عبارات مشابهة للسؤال
لغةُ القرآن.
اللحنُ في القرآن.
حفظُ اللهِ لكتابِه.
الجواب التفصيلي
| اعترَفَ عثمانُ بنُ عفَّانَ بوقوعِ اللحنِ في القرآن؛ وهذا يدُلُّ على وقوعِ التحريفِ فيه. |
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
حول مدى صحَّةِ ما نُسِبَ إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنه مِن أن في القرآنِ لَحْنًا.
مختصَرُ الإجابة:
ما نُسِبَ إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنه مِن وقوعِ لحنٍ في القرآن، ليس صحيحًا، وكلُّها رواياتٌ ضعيفةٌ لا تثبُتُ، ثم إن الصحابةَ كانوا شهودًا على ما قاله وفعَلهُ عثمان، ولا يُمكِنُ أن يسكُتوا، ولا يعترِضوا عليه؛ لو أن ما ورَدَ في السؤالِ حدَثَ حقًّا؛ فإن هذا ممتنِعٌ عادةً وشرعًا؛ مِن الذين كتَبوا، ومِن عثمانَ رضي الله عنه؛ هذا مع وجودِ معارِضين لعثمانَ، ولم يذكُرُوا شيئًا مِن ذلك.
وقد عُلِمَ أن الصحابةَ إنما قرَؤوا كما علَّمهم الرسولُ ^، وكما هو لغةٌ للعرَبِ، ثم لغةُ قريشٍ.
والحاصلُ: أن القرآنَ محفوظٌ مِن اللحنِ والزيادةِ والنقصان، وقد وصَلَ إلينا بتواتُرٍ منقطِعِ النظيرِ، لا يُمكِنُ رَفْعُهُ برواياتِ آحادٍ حتى وإن ثبَتَتْ؛ فكيف وهي رواياتٌ ضعيفةٌ لا تثبُتُ، مع مخالَفتِها للعقلِ والتاريخ،
ولقولِ اللهِ تعالى:
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
[فُصِّلت: 42]؟!
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
حول مدى صحَّةِ ما نُسِبَ إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنه مِن أن في القرآنِ لَحْنًا.
مختصَرُ الإجابة:
ما نُسِبَ إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنه مِن وقوعِ لحنٍ في القرآن، ليس صحيحًا، وكلُّها رواياتٌ ضعيفةٌ لا تثبُتُ، ثم إن الصحابةَ كانوا شهودًا على ما قاله وفعَلهُ عثمان، ولا يُمكِنُ أن يسكُتوا، ولا يعترِضوا عليه؛ لو أن ما ورَدَ في السؤالِ حدَثَ حقًّا؛ فإن هذا ممتنِعٌ عادةً وشرعًا؛ مِن الذين كتَبوا، ومِن عثمانَ رضي الله عنه؛ هذا مع وجودِ معارِضين لعثمانَ، ولم يذكُرُوا شيئًا مِن ذلك.
وقد عُلِمَ أن الصحابةَ إنما قرَؤوا كما علَّمهم الرسولُ ^، وكما هو لغةٌ للعرَبِ، ثم لغةُ قريشٍ.
والحاصلُ: أن القرآنَ محفوظٌ مِن اللحنِ والزيادةِ والنقصان، وقد وصَلَ إلينا بتواتُرٍ منقطِعِ النظيرِ، لا يُمكِنُ رَفْعُهُ برواياتِ آحادٍ حتى وإن ثبَتَتْ؛ فكيف وهي رواياتٌ ضعيفةٌ لا تثبُتُ، مع مخالَفتِها للعقلِ والتاريخ،
ولقولِ اللهِ تعالى:
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
[فُصِّلت: 42]؟!
الجواب التفصيلي
| اعترَفَ عثمانُ بنُ عفَّانَ بوقوعِ اللحنِ في القرآن؛ وهذا يدُلُّ على وقوعِ التحريفِ فيه. |