نص السؤال

دعوى اقتباسِ القرآنِ مِن أشعارِ الجاهليِّين

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل اقتُبِسَ القرآنُ مِن أشعارِ الجاهليِّين؟

الجواب التفصيلي

ورَدَتْ في سورةِ القمَرِ في القرآنِ خواتيمُ بعضِ الآياتِ التي تطابِقُ خواتيمَ أبياتٍ لامرِئِ القيسِ، ومنها:

يَتَمَنَّى الْمَرْءُ فِي الصَّيْفِ الشِّتَا      فَإِذَا جَاءَ الشِّتَا أَنْكَرَهُ

فَهْوَ لَا يَرْضَى بِحَالٍ وَاحِدٍ      قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ

ومنها:

دَنَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرْ      مِنْ غَزَالٍ صَادَ قَلْبِي وَنَفَرْ مما يُثبِتُ أن القرآنَ مِن وضعِ محمَّدٍ، الذي اقتبَسَ مِن أشعارِ الجاهليِّين.

مختصر الجواب

إن أمثالَ هذه الدعاوى يُبطِلُها واقعُ نزولِ القرآن، وما لابَسَهُ مِن عداوةِ كفَّارِ قُريشٍ الذين كانوا على دِرايةٍ تامَّةٍ بأشعارِ العرَب؛ ويَظهَرُ ذلك مِن وجوه:

- الأبياتُ المذكورةُ في السؤالِ ليست لامرئِ القيسِ، ولم تثبُتْ عنه بدليلٍ يُثبِتُهُ علماءُ اللغةِ أو التاريخ.

- هذه الأبياتُ منحولةٌ على امرئِ القَيْسِ؛ كما أثبَتتْ ذلك الدِّراساتُ المعاصِرةُ؛ إذْ لا وجودَ للأبياتِ المزعومةِ في أيٍّ مِن قصائدِه.

- رَكَاكةُ هذه الأبياتِ، وضَعْفُ سَبْكِها، وانعدامُ بلاغتِها: يَشهَدُ على أنها مركَّبةٌ، ومنسوبةٌ زورًا إلى امرئِ القيس.

- لا بدَّ مِن إثباتِ الدليلِ على الدعوى قبل البناءِ عليها؛ فكيف إذا كان الواقعُ يكذِّبُها؟! وإن عجزَ كفَّارِ قُريشٍ عن إثباتِ شيءٍ على القرآنِ 

- وقد كانوا أعلَمَ الناسِ بأشعارِ العرَبِ - مع سَعْيِهِمُ الحثيثِ في هذا الاتِّجاهِ -: لهو دليلٌ كافٍ، وجوابٌ وافٍ.

مختصر الجواب

إن أمثالَ هذه الدعاوى يُبطِلُها واقعُ نزولِ القرآن، وما لابَسَهُ مِن عداوةِ كفَّارِ قُريشٍ الذين كانوا على دِرايةٍ تامَّةٍ بأشعارِ العرَب؛ ويَظهَرُ ذلك مِن وجوه:

- الأبياتُ المذكورةُ في السؤالِ ليست لامرئِ القيسِ، ولم تثبُتْ عنه بدليلٍ يُثبِتُهُ علماءُ اللغةِ أو التاريخ.

- هذه الأبياتُ منحولةٌ على امرئِ القَيْسِ؛ كما أثبَتتْ ذلك الدِّراساتُ المعاصِرةُ؛ إذْ لا وجودَ للأبياتِ المزعومةِ في أيٍّ مِن قصائدِه.

- رَكَاكةُ هذه الأبياتِ، وضَعْفُ سَبْكِها، وانعدامُ بلاغتِها: يَشهَدُ على أنها مركَّبةٌ، ومنسوبةٌ زورًا إلى امرئِ القيس.

- لا بدَّ مِن إثباتِ الدليلِ على الدعوى قبل البناءِ عليها؛ فكيف إذا كان الواقعُ يكذِّبُها؟! وإن عجزَ كفَّارِ قُريشٍ عن إثباتِ شيءٍ على القرآنِ 

- وقد كانوا أعلَمَ الناسِ بأشعارِ العرَبِ - مع سَعْيِهِمُ الحثيثِ في هذا الاتِّجاهِ -: لهو دليلٌ كافٍ، وجوابٌ وافٍ.

الجواب التفصيلي

ورَدَتْ في سورةِ القمَرِ في القرآنِ خواتيمُ بعضِ الآياتِ التي تطابِقُ خواتيمَ أبياتٍ لامرِئِ القيسِ، ومنها:

يَتَمَنَّى الْمَرْءُ فِي الصَّيْفِ الشِّتَا      فَإِذَا جَاءَ الشِّتَا أَنْكَرَهُ

فَهْوَ لَا يَرْضَى بِحَالٍ وَاحِدٍ      قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ

ومنها:

دَنَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرْ      مِنْ غَزَالٍ صَادَ قَلْبِي وَنَفَرْ مما يُثبِتُ أن القرآنَ مِن وضعِ محمَّدٍ، الذي اقتبَسَ مِن أشعارِ الجاهليِّين.