نص السؤال

دعوى تناقُضِ القرآنِ في قضيَّةِ علمِ الله.

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل تناقَضَ القرآنُ في معنى عِلمِ اللهِ السابقِ لكلِّ شيء؟

الجواب التفصيلي

{وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[الأنعام: 80]

ورَدَتْ في القرآنِ هذه الآيةُ:

{الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا}

[الأنفال: 56]

وهذا معناهُ يناقِضُ كلامَ القرآنِ عن عِلمِ اللهِ المحيطِ والكُلِّيّ.

مختصر الجواب

اللهُ سبحانه وتعالى يَعلَمُ غيبَ الزمانِ والمكان، ويَعلَمُ الأشياءَ على ما هي عليه؛ وعِلمُهُ الأزَليُّ بالأحداثِ لا يَعلَمُهُ إلا هو، أما إظهارُهُ سبحانه لعِلمِهِ في مَوطِنٍ مَّا، فالمرادُ به نوعٌ آخَرُ مِن عِلمِهِ سبحانه وتعالى، وهو علمُ المشاهَدةِ والظهورِ، وهو علمُهُ بالأشياءِ بعد خلقِها ووجودِها ووقوعِها ومشاهَدتِها، وهو علمٌ حادثٌ يقومُ به يليقُ بجلالِهِ وكمالِه، سبَقَهُ العِلمُ المُحيطُ بكلِّ شيءٍ؛ فكلُّ حادثٍ عَلِمَهُ اللهُ بعِلمِهِ الأزَليِّ أنه سيكون، وعَلِمَهُ بعِلمِهِ الحادثِ أنه كان؛ فعِلمُهُ سبحانه محيطٌ بكلِّ شيءٍ، وعِلمُهُ بكلِّ شيءٍ محيطٌ:

- فيَعلَمُ ما سيكونُ: على أنه سيكونُ، وكيف سيكونُ.

- ويَعلَمُ ما كان: على أنه كان، وكيف كان.

- ويَعلَمُ ما هو كائنٌ: على أنه كائنٌ، وكيف هو كائنٌ.

- ويَعلَمُ ما لم يكنْ ولن يكونَ: على أنه لم يكنْ ولن يكونَ؛ وهذا يَشمَلُ المستحيلاتِ لذاتِها ولغيرِها، أعني: الممتنِعاتِ العقليَّةَ، والممكِناتِ العقليَّةَ التي قضى اللهُ أنها لن تكونَ أبدًا؛ لمنافاتِها للحكمةِ الإلهيَّة.

- وأما ما لم يكنْ وسيكونُ: فيَعلَمُهُ قبل أن يكونَ: أنه لم يكنْ، وسيكونُ، وكيف سيكونُ، ويَعلَمُهُ بعد أن يكونَ: أنه كان، وكيف كان.

فلا يخلو موجودٌ مِن الموجودات، ولا معدومٌ مِن المعدومات: عن عِلمِ اللهِ المحيطِ به في كلِّ وقتٍ مِن الأوقاتِ، وفي كلِّ حالٍ مِن الأحوال:

{وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[الأنعام: 80]

{وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[الأعراف: 89]

{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[طه: 98]

{رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا}

[غافر: 7]

{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[الطلاق: 12]

مختصر الجواب

اللهُ سبحانه وتعالى يَعلَمُ غيبَ الزمانِ والمكان، ويَعلَمُ الأشياءَ على ما هي عليه؛ وعِلمُهُ الأزَليُّ بالأحداثِ لا يَعلَمُهُ إلا هو، أما إظهارُهُ سبحانه لعِلمِهِ في مَوطِنٍ مَّا، فالمرادُ به نوعٌ آخَرُ مِن عِلمِهِ سبحانه وتعالى، وهو علمُ المشاهَدةِ والظهورِ، وهو علمُهُ بالأشياءِ بعد خلقِها ووجودِها ووقوعِها ومشاهَدتِها، وهو علمٌ حادثٌ يقومُ به يليقُ بجلالِهِ وكمالِه، سبَقَهُ العِلمُ المُحيطُ بكلِّ شيءٍ؛ فكلُّ حادثٍ عَلِمَهُ اللهُ بعِلمِهِ الأزَليِّ أنه سيكون، وعَلِمَهُ بعِلمِهِ الحادثِ أنه كان؛ فعِلمُهُ سبحانه محيطٌ بكلِّ شيءٍ، وعِلمُهُ بكلِّ شيءٍ محيطٌ:

- فيَعلَمُ ما سيكونُ: على أنه سيكونُ، وكيف سيكونُ.

- ويَعلَمُ ما كان: على أنه كان، وكيف كان.

- ويَعلَمُ ما هو كائنٌ: على أنه كائنٌ، وكيف هو كائنٌ.

- ويَعلَمُ ما لم يكنْ ولن يكونَ: على أنه لم يكنْ ولن يكونَ؛ وهذا يَشمَلُ المستحيلاتِ لذاتِها ولغيرِها، أعني: الممتنِعاتِ العقليَّةَ، والممكِناتِ العقليَّةَ التي قضى اللهُ أنها لن تكونَ أبدًا؛ لمنافاتِها للحكمةِ الإلهيَّة.

- وأما ما لم يكنْ وسيكونُ: فيَعلَمُهُ قبل أن يكونَ: أنه لم يكنْ، وسيكونُ، وكيف سيكونُ، ويَعلَمُهُ بعد أن يكونَ: أنه كان، وكيف كان.

فلا يخلو موجودٌ مِن الموجودات، ولا معدومٌ مِن المعدومات: عن عِلمِ اللهِ المحيطِ به في كلِّ وقتٍ مِن الأوقاتِ، وفي كلِّ حالٍ مِن الأحوال:

{وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[الأنعام: 80]

{وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[الأعراف: 89]

{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[طه: 98]

{رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا}

[غافر: 7]

{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[الطلاق: 12]

الجواب التفصيلي

{وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

[الأنعام: 80]

ورَدَتْ في القرآنِ هذه الآيةُ:

{الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا}

[الأنفال: 56]

وهذا معناهُ يناقِضُ كلامَ القرآنِ عن عِلمِ اللهِ المحيطِ والكُلِّيّ.