نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
تعدُّدُ الآياتِ القرآنيَّةِ: مِن الاختلافِ في القراءةِ، والقرآنُ يقولُ:
{وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}
[النساء: 82].
الجواب التفصيلي
هل تعدُّدُ القراءاتِ القرآنيَّةِ يدُلُّ على وقوعِ الاختلافِ في القرآنِ الكريم؟
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
- اشتراطُ موافَقةِ القراءةِ للرسمِ العثمانيِّ، يَمنَعُ مِن هذه الدعوى؛ كما أن مَرجِعَ كلِّ القراءاتِ المعتمَدةِ، هو النقلُ الثابتُ عن رسولِ اللهِ ﷺ، أي: أنها وحيٌ مِن عندِ اللهِ سبحانه.
- تعدُّدُ القراءاتِ ليس اختلافًا، ولا هو مِن هذا البابِ، بل هو تخفيفٌ ورحمةٌ ورأفةٌ مِن اللهِ بعبادِه، وزيادةٌ في العِلمِ والمعرفة.
- سببُ تعدُّدِ القراءاتِ هو التخفيفُ عن أمَّةِ الإسلام؛ لاختلافِ لهَجاتِها، وتبايُنِ ألسنتِها؛ فإن تعدُّدَ القراءاتِ في جملتِهِ هو تعدُّدٌ لطرُقِ أداءٍ صوتيَّةٍ، وتنوُّعٌ لألفاظِ القرآنِ الكريم، وتَوسِعةٌ في النطقِ به؛ وهذا الاختلافُ لا يضُرُّ؛ لأنه اختلافُ تنوُّعٍ، لا تضادٍّ، واختلافُ التضادِّ: لا يُوجَدُ في القرآنِ على الإطلاق.
- قد اشترَطَ العلماءُ في صحَّةِ القراءةِ شروطًا لا بدَّ منها، وإلا كانت قراءةً غيرَ صحيحةٍ؛ فإذا تحقَّقتْ هذه الضوابطُ، تحقَّقتْ صحَّةُ القراءة، وإذا اختَلَّ ضابطٌ منها، اختَلَّتِ القراءةُ، وضَعُفَ العملُ بها.
- لتعدُّدِ القراءاتِ فوائدُ كثيرةٌ، وحِكَمٌ عظيمةٌ، ولم تختلِفْ أصولُ الدِّينِ وفروعُهُ بتعدُّدِ القراءاتِ، حتى وإن شَذَّتِ القراءةُ.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
- اشتراطُ موافَقةِ القراءةِ للرسمِ العثمانيِّ، يَمنَعُ مِن هذه الدعوى؛ كما أن مَرجِعَ كلِّ القراءاتِ المعتمَدةِ، هو النقلُ الثابتُ عن رسولِ اللهِ ﷺ، أي: أنها وحيٌ مِن عندِ اللهِ سبحانه.
- تعدُّدُ القراءاتِ ليس اختلافًا، ولا هو مِن هذا البابِ، بل هو تخفيفٌ ورحمةٌ ورأفةٌ مِن اللهِ بعبادِه، وزيادةٌ في العِلمِ والمعرفة.
- سببُ تعدُّدِ القراءاتِ هو التخفيفُ عن أمَّةِ الإسلام؛ لاختلافِ لهَجاتِها، وتبايُنِ ألسنتِها؛ فإن تعدُّدَ القراءاتِ في جملتِهِ هو تعدُّدٌ لطرُقِ أداءٍ صوتيَّةٍ، وتنوُّعٌ لألفاظِ القرآنِ الكريم، وتَوسِعةٌ في النطقِ به؛ وهذا الاختلافُ لا يضُرُّ؛ لأنه اختلافُ تنوُّعٍ، لا تضادٍّ، واختلافُ التضادِّ: لا يُوجَدُ في القرآنِ على الإطلاق.
- قد اشترَطَ العلماءُ في صحَّةِ القراءةِ شروطًا لا بدَّ منها، وإلا كانت قراءةً غيرَ صحيحةٍ؛ فإذا تحقَّقتْ هذه الضوابطُ، تحقَّقتْ صحَّةُ القراءة، وإذا اختَلَّ ضابطٌ منها، اختَلَّتِ القراءةُ، وضَعُفَ العملُ بها.
- لتعدُّدِ القراءاتِ فوائدُ كثيرةٌ، وحِكَمٌ عظيمةٌ، ولم تختلِفْ أصولُ الدِّينِ وفروعُهُ بتعدُّدِ القراءاتِ، حتى وإن شَذَّتِ القراءةُ.
الجواب التفصيلي
هل تعدُّدُ القراءاتِ القرآنيَّةِ يدُلُّ على وقوعِ الاختلافِ في القرآنِ الكريم؟