عبارات مشابهة للسؤال
| سببُ اختلافِ رسمِ القرآنِ عن الإملاء؟ هل في القرآنِ خطأٌ مَطبَعيٌّ أو إملائيٌّ تُرِكَ على ما هو عليه؟ هل الصحابةُ لا يَعرِفون الإملاءَ؟ هل في القرآنِ ما يخالِفُ قواعدَ الكتابةِ العربيَّة؟ |
الجواب التفصيلي
هل القرآنُ يحتوي على الكثيرِ مِن الأخطاءِ الإملائيَّةِ؛ مثلُ كلمةِ «رحمةٍ» التي كُتِبتْ في القرآنِ: {رَحْمَت}، وكلمةِ «الصَّلَاةِ» التي كُتِبتْ في القرآنِ: {الصَّلَوة}؛ وذلك مما يدعو إلى الشكِّ في صحَّةِ القرآن؟
مختصر الجواب
قولُ اللهِ تعالى:
{ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ}
[التحريم: 10].
حُفِظَ القرآنُ الكريمُ بطريقتَيْنِ ضَمِنَتا حِفظَهُ وصيانتَهُ: حفظُهُ في الصدور، وكتابتُهُ في السطور، ومخالَفةُ الرسمِ القرآنيِّ للرسمِ الإملائيِّ المعاصِرِ، لا يُمكِنُ اعتبارُهُ مسوِّغًا للطعنِ في صحَّتِه؛ لأن كلَيْهما طريقةٌ اصطلاحيَّةٌ في بابٍ مختلِفٍ، ووجودُ رسمٍ خاصٍّ بالقرآنِ له مقاصدُ علميَّةٌ كثيرةٌ معروفةٌ؛ كمراعاةِ تعدُّدِ القراءةِ، ومراعاةِ أصلِ الكلمةِ، ومراعاةِ بعضِ اللغاتِ العربيَّةِ، والإشارةِ لأصلِ الحرفِ، وإفادةِ بعضِ المعاني؛ كما في كتابةِ «امْرَأةٍ» بالتاءِ الممدودةِ في مواضعَ، وبالتاءِ المقبوضةِ في مواضعَ؛ وهو ما استشكَلَهُ السائل.
فالطعنُ في عربيَّةِ القرآنِ ناتجٌ عن قلَّةِ الدِّرايةِ بعلومِ القرآنِ الكريم، وقواعدِ العربيَّة، وخصائصِ الرسمِ العثمانيِّ التي تختلِفُ عن قواعدِ الكتابةِ الإملائيَّةِ الاصطلاحيَّةِ العاديَّةِ المستحدَثة.
وإنما يستشكِلُ مِثلَ ذلك: مَن لا يَعرِفُ أن الرسمَ العثمانيَّ له خصائصُ تختلِفُ عن الكتابةِ العربيَّةِ العاديَّة؛ وهذه الاستثناءاتُ لها حِكَمٌ لُغَويَّةٌ بديعةٌ مبثوثةٌ في كُتُبِ اللغةِ وعلومِ القرآنِ منذُ مئاتِ السِّنين.
خاتمة الجواب
فالحاصلُ: أنه وبعدَ أن عرَفْنا مدى العنايةِ التي نالها الرسمُ القرآنيُّ منا نحنُ المسلِمين - مع أنه مِن الأمورِ الاصطلاحيَّةِ - فهل يَتوقَّعُ مَن يحتكِمُ إلى المنطقِ الرشيدِ: أن عنايتَنا بالأمورِ التوقيفيَّةِ والوحيِ المنزَّلِ ستكونُ أقلَّ مِن ذلك؟! لا شكَّ أن المَنطِقَ يقولُ بعكسِ ذلك، والواقعُ يَشهَدُ أنه قد فاقَتْ تلك العنايةُ بالوحيِ المنزَّلِ وحِفظِهِ كلَّ التصوُّرات.
مختصر الجواب
قولُ اللهِ تعالى:
{ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ}
[التحريم: 10].
حُفِظَ القرآنُ الكريمُ بطريقتَيْنِ ضَمِنَتا حِفظَهُ وصيانتَهُ: حفظُهُ في الصدور، وكتابتُهُ في السطور، ومخالَفةُ الرسمِ القرآنيِّ للرسمِ الإملائيِّ المعاصِرِ، لا يُمكِنُ اعتبارُهُ مسوِّغًا للطعنِ في صحَّتِه؛ لأن كلَيْهما طريقةٌ اصطلاحيَّةٌ في بابٍ مختلِفٍ، ووجودُ رسمٍ خاصٍّ بالقرآنِ له مقاصدُ علميَّةٌ كثيرةٌ معروفةٌ؛ كمراعاةِ تعدُّدِ القراءةِ، ومراعاةِ أصلِ الكلمةِ، ومراعاةِ بعضِ اللغاتِ العربيَّةِ، والإشارةِ لأصلِ الحرفِ، وإفادةِ بعضِ المعاني؛ كما في كتابةِ «امْرَأةٍ» بالتاءِ الممدودةِ في مواضعَ، وبالتاءِ المقبوضةِ في مواضعَ؛ وهو ما استشكَلَهُ السائل.
فالطعنُ في عربيَّةِ القرآنِ ناتجٌ عن قلَّةِ الدِّرايةِ بعلومِ القرآنِ الكريم، وقواعدِ العربيَّة، وخصائصِ الرسمِ العثمانيِّ التي تختلِفُ عن قواعدِ الكتابةِ الإملائيَّةِ الاصطلاحيَّةِ العاديَّةِ المستحدَثة.
وإنما يستشكِلُ مِثلَ ذلك: مَن لا يَعرِفُ أن الرسمَ العثمانيَّ له خصائصُ تختلِفُ عن الكتابةِ العربيَّةِ العاديَّة؛ وهذه الاستثناءاتُ لها حِكَمٌ لُغَويَّةٌ بديعةٌ مبثوثةٌ في كُتُبِ اللغةِ وعلومِ القرآنِ منذُ مئاتِ السِّنين.
الجواب التفصيلي
هل القرآنُ يحتوي على الكثيرِ مِن الأخطاءِ الإملائيَّةِ؛ مثلُ كلمةِ «رحمةٍ» التي كُتِبتْ في القرآنِ: {رَحْمَت}، وكلمةِ «الصَّلَاةِ» التي كُتِبتْ في القرآنِ: {الصَّلَوة}؛ وذلك مما يدعو إلى الشكِّ في صحَّةِ القرآن؟
خاتمة الجواب
فالحاصلُ: أنه وبعدَ أن عرَفْنا مدى العنايةِ التي نالها الرسمُ القرآنيُّ منا نحنُ المسلِمين - مع أنه مِن الأمورِ الاصطلاحيَّةِ - فهل يَتوقَّعُ مَن يحتكِمُ إلى المنطقِ الرشيدِ: أن عنايتَنا بالأمورِ التوقيفيَّةِ والوحيِ المنزَّلِ ستكونُ أقلَّ مِن ذلك؟! لا شكَّ أن المَنطِقَ يقولُ بعكسِ ذلك، والواقعُ يَشهَدُ أنه قد فاقَتْ تلك العنايةُ بالوحيِ المنزَّلِ وحِفظِهِ كلَّ التصوُّرات.