نص السؤال

توهُّمُ أن القرآنَ الكريمَ خالَفَ قواعدَ اللغة

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

الطعنُ في عربيَّةِ القرآن.

الجواب التفصيلي

لماذا يزعُمُ بعضُهم وجودَ أخطاءٍ لغويَّةٍ وبيانيَّةٍ في القرآن؟

مختصر الجواب

يذكُرُ بعضُهم أمثلةً في الطعنِ في عربيَّةِ القرآن، وكلُّها ناتجةٌ عن نقصٍ في معرفةِ قواعدِ العربيَّةِ والفصيحِ مِن كلامِ العرَب، أو عن مجرَّدِ هجومٍ بسببِ العداوة.

فهؤلاءِ جَهِلوا لغةَ العرَبِ وبلاغةَ القرآنِ التي عرَفها أعداؤُهُ زمَنَ بلاغةِ العرَبِ وجَزالةِ اللغة؛

فقال قائلُهم - وهو الوليدُ بنُ المُغيرةِ -:

«واللهِ، إن له لَحَلَاوةً، وإن عليه لَطَلَاوةً، وإنه لمُنيرٌ أعلاه، مشرِقٌ أسفلُه، وإنه لَيَعْلو ولا يُعْلى، وإنه ليَحطِمُ ما تحتَه»؛

رواه الحاكم (2/ 506 رقم 3872)، والبيهقيُّ في «شُعَب الإيمان» (1/ 287 رقم 133)، و«دلائلِ النبوَّة» (2/ 198).

ومَن تأمَّل تلك الطعونَ، اتَّضَحَ له عَوارُ هذه الدعوى، وعدَمُ مخالَفةِ القرآنِ لقواعدِ اللغةِ قطُّ؛ إذْ لو حصَلَ، لَتسارَعَ أقحاحُ العرَبِ في زمَنِ النبوَّةِ إلى ترويجِ مثلِ هذه الأخطاء؛ لكنَّ الواقعَ: أن أحدًا مِن العرَبِ لم يشكِّكْ في عربيَّةِ القرآنِ وفصاحتِه.

مختصر الجواب

يذكُرُ بعضُهم أمثلةً في الطعنِ في عربيَّةِ القرآن، وكلُّها ناتجةٌ عن نقصٍ في معرفةِ قواعدِ العربيَّةِ والفصيحِ مِن كلامِ العرَب، أو عن مجرَّدِ هجومٍ بسببِ العداوة.

فهؤلاءِ جَهِلوا لغةَ العرَبِ وبلاغةَ القرآنِ التي عرَفها أعداؤُهُ زمَنَ بلاغةِ العرَبِ وجَزالةِ اللغة؛

فقال قائلُهم - وهو الوليدُ بنُ المُغيرةِ -:

«واللهِ، إن له لَحَلَاوةً، وإن عليه لَطَلَاوةً، وإنه لمُنيرٌ أعلاه، مشرِقٌ أسفلُه، وإنه لَيَعْلو ولا يُعْلى، وإنه ليَحطِمُ ما تحتَه»؛

رواه الحاكم (2/ 506 رقم 3872)، والبيهقيُّ في «شُعَب الإيمان» (1/ 287 رقم 133)، و«دلائلِ النبوَّة» (2/ 198).

ومَن تأمَّل تلك الطعونَ، اتَّضَحَ له عَوارُ هذه الدعوى، وعدَمُ مخالَفةِ القرآنِ لقواعدِ اللغةِ قطُّ؛ إذْ لو حصَلَ، لَتسارَعَ أقحاحُ العرَبِ في زمَنِ النبوَّةِ إلى ترويجِ مثلِ هذه الأخطاء؛ لكنَّ الواقعَ: أن أحدًا مِن العرَبِ لم يشكِّكْ في عربيَّةِ القرآنِ وفصاحتِه.

الجواب التفصيلي

لماذا يزعُمُ بعضُهم وجودَ أخطاءٍ لغويَّةٍ وبيانيَّةٍ في القرآن؟