نص السؤال

هل يجوزُ تبديلُ كلامِ الله؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل هناك تناقُضٌ في نصوصِ القرآنِ في موضوعِ مصدريَّتِهِ وتبديلِه؟

الجواب التفصيلي

في آيةٍ قرآنيَّةٍ يقولُ اللهُ تعالى:

{لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}

[الأنعام: 115]

وفي آيةٍ أخرى يقولُ:

{وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}

[النحل: 101]

فهل هذا تناقُضٌ في القرآن؟

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

ليس في القرآنِ الكريمِ تناقُضٌ إطلاقًا؛ لأنه مِن عندِ اللهِ تعالى، وسببُ التوهُّمِ بوقوعِ تناقُضٍ فيه: هو الجهلُ بأسلوبِ القرآنِ وبلاغتِه:

- فـ «الآياتُ» تختلِفُ عن «الكَلِماتِ»؛ مِن حيثُ المعنى المقصودُ بها مِن السياقِ كاملًا.

- ثم على فَرْضِ أنهما شيءٌ واحدٌ، فإن المعنى المجموعَ مِن الآيتَيْنِ يكونُ: ليس لأحدٍ أن يبدِّلَ كلماتِ اللهِ تعالى، ولكنْ للهِ تعالى أن يبدِّلَ كلماتِه:

فالآيةُ الأُولى: تدُلُّ على أنه ليس لأحدٍ غيرِ اللهِ تعالى أن يبدِّلَ كلماتِه، بينما الآيةُ الثانيةُ فيها: أن الذي يبدِّلُ هو اللهُ تعالى نفسُه، وليس غيرَه؛ ويدُلُّ على ذلك سياقُ كلِّ آيةٍ مِن الآيتَيْن.

على أن كلماتِ اللهِ نوعانِ: كلماتٌ كونيَّةٌ، وكلماتٌ شرعيَّةٌ؛ فالكونيَّةُ: هي السُّنَنُ التي سنَّها اللهُ في هذا الكونِ، ولا يستطيعُ أحدٌ غيرُهُ أن يغيِّرَها؛ مثلُ: الموتِ، أو حرَكةِ الأفلاكِ، وغيرِها، والشرعيَّةُ: هي هذا القرآنُ الذي حَفِظَهُ اللهُ مِن أيِّ تغييرٍ، أو تبديلٍ، أو تحريف، ولا يُمكِنُ تبديلُ آيةٍ مكانَ آيةٍ إلا للهِ تعالى أثناءَ تنزُّلِ القرآنِ بالنسخِ وغيرِه، وأما الآياتُ: فهي الأحكامُ التي فرَضَها اللهُ تعالى بآياتِهِ الشرعيَّة؛ وبهذا يتَّضِحُ اختلافُ المقصودِ في الآيتَيْن.

فليس في القرآنِ تناقُضٌ، ولو كان هناك تناقُضٌ، أو تنافُرٌ بين آياتِ القرآن، لكان العرَبيُّ الأوَّلُ الذي سَمِعَ القرآنَ أَدْرى بذلك بفصاحتِهِ وفطرتِهِ؛ فغيرُهُ أبعَدُ عن الخوضِ في هذا الأمر.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

ليس في القرآنِ الكريمِ تناقُضٌ إطلاقًا؛ لأنه مِن عندِ اللهِ تعالى، وسببُ التوهُّمِ بوقوعِ تناقُضٍ فيه: هو الجهلُ بأسلوبِ القرآنِ وبلاغتِه:

- فـ «الآياتُ» تختلِفُ عن «الكَلِماتِ»؛ مِن حيثُ المعنى المقصودُ بها مِن السياقِ كاملًا.

- ثم على فَرْضِ أنهما شيءٌ واحدٌ، فإن المعنى المجموعَ مِن الآيتَيْنِ يكونُ: ليس لأحدٍ أن يبدِّلَ كلماتِ اللهِ تعالى، ولكنْ للهِ تعالى أن يبدِّلَ كلماتِه:

فالآيةُ الأُولى: تدُلُّ على أنه ليس لأحدٍ غيرِ اللهِ تعالى أن يبدِّلَ كلماتِه، بينما الآيةُ الثانيةُ فيها: أن الذي يبدِّلُ هو اللهُ تعالى نفسُه، وليس غيرَه؛ ويدُلُّ على ذلك سياقُ كلِّ آيةٍ مِن الآيتَيْن.

على أن كلماتِ اللهِ نوعانِ: كلماتٌ كونيَّةٌ، وكلماتٌ شرعيَّةٌ؛ فالكونيَّةُ: هي السُّنَنُ التي سنَّها اللهُ في هذا الكونِ، ولا يستطيعُ أحدٌ غيرُهُ أن يغيِّرَها؛ مثلُ: الموتِ، أو حرَكةِ الأفلاكِ، وغيرِها، والشرعيَّةُ: هي هذا القرآنُ الذي حَفِظَهُ اللهُ مِن أيِّ تغييرٍ، أو تبديلٍ، أو تحريف، ولا يُمكِنُ تبديلُ آيةٍ مكانَ آيةٍ إلا للهِ تعالى أثناءَ تنزُّلِ القرآنِ بالنسخِ وغيرِه، وأما الآياتُ: فهي الأحكامُ التي فرَضَها اللهُ تعالى بآياتِهِ الشرعيَّة؛ وبهذا يتَّضِحُ اختلافُ المقصودِ في الآيتَيْن.

فليس في القرآنِ تناقُضٌ، ولو كان هناك تناقُضٌ، أو تنافُرٌ بين آياتِ القرآن، لكان العرَبيُّ الأوَّلُ الذي سَمِعَ القرآنَ أَدْرى بذلك بفصاحتِهِ وفطرتِهِ؛ فغيرُهُ أبعَدُ عن الخوضِ في هذا الأمر.

الجواب التفصيلي

في آيةٍ قرآنيَّةٍ يقولُ اللهُ تعالى:

{لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}

[الأنعام: 115]

وفي آيةٍ أخرى يقولُ:

{وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}

[النحل: 101]

فهل هذا تناقُضٌ في القرآن؟