عبارات مشابهة للسؤال
هل قِصَصُ القرآنِ خياليَّةٌ أم واقعيَّةٌ؟
الجواب التفصيلي
.
مختصر الجواب
1- خلُوُّ القرآنِ الكريمِ مِن الخيالِ الفنِّيِّ، وواقعيَّةُ سَرْدِهِ للقِصَصِ -: واضحةٌ للعِيَانِ؛ مِن أسلوبِ القرآنِ وعرضِه، ومما أثبتَتْهُ الحقائقُ التاريخيَّة.
2- هناك فروقٌ كثيرةٌ بين القَصَصِ القرآنيِّ وغيرِهِ مِن القَصَصِ الأدبيِّ والأساطيرِ؛ ومنها: أن القَصَصَ القرآنيَّ ينقُلُ أخبارَ الأمَمِ الماضيةِ كأنها صورةٌ حيَّةٌ، بأسلوبٍ يجسِّدُ الرَّوْعةَ والتشويقَ في أبهى صورةٍ؛ فنوعيَّةُ الخيالِ في القَصَصِ القرآنيِّ: تعبيريٌّ، لا فنِّيٌّ، بخلافِ القَصَصِ الأدَبيِّ الذي يمتازُ بالخيالِ الفنِّيّ، كما أن طبيعةَ القَصَصِ القرآنيِّ وأهدافَهُ متميِّزةٌ عن القَصَصِ الأدبيِّ؛ فالقصَّةُ القرآنيَّةُ غيرُ مقصودةٍ لذاتِها، وإنما هي لمعالَجةِ وضعٍ اجتماعيٍّ: عقَديٍّ، أو أخلاقيٍّ، أو دَعَويٍّ، أو غيرِ ذلك؛ فالمقصودُ مِن قَصَصِ القرآنِ يختلِفُ باختلافِ متلقِّيه؛ فللقصَّةِ في القرآنِ أغراضٌ بالغةُ الأهمِّيَّةِ، ليس مِن بينِها الإلهاءُ أو التشويقُ؛ إذ إنها جميعَها تنحصِرُ في دائرةِ الدِّين.
خاتمة الجواب
فالحاصلُ:
أن القَصَصَ القرآنيَّ واقعيٌّ وحكيمٌ، وثابتٌ تاريخيًّا، والمتكلِّمون فيه قدحًا هم على غيرِ درايةٍ بالبيانِ القرآنيِّ، وجمالِ البلاغةِ فيه، ولا بحقائقِ التاريخِ ومروِيَّاتِهِ ومصادرِه.
مختصر الجواب
1- خلُوُّ القرآنِ الكريمِ مِن الخيالِ الفنِّيِّ، وواقعيَّةُ سَرْدِهِ للقِصَصِ -: واضحةٌ للعِيَانِ؛ مِن أسلوبِ القرآنِ وعرضِه، ومما أثبتَتْهُ الحقائقُ التاريخيَّة.
2- هناك فروقٌ كثيرةٌ بين القَصَصِ القرآنيِّ وغيرِهِ مِن القَصَصِ الأدبيِّ والأساطيرِ؛ ومنها: أن القَصَصَ القرآنيَّ ينقُلُ أخبارَ الأمَمِ الماضيةِ كأنها صورةٌ حيَّةٌ، بأسلوبٍ يجسِّدُ الرَّوْعةَ والتشويقَ في أبهى صورةٍ؛ فنوعيَّةُ الخيالِ في القَصَصِ القرآنيِّ: تعبيريٌّ، لا فنِّيٌّ، بخلافِ القَصَصِ الأدَبيِّ الذي يمتازُ بالخيالِ الفنِّيّ، كما أن طبيعةَ القَصَصِ القرآنيِّ وأهدافَهُ متميِّزةٌ عن القَصَصِ الأدبيِّ؛ فالقصَّةُ القرآنيَّةُ غيرُ مقصودةٍ لذاتِها، وإنما هي لمعالَجةِ وضعٍ اجتماعيٍّ: عقَديٍّ، أو أخلاقيٍّ، أو دَعَويٍّ، أو غيرِ ذلك؛ فالمقصودُ مِن قَصَصِ القرآنِ يختلِفُ باختلافِ متلقِّيه؛ فللقصَّةِ في القرآنِ أغراضٌ بالغةُ الأهمِّيَّةِ، ليس مِن بينِها الإلهاءُ أو التشويقُ؛ إذ إنها جميعَها تنحصِرُ في دائرةِ الدِّين.
الجواب التفصيلي
.
خاتمة الجواب
فالحاصلُ:
أن القَصَصَ القرآنيَّ واقعيٌّ وحكيمٌ، وثابتٌ تاريخيًّا، والمتكلِّمون فيه قدحًا هم على غيرِ درايةٍ بالبيانِ القرآنيِّ، وجمالِ البلاغةِ فيه، ولا بحقائقِ التاريخِ ومروِيَّاتِهِ ومصادرِه.