نص السؤال

ادِّعاءُ اضطرابِ القَصَصِ القرآنيّ

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل هناك اختلافٌ في القَصَصِ القرآنيّ؟

الجواب التفصيلي

هناك اختلافٌ واضطرابٌ في سياقِ القِصَصِ القرآنيَّة.

مختصر الجواب

القرآنُ لم يأتِ بالقصَّةِ؛ لأنها عمَلٌ فنِّيٌّ مستقِلٌّ، أو للسَّرْدِ القَصَصيِّ للتسليةِ والمتعة، وإنما أَتَى بها؛ لتحقيقِ أغراضٍ دينيَّةٍ ساميةٍ، لا يُدرِكُها المتحامِلُ، ومِن ذلك أخذُ العِظةِ والعِبْرةِ مما حصَلَ للأممِ السابقةِ؛ حيثُ يَعرِضُ قَصَصَهم ببيانٍ بلَغَ القِمَّةَ في البلاغةِ والتشويق؛ ولهذا كرَّر ذِكرَها في مواضعَ بدونِ تعارُضٍ أو اضطرابٍ، بل هي أحسَنُ القصص.

وكيف يُوجَدُ التشويشُ والاضطرابُ في كتابٍ محكَمٍ، شَهِدَ له بالتربُّعِ على عرشِ البلاغةِ ملوكُها مِن العرَب؟! ولو كان مشوَّشًا مضطرِبًا - كما يزعُمُ هؤلاءِ - لأنكَرَ عليه ذلك مشرِكو مكَّةَ، وهم أفصَحُ العرَب.

كما أن أبسَطَ مقارَنةٍ للقرآنِ الكريمِ مع التوراةِ والإنجيلِ الموجودَيْنِ الآنَ مثلًا، تُظهِرُ - وبوضوحٍ تامٍّ - أن القَصَصَ القرآنيَّ يتميَّزُ عنهما في الشكلِ والمضمون:

ففي الشكلِ: يتميَّزُ القرآنُ: بالوضوحِ، والصِّدْقِ في التصويرِ، وقوَّةِ الأسلوبِ، وإحكامِهِ، وبلاغتِه، بينما تَظهَرُ الرَّكاكةُ والضعفُ البالغانِ في أسلوبِ كثيرٍ مِن نصوصِ التوراةِ والإنجيلِ الموجودَيْنِ الآنَ.

وأما في المضمونِ: فإن أهدافَ القَصَصِ القرآنيِّ كلَّها في إطارِ الدِّينِ، فمنها: حصولُ الاعتبارِ، وتعظيمُ اللهِ تعالى، وتوقيرُ أنبيائِهِ، وغيرُ ذلك، بينما نجدُ في التوراةِ المحرَّفةِ مثلًا عَكْسَ ذلك كلِّه؛ مثلُ الانتقاصِ مِن الأنبياءِ، والكلامِ الذي لا يَلِيقُ عن اللهِ سبحانه، وغيرِ ذلك.

فلا اختلافَ ولا اضطرابَ ولا تشويشَ في قَصَصِ القرآنِ، بل الموجودُ فيه: تناسُقٌ تامّ، وتمازُجٌ بديع، وتكامُلٌ فريد؛ لأنه مِن لَدُنْ حكيمٍ حميدٍ، في كتابٍ لا يأتيهِ الباطلُ مِن بينِ يدَيْهِ ولا مِن خَلْفِه.

مختصر الجواب

القرآنُ لم يأتِ بالقصَّةِ؛ لأنها عمَلٌ فنِّيٌّ مستقِلٌّ، أو للسَّرْدِ القَصَصيِّ للتسليةِ والمتعة، وإنما أَتَى بها؛ لتحقيقِ أغراضٍ دينيَّةٍ ساميةٍ، لا يُدرِكُها المتحامِلُ، ومِن ذلك أخذُ العِظةِ والعِبْرةِ مما حصَلَ للأممِ السابقةِ؛ حيثُ يَعرِضُ قَصَصَهم ببيانٍ بلَغَ القِمَّةَ في البلاغةِ والتشويق؛ ولهذا كرَّر ذِكرَها في مواضعَ بدونِ تعارُضٍ أو اضطرابٍ، بل هي أحسَنُ القصص.

وكيف يُوجَدُ التشويشُ والاضطرابُ في كتابٍ محكَمٍ، شَهِدَ له بالتربُّعِ على عرشِ البلاغةِ ملوكُها مِن العرَب؟! ولو كان مشوَّشًا مضطرِبًا - كما يزعُمُ هؤلاءِ - لأنكَرَ عليه ذلك مشرِكو مكَّةَ، وهم أفصَحُ العرَب.

كما أن أبسَطَ مقارَنةٍ للقرآنِ الكريمِ مع التوراةِ والإنجيلِ الموجودَيْنِ الآنَ مثلًا، تُظهِرُ - وبوضوحٍ تامٍّ - أن القَصَصَ القرآنيَّ يتميَّزُ عنهما في الشكلِ والمضمون:

ففي الشكلِ: يتميَّزُ القرآنُ: بالوضوحِ، والصِّدْقِ في التصويرِ، وقوَّةِ الأسلوبِ، وإحكامِهِ، وبلاغتِه، بينما تَظهَرُ الرَّكاكةُ والضعفُ البالغانِ في أسلوبِ كثيرٍ مِن نصوصِ التوراةِ والإنجيلِ الموجودَيْنِ الآنَ.

وأما في المضمونِ: فإن أهدافَ القَصَصِ القرآنيِّ كلَّها في إطارِ الدِّينِ، فمنها: حصولُ الاعتبارِ، وتعظيمُ اللهِ تعالى، وتوقيرُ أنبيائِهِ، وغيرُ ذلك، بينما نجدُ في التوراةِ المحرَّفةِ مثلًا عَكْسَ ذلك كلِّه؛ مثلُ الانتقاصِ مِن الأنبياءِ، والكلامِ الذي لا يَلِيقُ عن اللهِ سبحانه، وغيرِ ذلك.

فلا اختلافَ ولا اضطرابَ ولا تشويشَ في قَصَصِ القرآنِ، بل الموجودُ فيه: تناسُقٌ تامّ، وتمازُجٌ بديع، وتكامُلٌ فريد؛ لأنه مِن لَدُنْ حكيمٍ حميدٍ، في كتابٍ لا يأتيهِ الباطلُ مِن بينِ يدَيْهِ ولا مِن خَلْفِه.

الجواب التفصيلي

هناك اختلافٌ واضطرابٌ في سياقِ القِصَصِ القرآنيَّة.