نص السؤال

هل الإسلامُ دينٌ خاصٌّ بالعرَب؟

المصدر: مركز أصول

الجواب التفصيلي



مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يَرَى أن دينَ الإسلامِ دينٌ صحيحٌ، ولكنَّه دينٌ خاصٌّ بالعرب؛ لأن كلَّ نبيٍّ بُعِثَ إلى قومِهِ خاصَّةً، والنبيُّ محمَّدٌ ﷺ بُعِثَ إلى العربِ خاصَّةً؛ فلا يَلزَمُ غيرَ العربِ، أو اليهودَ والنصارى، الدخولُ في دِينِ الإسلام؛ لأنه لا يَشمَلُهم.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ هو الدِّينُ الحقُّ، أنزَلهُ اللهُ تعالى على نبيِّه محمَّدٍ ﷺ، وبعَثهُ لكافَّةِ الثَّقَلَيْنِ مِن الجنِّ والإنسِ؛ فلا يَسَعُ أحدًا منهم إلا اتِّباعُهُ والإيمانُ برسالتِه.

ومَن يقولُ: «إن الإسلامَ دِينٌ صحيحٌ»، ويصدِّقُ برسالةِ النبيِّ محمَّدٍ ﷺ -: فإنه يَلزَمُهُ أن يصدِّقَ بكلِّ ما جاء به عن اللهِ تعالى في كتابِهِ الكريمِ، وفي سنَّةِ نبيِّهِ المطهَّرةِ؛ مِن عالَميَّةِ رسالةِ النبيِّ محمَّدٍ ﷺ، وهي رسالةُ الإسلامِ، وأنها للناسِ كافَّةً، مع إخبارِ النبيِّ ﷺ أن الإسلامَ سينتشِرُ في كلِّ أرجاءِ الأرض، وإخبارِهِ ﷺ صحابتَهُ بفتحِ العراقِ والشامِ واليمَن، وكذلك ما جاء في سِيرتِهِ ﷺ؛ مِن أنه بعَثَ كتُبَهُ إلى الملوكِ والأمراءِ في أقطارِ الأرضِ، والواقعُ اليومَ يَشهَدُ أن دِينَ الإسلامِ دينٌ عالَميٌّ.

خاتمة الجواب

يجبُ على المسلِمِ الإيمانُ بما جاء به محمَّدٌ ﷺ، وأنه رسولُ اللهِ تعالى إلى جميعِ الخَلْقِ: إنسِهم وجِنِّهم، عرَبِهم وعجَمِهم، وأن دِينَ الإسلامِ الذي جاء به، هو للبشَرِ جميعًا، وليس خاصًّا بالعرَب.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يَرَى أن دينَ الإسلامِ دينٌ صحيحٌ، ولكنَّه دينٌ خاصٌّ بالعرب؛ لأن كلَّ نبيٍّ بُعِثَ إلى قومِهِ خاصَّةً، والنبيُّ محمَّدٌ ﷺ بُعِثَ إلى العربِ خاصَّةً؛ فلا يَلزَمُ غيرَ العربِ، أو اليهودَ والنصارى، الدخولُ في دِينِ الإسلام؛ لأنه لا يَشمَلُهم.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ هو الدِّينُ الحقُّ، أنزَلهُ اللهُ تعالى على نبيِّه محمَّدٍ ﷺ، وبعَثهُ لكافَّةِ الثَّقَلَيْنِ مِن الجنِّ والإنسِ؛ فلا يَسَعُ أحدًا منهم إلا اتِّباعُهُ والإيمانُ برسالتِه.

ومَن يقولُ: «إن الإسلامَ دِينٌ صحيحٌ»، ويصدِّقُ برسالةِ النبيِّ محمَّدٍ ﷺ -: فإنه يَلزَمُهُ أن يصدِّقَ بكلِّ ما جاء به عن اللهِ تعالى في كتابِهِ الكريمِ، وفي سنَّةِ نبيِّهِ المطهَّرةِ؛ مِن عالَميَّةِ رسالةِ النبيِّ محمَّدٍ ﷺ، وهي رسالةُ الإسلامِ، وأنها للناسِ كافَّةً، مع إخبارِ النبيِّ ﷺ أن الإسلامَ سينتشِرُ في كلِّ أرجاءِ الأرض، وإخبارِهِ ﷺ صحابتَهُ بفتحِ العراقِ والشامِ واليمَن، وكذلك ما جاء في سِيرتِهِ ﷺ؛ مِن أنه بعَثَ كتُبَهُ إلى الملوكِ والأمراءِ في أقطارِ الأرضِ، والواقعُ اليومَ يَشهَدُ أن دِينَ الإسلامِ دينٌ عالَميٌّ.

الجواب التفصيلي



خاتمة الجواب

يجبُ على المسلِمِ الإيمانُ بما جاء به محمَّدٌ ﷺ، وأنه رسولُ اللهِ تعالى إلى جميعِ الخَلْقِ: إنسِهم وجِنِّهم، عرَبِهم وعجَمِهم، وأن دِينَ الإسلامِ الذي جاء به، هو للبشَرِ جميعًا، وليس خاصًّا بالعرَب.