عبارات مشابهة للسؤال
هل هناك تناقُضٌ في نصوصِ القرآنِ في موضوعِ تزيينِ الأعمال؟
الجواب التفصيلي
نَصَّ القرآنُ على أن اللهَ يزيِّنُ للذين لا يؤمِنون أعمالَهم:
{إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ}
[النمل: 4]
وفي آيةٍ أخرى: نَصَّ على أن الشيطانَ يزيِّنُ للذين لا يؤمِنون أعمالَهم:
{وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ}
[النمل: 24]
وهذا مشكِلٌ ومتناقِض.
مختصر الجواب
ينبغي معرفةُ معنى كلمةِ «التزيينِ» في الآيتَيْن؛ لأن اختلافَ المعنى ينتُجُ عنه اختلافٌ في المراد:
فمعنى «تزيينِ الشيطانِ للأعمالِ»: هو خِداعُهم، وإقناعُهم بما يَفعَلونه مِن جرائمَ ومعاصٍ؛ فتَبْدو لهم وكأنها أعمالُ خيرٍ وصلاحٍ؛ كي يُغوِيَ أكبرَ عددٍ ممكِنٍ مِن بني آدَمَ.
وأما «تزيينُ اللهِ سبحانه لأعمالِ الكفَّارِ والعُصاةِ»: فهو نوعٌ مِن العقوبةِ لمَن أصابَهُمُ العَمَى، والعَتَهُ، والضلالُ؛ مِن الكافِرين والمنافِقين والظالِمين؛ فبإعراضِهم عن توحيدِ اللهِ تعالى وعن طاعتِهِ واتِّباعِ أوامرِه، أعماهُمُ اللهُ عن إدراك قبحِ أفعالِهم التي اختاروا بإرادتِهم أن يرتكِبوها؛ وذلك لا يكونُ إلا لمَن يَتمادَوْنَ في كفرِهم، وظلمِهم، وفجورِهم، والآيةُ واضحةٌ في هذا المعنى.
وعلى ذلك: فسببُ تزيينِ الشيطانِ الأعمالَ لأوليائِهِ وأتباعِهِ: هو ترغيبُهم، وإيقاعُهم في الكفرِ والمعاصي، فإذا رَضُوا بذلك الإغواءِ الشيطانيِّ، جاءتهم أُولَى العقوباتِ مِن اللهِ سبحانه، وهي: عدمُ رؤيةِ قُبْحِ أفعالِهم، وتزيينُها لهم؛ كعلامةٍ وإشارةٍ على أنهم قد وقَعُوا في سَخَطِ الله.
مختصر الجواب
ينبغي معرفةُ معنى كلمةِ «التزيينِ» في الآيتَيْن؛ لأن اختلافَ المعنى ينتُجُ عنه اختلافٌ في المراد:
فمعنى «تزيينِ الشيطانِ للأعمالِ»: هو خِداعُهم، وإقناعُهم بما يَفعَلونه مِن جرائمَ ومعاصٍ؛ فتَبْدو لهم وكأنها أعمالُ خيرٍ وصلاحٍ؛ كي يُغوِيَ أكبرَ عددٍ ممكِنٍ مِن بني آدَمَ.
وأما «تزيينُ اللهِ سبحانه لأعمالِ الكفَّارِ والعُصاةِ»: فهو نوعٌ مِن العقوبةِ لمَن أصابَهُمُ العَمَى، والعَتَهُ، والضلالُ؛ مِن الكافِرين والمنافِقين والظالِمين؛ فبإعراضِهم عن توحيدِ اللهِ تعالى وعن طاعتِهِ واتِّباعِ أوامرِه، أعماهُمُ اللهُ عن إدراك قبحِ أفعالِهم التي اختاروا بإرادتِهم أن يرتكِبوها؛ وذلك لا يكونُ إلا لمَن يَتمادَوْنَ في كفرِهم، وظلمِهم، وفجورِهم، والآيةُ واضحةٌ في هذا المعنى.
وعلى ذلك: فسببُ تزيينِ الشيطانِ الأعمالَ لأوليائِهِ وأتباعِهِ: هو ترغيبُهم، وإيقاعُهم في الكفرِ والمعاصي، فإذا رَضُوا بذلك الإغواءِ الشيطانيِّ، جاءتهم أُولَى العقوباتِ مِن اللهِ سبحانه، وهي: عدمُ رؤيةِ قُبْحِ أفعالِهم، وتزيينُها لهم؛ كعلامةٍ وإشارةٍ على أنهم قد وقَعُوا في سَخَطِ الله.
الجواب التفصيلي
نَصَّ القرآنُ على أن اللهَ يزيِّنُ للذين لا يؤمِنون أعمالَهم:
{إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ}
[النمل: 4]
وفي آيةٍ أخرى: نَصَّ على أن الشيطانَ يزيِّنُ للذين لا يؤمِنون أعمالَهم:
{وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ}
[النمل: 24]
وهذا مشكِلٌ ومتناقِض.