نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
هل يُمكِنُ للنابِغين والموهوبين الإتيانُ بمِثلِ ما في القرآنِ مِن علومٍ ومعارفَ؟
الجواب التفصيلي
هل يَصِحُّ القولُ بأن ما في القرآنِ مِن علومٍ ومعارفَ ما هي إلا آثارٌ لمواهبِ بعضِ النابِغين مِن الناس، وهذه المواهبُ وآثارُها وُجِدَتْ، ويُمكِنُ أن تُوجَدَ في كلِّ أُمَّة؟
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
ينقُضُ هذا الادِّعاءَ: وجودُ الإعجازِ التاريخيِّ، والتشريعيِّ، والبلاغيِّ، والعِلْميِّ، وغيرِ ذلك مِن الأمورِ التي لا يُمكِنُ أن يأتيَ بها بشَرٌ في ذلك الزمانِ، وفي الأزمنةِ بعدَه.
وإن ذكاءَ البشَرِ مهما وصَلَ، ومواهبَ النابِغينَ مهما بلَغَتَ، تختلِفُ تمامَ الاختلافِ عن المعجِزات، التي هي مِن خصائصِ الربوبيَّة، وليست في قدرةِ أحَدٍ مِن البشَرِ أو الخَلْق.
كما اشتمَلَ القرآنُ على علومٍ ومعارفَ تَهْدي البشَرَ إلى طريقِ الحقِّ والصواب، والسعادةِ في جميعِ شؤونِهم في حياتِهم الدنيا والآخرة، وتجنِّبُهم الشرَّ بحذافيرِهِ، في كلِّ زمانٍ ومكان؛ وهذه العلومُ والمعارفُ ليست في مقدورِ الخلق.
ومما احتوى عليه القرآنُ مِن تلك العلومِ:
- إخبارُهُ بالغيبِ الماضي والحاضرِ والمستقبَل:
فمِن الغيبِ الماضي: إخبارُهُ بما في «قصَّةِ هامَانَ».
ومِن الغَيْبِ الحاضرِ الذي كان في زمَنِ النبيِّ ^: إخبارُهُ عن بعضِ مكرِ الكافِرينَ والمنافِقين.
ومِن الغيبِ المستقبَلِ: إخبارُهُ تعالى بـ «ما وعَدَ اللهُ به المؤمِنين مِن الاستخلافِ في الأرضِ، مع أنهم كانوا قلَّةً مستضعَفةً»، وقد تحقَّق ذلك الوعدُ، ومنه: «تعيينُ القرآنِ أشخاصًا بأسمائِهم لن يُسلِموا، وأنهم سيموتون على الكفر»، وكان بإمكانِهم أن يكذِّبوا القرآنَ لو تظاهَروا بالإسلامِ تظاهُرًا فقطْ، ومِن هؤلاءِ: «أبو لَهَبٍ»، والوليدُ بنُ المُغيرةِ، وقد ماتا كافرَيْنِ كما أخبَرَ اللهُ تعالى.
- وكذلك الشريعةُ العظيمةُ التي احتوى القرآنُ عليها في جميعِ الجوانبِ؛ كجوانبِ السياسةِ والقضاءِ والحُكمِ وإقامةِ العدل، وجوانبِ الاقتصادِ والمعامَلات، وجوانبِ الاجتماعِ والتكافُلِ، والأخلاقِ والفضائل، وجوانبِ الصحَّةِ وحمايةِ الأعراضِ واستتبابِ الأمن، وجوانبِ العقلِ والبدَنِ، والأسرةِ والمرأةِ، والمجتمَع، وجوانبِ الحربِ والسِّلْمِ، والعَلاقاتِ بين سائرِ بني الإنسانِ، وبيانِ الحقوقِ والواجبات، وغيرِ ذلك.
- وكذلك الإعجازُ العِلْميُّ الذي احتوى عليه القرآنُ؛ فالقرآنُ الكريمُ لا تنقضي عجائبُهُ؛ فكلَّما مَرَّ الزمَنُ، وتقدَّمتِ العلومُ الكونيَّة، اكتشَفتِ البشَريَّةُ وجهًا جديدًا مِن وجوهِ إعجازِهِ وصدقِهِ العديدةِ؛ مِصداقًا لقولِهِ تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}
[فصلت: 53].
