نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
ما سببُ تأخُّرِ ظهورِ القراءاتِ القرآنيَّةِ عن عصرِ النبيِّ ﷺ والصحابة؟
الجواب التفصيلي
كيف يُمكِنُ أن نَثِقَ بأن القراءاتِ القرآنيَّةَ وحيٌ، ولم تَظهَرْ إلا بعد وفاةِ الرسولِ بزمَن؟
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
1- القراءاتُ القرآنيَّةُ وَحْيٌ مِن عندِ اللهِ سبحانه وتعالى؛ فهي موجودةٌ مِن عهدِ النبيِّ ﷺ، ولقد ورَدَتْ إلينا القراءاتُ القرآنيَّةُ بأسانيدَ صحيحةٍ، عن أئمَّةِ القراءةِ المتَّصِلةِ أسانيدُهم بالنبيِّ ﷺ؛ وقد نَصَّ على تواتُرِها غيرُ واحدٍ مِن الأئمَّة.
2- وليس بصوابٍ ما يتوهَّمُهُ بعضُهم مِن أن القراءاتِ السَّبْعَ هي نفسُها الأحرُفُ السبعةُ التي نزَلَ بها القرآنُ على رسولِ اللهِ ﷺ، وإنما الصحيحُ: أن القراءاتِ السبعَ بعضٌ مِن الأحرُفِ السبعة.
3- وأما ما تَمَّ بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ، فهو قيامُ العلماءِ بتأصيلِ تلك القراءاتِ؛ منعًا لانتشارِ الخلافِ والنزاعِ بين المسلِمين، ولم يَقبَلوا منها إلا ما أجمَعَتِ الأُمَّة على قرآنيَّتِها.
والقراءاتُ القرآنيَّةُ هي اختيارٌ مِن القارئِ لأحرُفٍ موجودةٍ قبله، وليس المقصودُ أنه ينقُلُ كلَّ القراءةِ بسندِه؛ فكلُّ الأحرُفِ شائعةٌ وموجودةٌ مِن الذين قبله، ودَوْرُ القارئِ: هو في اختيارِ ما هو متواتِرٌ ومعروفٌ عند القرَّاءِ والناسِ في عصرِه؛ فلا يُتوهَّمُ أن القارئَ وضَعَ شيئًا جديدًا مِن عندِه.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
1- القراءاتُ القرآنيَّةُ وَحْيٌ مِن عندِ اللهِ سبحانه وتعالى؛ فهي موجودةٌ مِن عهدِ النبيِّ ﷺ، ولقد ورَدَتْ إلينا القراءاتُ القرآنيَّةُ بأسانيدَ صحيحةٍ، عن أئمَّةِ القراءةِ المتَّصِلةِ أسانيدُهم بالنبيِّ ﷺ؛ وقد نَصَّ على تواتُرِها غيرُ واحدٍ مِن الأئمَّة.
2- وليس بصوابٍ ما يتوهَّمُهُ بعضُهم مِن أن القراءاتِ السَّبْعَ هي نفسُها الأحرُفُ السبعةُ التي نزَلَ بها القرآنُ على رسولِ اللهِ ﷺ، وإنما الصحيحُ: أن القراءاتِ السبعَ بعضٌ مِن الأحرُفِ السبعة.
3- وأما ما تَمَّ بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ، فهو قيامُ العلماءِ بتأصيلِ تلك القراءاتِ؛ منعًا لانتشارِ الخلافِ والنزاعِ بين المسلِمين، ولم يَقبَلوا منها إلا ما أجمَعَتِ الأُمَّة على قرآنيَّتِها.
والقراءاتُ القرآنيَّةُ هي اختيارٌ مِن القارئِ لأحرُفٍ موجودةٍ قبله، وليس المقصودُ أنه ينقُلُ كلَّ القراءةِ بسندِه؛ فكلُّ الأحرُفِ شائعةٌ وموجودةٌ مِن الذين قبله، ودَوْرُ القارئِ: هو في اختيارِ ما هو متواتِرٌ ومعروفٌ عند القرَّاءِ والناسِ في عصرِه؛ فلا يُتوهَّمُ أن القارئَ وضَعَ شيئًا جديدًا مِن عندِه.
الجواب التفصيلي
كيف يُمكِنُ أن نَثِقَ بأن القراءاتِ القرآنيَّةَ وحيٌ، ولم تَظهَرْ إلا بعد وفاةِ الرسولِ بزمَن؟