نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
إعجازُ القرآن.
القولُ بالصَّرْفة.
القرآنُ تحدَّى بُلَغاءَ العرَب.
الجواب التفصيلي
تحدَّى القرآنُ البشَرَ أن يأتوا بمِثلِهِ، وقد رأَيْنا في كلامِ كثيرٍ مِن الناسِ والشعراءِ غايةَ البلاغةِ؛ أفلا يستطيعُ هؤلاءِ أن يأتوا بمِثلِ القرآن؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن القرآنَ قد تحدَّى البشَرَ أن يأتوا بمِثلِهِ، والبلغاءُ والشعراءُ لهم كلامٌ غايةٌ في البلاغةِ؛ فهم يستطيعون أن يأتوا بمِثلِه.
مختصَرُ الإجابة:
إن كلامَ البلغاءِ والشعراءِ فيه كثيرٌ مِن أوجُهِ البلاغةِ، ولكنه مهما بلَغَ في البلاغةِ مَبلَغًا بعيدًا، إلا أنه ورَدَ عليه الكثيرُ مِن «النقدِ والنقضِ»؛ فمثلًا: المتنبِّي - وهو مَن هو بلاغةً وفصاحةً - قد صُنِّفَتِ المصنَّفاتُ في نقدِ شِعرِه؛ بل هناك بابٌ كبيرٌ متخصِّصٌ يُعرَفُ بـ «النقدِ الأدَبيِّ»، وله أقسامٌ في الجامعات.
أما القرآنُ، فهو كلامٌ معجِزٌ إلى قيامِ الساعةِ، وقد تحدَّى اللهُ به الثقَلَيْنِ «الإنسَ والجنَّ»، وكان العرَبُ أهلَ بلاغةٍ وبيانٍ، ومع هذا لم يستطيعوا معارَضتَهُ، أو الإتيانَ بمِثلِهِ، مع قوَّةِ المقتضي «العداوةِ والتحدِّي»؛ فهم أهلُ البلاغةِ والبيان، والقرآنُ يتحدَّاهم في الليلِ والنهار، بل في الحاضِرِ والمستقبَل؛
فقال تعالى:
{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا}
[البقرة: 24]،
فإذا كان القرآنُ كذلك، فلا مقارَنةَ بينه وبين كلامِ البشَرِ؛
قال تعالى:
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
[فصلت: 42].
ثم إن إعجازَ القرآنِ ليس قاصرًا على بلاغتِهِ وبيانِه، بل له أوجُهٌ كثيرةٌ مِن الإعجازِ؛ فهو معجِزٌ في لفظِهِ ونظمِه، وتراكيبِهِ وبلاغتِه، معجِزٌ في معانيه، معجِزٌ في إخبارِهِ بالمغيَّباتِ، سواءٌ فيما مضى، أو فيما يُستقبَلُ؛ فما أخبَرَ به، فإنه يقَعُ على وجهِهِ دون اختلافٍ، معجِزٌ في تشريعِه، معجِزٌ في تأثيرِهِ على النفوس، وغيرُ ذلك الكثيرُ مِن وجوهِ إعجازِه؛ فهل في كلامِ البلغاءِ ما يَجمَعُ كلَّ هذا؟! والجوابُ: أنه ليس في كلامِ أبلغِ البلغاء، وأفصحِ الفصحاء: ما يُساوي القرآنَ، أو يُدانيه؛ ولهذا أقَرَّ العرَبُ أنفُسُهم بأن القرآنَ لا يُشبِهُ كلامَ البشَر.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن القرآنَ قد تحدَّى البشَرَ أن يأتوا بمِثلِهِ، والبلغاءُ والشعراءُ لهم كلامٌ غايةٌ في البلاغةِ؛ فهم يستطيعون أن يأتوا بمِثلِه.
مختصَرُ الإجابة:
إن كلامَ البلغاءِ والشعراءِ فيه كثيرٌ مِن أوجُهِ البلاغةِ، ولكنه مهما بلَغَ في البلاغةِ مَبلَغًا بعيدًا، إلا أنه ورَدَ عليه الكثيرُ مِن «النقدِ والنقضِ»؛ فمثلًا: المتنبِّي - وهو مَن هو بلاغةً وفصاحةً - قد صُنِّفَتِ المصنَّفاتُ في نقدِ شِعرِه؛ بل هناك بابٌ كبيرٌ متخصِّصٌ يُعرَفُ بـ «النقدِ الأدَبيِّ»، وله أقسامٌ في الجامعات.
أما القرآنُ، فهو كلامٌ معجِزٌ إلى قيامِ الساعةِ، وقد تحدَّى اللهُ به الثقَلَيْنِ «الإنسَ والجنَّ»، وكان العرَبُ أهلَ بلاغةٍ وبيانٍ، ومع هذا لم يستطيعوا معارَضتَهُ، أو الإتيانَ بمِثلِهِ، مع قوَّةِ المقتضي «العداوةِ والتحدِّي»؛ فهم أهلُ البلاغةِ والبيان، والقرآنُ يتحدَّاهم في الليلِ والنهار، بل في الحاضِرِ والمستقبَل؛
فقال تعالى:
{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا}
[البقرة: 24]،
فإذا كان القرآنُ كذلك، فلا مقارَنةَ بينه وبين كلامِ البشَرِ؛
قال تعالى:
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
[فصلت: 42].
ثم إن إعجازَ القرآنِ ليس قاصرًا على بلاغتِهِ وبيانِه، بل له أوجُهٌ كثيرةٌ مِن الإعجازِ؛ فهو معجِزٌ في لفظِهِ ونظمِه، وتراكيبِهِ وبلاغتِه، معجِزٌ في معانيه، معجِزٌ في إخبارِهِ بالمغيَّباتِ، سواءٌ فيما مضى، أو فيما يُستقبَلُ؛ فما أخبَرَ به، فإنه يقَعُ على وجهِهِ دون اختلافٍ، معجِزٌ في تشريعِه، معجِزٌ في تأثيرِهِ على النفوس، وغيرُ ذلك الكثيرُ مِن وجوهِ إعجازِه؛ فهل في كلامِ البلغاءِ ما يَجمَعُ كلَّ هذا؟! والجوابُ: أنه ليس في كلامِ أبلغِ البلغاء، وأفصحِ الفصحاء: ما يُساوي القرآنَ، أو يُدانيه؛ ولهذا أقَرَّ العرَبُ أنفُسُهم بأن القرآنَ لا يُشبِهُ كلامَ البشَر.
الجواب التفصيلي
تحدَّى القرآنُ البشَرَ أن يأتوا بمِثلِهِ، وقد رأَيْنا في كلامِ كثيرٍ مِن الناسِ والشعراءِ غايةَ البلاغةِ؛ أفلا يستطيعُ هؤلاءِ أن يأتوا بمِثلِ القرآن؟