نص السؤال

لماذا يطلُبُ اللهُ مِن البشَرِ عبادتَهُ، وهو غنيٌّ عنهم؛ أليس هذا الطلبُ نقصًا في كمالِه؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

ما الحكمةُ مِن طلبِ الربِّ أن يعبُدَهُ الخَلْق؟

الجواب التفصيلي

ما الفائدةُ التي تعودُ إلى اللهِ إذا عبَدْناه؟

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

العبادةُ واجبٌ على الخَلْق، وهم محتاجون إليها، واللهُ تعالى تفضَّل بها على خلقِه، وشرَّفهم وكرَّمهم بها؛ فالعبادةُ هي مصلحةٌ للعبادِ أنفُسِهم، ولا يضُرُّ الكافرُ بكفرِهِ إلا نفسَه، ولا يَنفَعُ المؤمِنُ بإيمانِهِ وعبادتِهِ إلا نفسَه.

وللعبادةِ حكمةٌ تعودُ إليه تعالى أيضًا؛ فاللهُ يُحِبُّ أن يُطاعَ، ويحبُّ أن يُعبَدَ، ويحبُّ أن يُمدَحَ؛ فهو سبحانه مستحِقٌّ لأن يُحَبَّ لذاتِهِ ولنعمِه، وأن يُتذلَّلَ له سبحانه ويُخضَع، ومحبَّتُهُ والذُّلُّ له تُوجِبُ عبوديَّتَهُ؛ فغايةُ الحبِّ والذلِّ: العبادةُ.

ومَن عرَفَ اللهَ بأسمائِهِ وصفاتِهِ وأفعالِهِ، أحبَّه لا محالةَ؛ كما يقولُ ابنُ القيِّم، ومَن لم يَعرِفْ ربَّه ويعبُدْهُ، عبَدَ مَن دونَه؛ مِن مالٍ ومَنصِبٍ، وشهوةٍ وهوًى، ويتمزَّقُ قلبُهُ هنا وهناك.

وهو سبحانه الغنيُّ عن خلقِه، والخَلْقُ كلُّهم مفتقِرٌ إليه، والعبادةُ اتِّصالٌ بين النفسِ وخالقِها؛ وذلك الذي لا يعبُدُ اللهَ تائهٌ لا يهتدي، كتَبَ على نفسِهِ الشقاءَ في الدنيا والآخِرة؛ لأن العبادةَ الحياةُ الحَقَّة.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: 

استحقاقُ اللهِ للعبادةِ هو مِن كمالِ ذاتِهِ وصفاتِه؛ فكونُهُ بهذه الصفاتِ يُوجِبُ عقلًا أن يُعبَدَ، بل لو طلَبَ منَّا ألَّا نعبُدَهُ، لكان ممتنِعًا؛ فكيف نَعلَمُ عنه كلَّ هذه العظَمةِ، ولا نعبُدَهُ، ولو لم تُوجَدِ العبادةُ، لكان منافيًا للحكمة.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

العبادةُ واجبٌ على الخَلْق، وهم محتاجون إليها، واللهُ تعالى تفضَّل بها على خلقِه، وشرَّفهم وكرَّمهم بها؛ فالعبادةُ هي مصلحةٌ للعبادِ أنفُسِهم، ولا يضُرُّ الكافرُ بكفرِهِ إلا نفسَه، ولا يَنفَعُ المؤمِنُ بإيمانِهِ وعبادتِهِ إلا نفسَه.

وللعبادةِ حكمةٌ تعودُ إليه تعالى أيضًا؛ فاللهُ يُحِبُّ أن يُطاعَ، ويحبُّ أن يُعبَدَ، ويحبُّ أن يُمدَحَ؛ فهو سبحانه مستحِقٌّ لأن يُحَبَّ لذاتِهِ ولنعمِه، وأن يُتذلَّلَ له سبحانه ويُخضَع، ومحبَّتُهُ والذُّلُّ له تُوجِبُ عبوديَّتَهُ؛ فغايةُ الحبِّ والذلِّ: العبادةُ.

ومَن عرَفَ اللهَ بأسمائِهِ وصفاتِهِ وأفعالِهِ، أحبَّه لا محالةَ؛ كما يقولُ ابنُ القيِّم، ومَن لم يَعرِفْ ربَّه ويعبُدْهُ، عبَدَ مَن دونَه؛ مِن مالٍ ومَنصِبٍ، وشهوةٍ وهوًى، ويتمزَّقُ قلبُهُ هنا وهناك.

وهو سبحانه الغنيُّ عن خلقِه، والخَلْقُ كلُّهم مفتقِرٌ إليه، والعبادةُ اتِّصالٌ بين النفسِ وخالقِها؛ وذلك الذي لا يعبُدُ اللهَ تائهٌ لا يهتدي، كتَبَ على نفسِهِ الشقاءَ في الدنيا والآخِرة؛ لأن العبادةَ الحياةُ الحَقَّة.

الجواب التفصيلي

ما الفائدةُ التي تعودُ إلى اللهِ إذا عبَدْناه؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: 

استحقاقُ اللهِ للعبادةِ هو مِن كمالِ ذاتِهِ وصفاتِه؛ فكونُهُ بهذه الصفاتِ يُوجِبُ عقلًا أن يُعبَدَ، بل لو طلَبَ منَّا ألَّا نعبُدَهُ، لكان ممتنِعًا؛ فكيف نَعلَمُ عنه كلَّ هذه العظَمةِ، ولا نعبُدَهُ، ولو لم تُوجَدِ العبادةُ، لكان منافيًا للحكمة.