نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
استعمالُ لفظِ «نَحْنُ»، و«إِنَّا» مرادًا به اللهُ تعالى.
الجواب التفصيلي
إن الإسلامَ يدعو إلى التثليثِ وتعدُّدِ الآلهةِ؛ بدليلِ أن القرآنَ الكريمَ استعمَلَ لفظَ «نَحْنُ»، و«إِنَّا»، حينما تكلَّم عن اللهِ تعالى.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: صاحبُ هذا السؤالِ يريدُ أن يحتجَّ بالقرآنِ الكريمِ - الذي هو كتابُ اللهِ تعالى الذي يأتَمُّ به المسلِمون في أمرِ دينِهم - على إثباتِ عقيدةِ التثليث؛ فيزعُمُ أن الآياتِ الواردةَ في القرآنِ التي تتحدَّثُ عن اللهِ تعالى بضمائرِ الجمعِ؛ مثلُ: {إِنَّا}، و{نَحْنُ}، تدُلُّ على تعدُّدِ الآلهة، وإثباتِ عقيدةِ التثليث. |
| مختصَرُ الإجابة: إن الاستدلالَ على عقيدةِ التثليثِ الباطلةِ بقولِهِ تعالى: {إِنَّا}، و{نَحْنُ} استدلالٌ باطل، وهو يقومُ على دعوى حصرِ استعمالِ هذا اللفظِ في اللُّغَةِ على الشُّرَكاءِ المتعدِّدين، وينقُضُ تلك الدعوى: أننا نجدُ العرَبَ وغيرَهم يستعمِلون هذه الضمائرَ في التعظيمِ والتفخيم، فيتحدَّثُ المطاعُ العظيمُ بذلك، ولا يكونُ إلا واحدًا. ولما دلَّت الأدلَّةُ العقليَّةُ والنقليَّةُ على صحَّةِ التوحيد، كان حملُ اللفظِ على معنى التعظيمِ والتفخيمِ هو المتحتِّمَ، دون حملِهِ على إثباتِ الشِّرْكِ والتثليث. |
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: صاحبُ هذا السؤالِ يريدُ أن يحتجَّ بالقرآنِ الكريمِ - الذي هو كتابُ اللهِ تعالى الذي يأتَمُّ به المسلِمون في أمرِ دينِهم - على إثباتِ عقيدةِ التثليث؛ فيزعُمُ أن الآياتِ الواردةَ في القرآنِ التي تتحدَّثُ عن اللهِ تعالى بضمائرِ الجمعِ؛ مثلُ: {إِنَّا}، و{نَحْنُ}، تدُلُّ على تعدُّدِ الآلهة، وإثباتِ عقيدةِ التثليث. |
| مختصَرُ الإجابة: إن الاستدلالَ على عقيدةِ التثليثِ الباطلةِ بقولِهِ تعالى: {إِنَّا}، و{نَحْنُ} استدلالٌ باطل، وهو يقومُ على دعوى حصرِ استعمالِ هذا اللفظِ في اللُّغَةِ على الشُّرَكاءِ المتعدِّدين، وينقُضُ تلك الدعوى: أننا نجدُ العرَبَ وغيرَهم يستعمِلون هذه الضمائرَ في التعظيمِ والتفخيم، فيتحدَّثُ المطاعُ العظيمُ بذلك، ولا يكونُ إلا واحدًا. ولما دلَّت الأدلَّةُ العقليَّةُ والنقليَّةُ على صحَّةِ التوحيد، كان حملُ اللفظِ على معنى التعظيمِ والتفخيمِ هو المتحتِّمَ، دون حملِهِ على إثباتِ الشِّرْكِ والتثليث. |
الجواب التفصيلي
إن الإسلامَ يدعو إلى التثليثِ وتعدُّدِ الآلهةِ؛ بدليلِ أن القرآنَ الكريمَ استعمَلَ لفظَ «نَحْنُ»، و«إِنَّا»، حينما تكلَّم عن اللهِ تعالى.