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
ينقُضُ هذا الادِّعاءَ: وجودُ الإعجازِ التاريخيِّ، والتشريعيِّ، والبلاغيِّ، والعِلْميِّ، وغيرِ ذلك مِن الأمورِ التي لا يُمكِنُ أن يأتيَ بها بشَرٌ في ذلك الزمانِ، وفي الأزمنةِ بعدَه.
وإن ذكاءَ البشَرِ مهما وصَلَ، ومواهبَ النابِغينَ مهما بلَغَتَ، تختلِفُ تمامَ الاختلافِ عن المعجِزات، التي هي مِن خصائصِ الربوبيَّة، وليست في قدرةِ أحَدٍ مِن البشَرِ أو الخَلْق.
كما اشتمَلَ القرآنُ على علومٍ ومعارفَ تَهْدي البشَرَ إلى طريقِ الحقِّ والصواب، والسعادةِ في جميعِ شؤونِهم في حياتِهم الدنيا والآخرة، وتجنِّبُهم الشرَّ بحذافيرِهِ، في كلِّ زمانٍ ومكان؛ وهذه العلومُ والمعارفُ ليست في مقدورِ الخلق.
ومما احتوى عليه القرآنُ مِن تلك العلومِ:
- إخبارُهُ بالغيبِ الماضي والحاضرِ والمستقبَل:
فمِن الغيبِ الماضي: إخبارُهُ بما في «قصَّةِ هامَانَ».
ومِن الغَيْبِ الحاضرِ الذي كان في زمَنِ النبيِّ ^: إخبارُهُ عن بعضِ مكرِ الكافِرينَ والمنافِقين.
ومِن الغيبِ المستقبَلِ: إخبارُهُ تعالى بـ «ما وعَدَ اللهُ به المؤمِنين مِن الاستخلافِ في الأرضِ، مع أنهم كانوا قلَّةً مستضعَفةً»، وقد تحقَّق ذلك الوعدُ، ومنه: «تعيينُ القرآنِ أشخاصًا بأسمائِهم لن يُسلِموا، وأنهم سيموتون على الكفر»، وكان بإمكانِهم أن يكذِّبوا القرآنَ لو تظاهَروا بالإسلامِ تظاهُرًا فقطْ، ومِن هؤلاءِ: «أبو لَهَبٍ»، والوليدُ بنُ المُغيرةِ، وقد ماتا كافرَيْنِ كما أخبَرَ اللهُ تعالى.
- وكذلك الشريعةُ العظيمةُ التي احتوى القرآنُ عليها في جميعِ الجوانبِ؛ كجوانبِ السياسةِ والقضاءِ والحُكمِ وإقامةِ العدل، وجوانبِ الاقتصادِ والمعامَلات، وجوانبِ الاجتماعِ والتكافُلِ، والأخلاقِ والفضائل، وجوانبِ الصحَّةِ وحمايةِ الأعراضِ واستتبابِ الأمن، وجوانبِ العقلِ والبدَنِ، والأسرةِ والمرأةِ، والمجتمَع، وجوانبِ الحربِ والسِّلْمِ، والعَلاقاتِ بين سائرِ بني الإنسانِ، وبيانِ الحقوقِ والواجبات، وغيرِ ذلك.
- وكذلك الإعجازُ العِلْميُّ الذي احتوى عليه القرآنُ؛ فالقرآنُ الكريمُ لا تنقضي عجائبُهُ؛ فكلَّما مَرَّ الزمَنُ، وتقدَّمتِ العلومُ الكونيَّة، اكتشَفتِ البشَريَّةُ وجهًا جديدًا مِن وجوهِ إعجازِهِ وصدقِهِ العديدةِ؛ مِصداقًا لقولِهِ تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}
[فصلت: 53].
الجواب التفصيلي
هل يَصِحُّ القولُ بأن ما في القرآنِ مِن علومٍ ومعارفَ ما هي إلا آثارٌ لمواهبِ بعضِ النابِغين مِن الناس، وهذه المواهبُ وآثارُها وُجِدَتْ، ويُمكِنُ أن تُوجَدَ في كلِّ أُمَّة؟