نص السؤال

لماذا يُنسَخُ الحكمُ، وتَبْقى التلاوةُ؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

ما فائدةُ نسخِ الحُكْمِ، مع بقاءِ تلاوةِ الآية؟

الجواب التفصيلي

وقوعُ نسخِ الحُكْمِ، وبقاءِ التلاوةِ في القرآنِ: تعطيلٌ للكلامِ الإلهيّ.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

- أنواعُ النسخِ الواقعِ في القرآنِ الكريمِ ثلاثةٌ: - نَسْخُ التلاوةِ والحُكْمِ معًا - ونَسْخُ الحُكْمِ، مع بقاءُ التلاوة - ونَسْخُ التلاوةِ، مع بقاءِ الحكم.

- وقد توافَرتِ الأدلَّةُ على وقوعِ النسخِ بأنواعِهِ الثلاثةِ في القرآنِ الكريم.

- وهذا النسخُ ليس معناهُ تعطيلَ كلامِ اللهِ سبحانه وتعالى، بل له معانٍ جليلةٌ وعظيمة.

- ولقد تنوَّعتْ بعضُ الأحكامِ تدرُّجًا، أو نَسْخًا؛ مراعاةً لمصالحِ الأمَّةِ الإسلاميَّةِ، ولحِكَمٍ ومقاصدَ عديدةٍ.

- مِن حِكَمِ ومقاصدِ النسخِ: إرادةُ الخيرِ لهذه الأمَّةِ، والتيسيرُ عليها، واختبارُ المكلَّفينَ وابتلاؤُهم، وغيرُ ذلك، والجهلُ بهذه الحِكَمِ والمقاصدِ لا يعني عدمَ وجودِ النسخِ، أو تعطيلَ كلامِ اللهِ سبحانه.

- وأما نسخُ الحُكْمِ دون التلاوةِ، فمِن مقاصدِه:

1- حصولُ ثوابِ التلاوةِ؛ فإن القرآنَ كما يُتْلَى لِيُعرَفَ الحكمُ منه ويُعمَلَ به، فهو يُتْلَى لِيُثابَ عليه القارئُ.

2- تذكيرُ الأمَّةِ بالنِّعْمةِ، ورفعُ المشقَّةِ بالنسخِ؛ إذْ إن النسخَ غالبًا نوعٌ مِن التخفيف.

وليس في ذلك معنَى تعطيلِ كلامِ اللهِ سبحانه وتعالى.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

- أنواعُ النسخِ الواقعِ في القرآنِ الكريمِ ثلاثةٌ: - نَسْخُ التلاوةِ والحُكْمِ معًا - ونَسْخُ الحُكْمِ، مع بقاءُ التلاوة - ونَسْخُ التلاوةِ، مع بقاءِ الحكم.

- وقد توافَرتِ الأدلَّةُ على وقوعِ النسخِ بأنواعِهِ الثلاثةِ في القرآنِ الكريم.

- وهذا النسخُ ليس معناهُ تعطيلَ كلامِ اللهِ سبحانه وتعالى، بل له معانٍ جليلةٌ وعظيمة.

- ولقد تنوَّعتْ بعضُ الأحكامِ تدرُّجًا، أو نَسْخًا؛ مراعاةً لمصالحِ الأمَّةِ الإسلاميَّةِ، ولحِكَمٍ ومقاصدَ عديدةٍ.

- مِن حِكَمِ ومقاصدِ النسخِ: إرادةُ الخيرِ لهذه الأمَّةِ، والتيسيرُ عليها، واختبارُ المكلَّفينَ وابتلاؤُهم، وغيرُ ذلك، والجهلُ بهذه الحِكَمِ والمقاصدِ لا يعني عدمَ وجودِ النسخِ، أو تعطيلَ كلامِ اللهِ سبحانه.

- وأما نسخُ الحُكْمِ دون التلاوةِ، فمِن مقاصدِه:

1- حصولُ ثوابِ التلاوةِ؛ فإن القرآنَ كما يُتْلَى لِيُعرَفَ الحكمُ منه ويُعمَلَ به، فهو يُتْلَى لِيُثابَ عليه القارئُ.

2- تذكيرُ الأمَّةِ بالنِّعْمةِ، ورفعُ المشقَّةِ بالنسخِ؛ إذْ إن النسخَ غالبًا نوعٌ مِن التخفيف.

وليس في ذلك معنَى تعطيلِ كلامِ اللهِ سبحانه وتعالى.

الجواب التفصيلي

وقوعُ نسخِ الحُكْمِ، وبقاءِ التلاوةِ في القرآنِ: تعطيلٌ للكلامِ الإلهيّ.