ بتبليغِ رسالةٍ إلى باقي الناس؟