نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
التشوُّهاتُ الخِلْقيَّةُ وعَلَاقتُها بالحكمةِ الإلهيَّة.
الجواب التفصيلي
هل ما يقَعُ أحيانًا مِن تشوُّهِ الجنينِ، أو بعضِ النباتاتِ، أو الاختلالِ الكونيِّ، نقصٌ في ربوبيَّةِ اللهِ وقدرتِه؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن التشوُّهاتِ الخِلْقيَّةَ موضعُ تساؤُلٍ وإشكالٍ عَقَديٍّ؛ حيثُ يَرَى أن فيها منافاةً لكمالِ الربوبيَّة، وأنها معارِضةٌ للحكمةِ الإلهيَّة، ويريدُ مِن ذلك الوصولَ إلى نفيِ وجودِ اللهِ تعالى، أو نفيِ صفاتِهِ؛ كالعلمِ، والحكمة.
مختصَرُ الإجابة:
الابتلاءُ للعبادِ بالأمراضِ والتشوُّهاتِ الخِلْقيَّةِ، لا يَقدَحُ في كمالِ ربوبيَّةِ اللهِ تعالى، بل هو مَظهَرٌ مِن مظاهرِ عِزِّ الربوبيَّة، وذُلِّ العبوديَّة.
ونحن نُؤمِنُ أن اللهَ تعالى حكيمٌ عليمٌ، ولدينا في مشاهدِ الكونِ - مِن الآياتِ والدلائلِ على الإحكامِ والإتقانِ - شيءٌ كثيرٌ جِدًّا؛ مثلُ ما نراهُ مِن معايَرةٍ دقيقةٍ للكون، ومِن مظاهرِها مثلًا: قوَّةُ الجاذبيَّة، والقوَّةُ النوويَّةُ الهائلة.
فما ظهَرَ لنا مِن مظاهرِ الحكمةِ والإحكامِ نستدِلُّ به على ما خَفِيَتْ علينا حِكمتُهُ، فنقولُ فيما لم نتوصَّلْ لمعرفةِ حكمتِهِ مِن أفعالِ اللهِ تعالى وأحكامِهِ: إننا قد نصلُ إلى معرفةِ الحكمةِ في وقتٍ لاحقٍ، أو في ظرفٍ لاحقٍ، وإن لم نصلْ إليها، فنَكِلُ أمرَها إلى باريها، ونقولُ: لعلَّ للهِ تعالى في ذلك حكمةً، وإن لم تَظهَرْ لنا.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن التشوُّهاتِ الخِلْقيَّةَ موضعُ تساؤُلٍ وإشكالٍ عَقَديٍّ؛ حيثُ يَرَى أن فيها منافاةً لكمالِ الربوبيَّة، وأنها معارِضةٌ للحكمةِ الإلهيَّة، ويريدُ مِن ذلك الوصولَ إلى نفيِ وجودِ اللهِ تعالى، أو نفيِ صفاتِهِ؛ كالعلمِ، والحكمة.
مختصَرُ الإجابة:
الابتلاءُ للعبادِ بالأمراضِ والتشوُّهاتِ الخِلْقيَّةِ، لا يَقدَحُ في كمالِ ربوبيَّةِ اللهِ تعالى، بل هو مَظهَرٌ مِن مظاهرِ عِزِّ الربوبيَّة، وذُلِّ العبوديَّة.
ونحن نُؤمِنُ أن اللهَ تعالى حكيمٌ عليمٌ، ولدينا في مشاهدِ الكونِ - مِن الآياتِ والدلائلِ على الإحكامِ والإتقانِ - شيءٌ كثيرٌ جِدًّا؛ مثلُ ما نراهُ مِن معايَرةٍ دقيقةٍ للكون، ومِن مظاهرِها مثلًا: قوَّةُ الجاذبيَّة، والقوَّةُ النوويَّةُ الهائلة.
فما ظهَرَ لنا مِن مظاهرِ الحكمةِ والإحكامِ نستدِلُّ به على ما خَفِيَتْ علينا حِكمتُهُ، فنقولُ فيما لم نتوصَّلْ لمعرفةِ حكمتِهِ مِن أفعالِ اللهِ تعالى وأحكامِهِ: إننا قد نصلُ إلى معرفةِ الحكمةِ في وقتٍ لاحقٍ، أو في ظرفٍ لاحقٍ، وإن لم نصلْ إليها، فنَكِلُ أمرَها إلى باريها، ونقولُ: لعلَّ للهِ تعالى في ذلك حكمةً، وإن لم تَظهَرْ لنا.
الجواب التفصيلي
هل ما يقَعُ أحيانًا مِن تشوُّهِ الجنينِ، أو بعضِ النباتاتِ، أو الاختلالِ الكونيِّ، نقصٌ في ربوبيَّةِ اللهِ وقدرتِه؟