نص السؤال

صرَّح القرآنُ بوفاةِ عيسى عليه السلامُ، ثم بَعْثِهِ يومَ القيامة؛ فكيف يَنزِلُ قبل يومِ القيامة؟! هذا مِن التناقُض

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل عيسى عليه السلامُ حيٌّ الآنَ؟ 

  نزولُ عيسى عليه السلامُ آخِرَ الزمان. 

الجواب التفصيلي

تصريحُ القرآنِ بوفاةِ عيسى عليه السلامُ، ثم صرَّح القرآنُ أنه إذا مات سيُبعَثُ يومَ القيامة، وجاء في الحديثِ: أنه يَنزِلُ آخِرَ الزمان؛ أليس هذا مِن التناقُض؟! 

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن القرآنَ قد صرَّح بوفاةِ عيسى عليه السلامُ؛

كما في قولِهِ تعالى:

{إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}

[آل عمران: 55]

، ثم صرَّح أنه إذا مات، فإنه سيُبعَثُ يومَ القيامة؛

كما في قولِهِ تعالى:

{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}

[مريم: 33]؛

وهذا يتعارَضُ مع ما جاء في السُّنَّةِ مِن أن عيسى عليه السلامُ سيَنزِلُ في آخِرِ الزمان، أي: قبلَ يومِ القيامة؛ وهذا تناقُضٌ.

مختصَرُ الإجابة:

أنه لا تناقُضَ البتَّةَ بين هذه النصوصِ؛ فالذي تكلَّم بالقرآنِ هو الذي أوحى بالسنَّة؛ فلا تعارُضَ بينهما أبدًا؛

فقولُ اللهِ تعالى:

{مُتَوَفِّيكَ}

[آل عمران: 55]:

ليس معناه الموتَ:

وإنما قيل: هذا مِن المقدَّمِ والمؤخَّر، تقديرُهُ: إنِّي رافعُكَ إليَّ ومتوفِّيك، يعني: بعد نزولِهِ آخِرَ الزمان.

وقيل: متوفِّيكَ مِن الدنيا، وليس بوفاةِ موتٍ.

وقيل: توفِّيهِ: رَفْعُه.

وقال أكثرُ العلماءِ (وهو الأظهرُ): المرادُ بالوفاةِ هنا: النومُ؛

كما قال تعالى:

{اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

[الزمر: 42]،

وفي الحديثِ:

«كَانَ النَّبِيُّ ^ إِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: «الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»؛

رواه البخاري (6312)، ومسلم (2711)؛

فسمَّى الشرعُ النومَ: «موتًا»، و«وفاةً»؛ فالنومُ هو الموتُ الأصغر.

وأما الآيةُ الأخرى:

{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}

[مريم: 33]،

فإنها تتحدَّثُ عن الموتِ الأكبر، والذي يكونُ بعد نزولِ عيسى عليه السلامُ في آخِرِ الزمانِ؛ فلا تناقُضَ بين هذه النصوصِ أبدًا.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن القرآنَ قد صرَّح بوفاةِ عيسى عليه السلامُ؛

كما في قولِهِ تعالى:

{إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}

[آل عمران: 55]

، ثم صرَّح أنه إذا مات، فإنه سيُبعَثُ يومَ القيامة؛

كما في قولِهِ تعالى:

{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}

[مريم: 33]؛

وهذا يتعارَضُ مع ما جاء في السُّنَّةِ مِن أن عيسى عليه السلامُ سيَنزِلُ في آخِرِ الزمان، أي: قبلَ يومِ القيامة؛ وهذا تناقُضٌ.

مختصَرُ الإجابة:

أنه لا تناقُضَ البتَّةَ بين هذه النصوصِ؛ فالذي تكلَّم بالقرآنِ هو الذي أوحى بالسنَّة؛ فلا تعارُضَ بينهما أبدًا؛

فقولُ اللهِ تعالى:

{مُتَوَفِّيكَ}

[آل عمران: 55]:

ليس معناه الموتَ:

وإنما قيل: هذا مِن المقدَّمِ والمؤخَّر، تقديرُهُ: إنِّي رافعُكَ إليَّ ومتوفِّيك، يعني: بعد نزولِهِ آخِرَ الزمان.

وقيل: متوفِّيكَ مِن الدنيا، وليس بوفاةِ موتٍ.

وقيل: توفِّيهِ: رَفْعُه.

وقال أكثرُ العلماءِ (وهو الأظهرُ): المرادُ بالوفاةِ هنا: النومُ؛

كما قال تعالى:

{اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

[الزمر: 42]،

وفي الحديثِ:

«كَانَ النَّبِيُّ ^ إِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: «الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»؛

رواه البخاري (6312)، ومسلم (2711)؛

فسمَّى الشرعُ النومَ: «موتًا»، و«وفاةً»؛ فالنومُ هو الموتُ الأصغر.

وأما الآيةُ الأخرى:

{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}

[مريم: 33]،

فإنها تتحدَّثُ عن الموتِ الأكبر، والذي يكونُ بعد نزولِ عيسى عليه السلامُ في آخِرِ الزمانِ؛ فلا تناقُضَ بين هذه النصوصِ أبدًا.

الجواب التفصيلي

تصريحُ القرآنِ بوفاةِ عيسى عليه السلامُ، ثم صرَّح القرآنُ أنه إذا مات سيُبعَثُ يومَ القيامة، وجاء في الحديثِ: أنه يَنزِلُ آخِرَ الزمان؛ أليس هذا مِن التناقُض؟!