نص السؤال

هل الفطرةُ تدُلُّ على وجودِ اللهِ وتوحيدِه؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

دَلالةُ الفطرةِ على وجودِ اللهِ تعالى.

الجواب التفصيلي

كثيرًا ما يُستدَلُّ على وجودِ اللهِ وتوحيدِهِ بالفطرةِ، أليست الفطرةُ قابلةً للشكِّ والخطأ؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أنه لا دَلالةَ للفطرةِ أو العقلِ الضروريِّ على التوحيدِ والمعرفةِ، وهو يريدُ الوصولَ مِن ذلك إلى القولِ بأن معرفةَ اللهِ تعالى وتوحيدَهُ مسألةٌ وِجْدانيَّةٌ عاطفيَّةٌ فحَسْبُ، لا يُتوصَّلُ إليها بواسطةِ الفطرةِ، أو العقلِ الضروريّ.

مختصَرُ الإجابة:
إن الفطرةَ جاء ذكرُها في القرآنِ والسُّنَّةِ في صيغةِ المدحِ، وأخبَرَ النبيُّ ^ بأن كلَّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرةِ، لكنَّ الفطرةَ قد يَعرِضُ لها ما يُخرِجُها عن أصلِها، مِن التحريفِ والتبديل، وليس ذلك قادحًا في دَلَالتِها على معرفةِ اللهِ تعالى، وتوحيدِهِ، ومحبَّتِه.
فإن الفطرةَ تَشمَلُ الهدايةَ إلى جلبِ المنافعِ، واجتنابِ المضارِّ، وتَشمَلُ المعارفَ الضروريَّةَ البدَهيَّةَ، وتَشمَلُ الاستدلالَ العقليَّ النظريَّ السليمَ؛ وهذه الثلاثةُ معتبَرةٌ في الوصولِ إلى معرفةِ اللهِ تعالى وتوحيدِه.
ويؤدِّي القدحُ في أجناسِ هذه الأدلَّةِ إلى القدحِ في المحسوس، ولا يخلو القادحُ فيها مِن الوقوعِ في التناقُضِ؛ إذْ إنه لا بدَّ أن يكونَ مهتديًا بهَدْيِ الفطرةِ في تحصيلِ مصالحِهِ اليوميَّة، والسعيِ في معايشِه.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أنه لا دَلالةَ للفطرةِ أو العقلِ الضروريِّ على التوحيدِ والمعرفةِ، وهو يريدُ الوصولَ مِن ذلك إلى القولِ بأن معرفةَ اللهِ تعالى وتوحيدَهُ مسألةٌ وِجْدانيَّةٌ عاطفيَّةٌ فحَسْبُ، لا يُتوصَّلُ إليها بواسطةِ الفطرةِ، أو العقلِ الضروريّ.

مختصَرُ الإجابة:
إن الفطرةَ جاء ذكرُها في القرآنِ والسُّنَّةِ في صيغةِ المدحِ، وأخبَرَ النبيُّ ^ بأن كلَّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرةِ، لكنَّ الفطرةَ قد يَعرِضُ لها ما يُخرِجُها عن أصلِها، مِن التحريفِ والتبديل، وليس ذلك قادحًا في دَلَالتِها على معرفةِ اللهِ تعالى، وتوحيدِهِ، ومحبَّتِه.
فإن الفطرةَ تَشمَلُ الهدايةَ إلى جلبِ المنافعِ، واجتنابِ المضارِّ، وتَشمَلُ المعارفَ الضروريَّةَ البدَهيَّةَ، وتَشمَلُ الاستدلالَ العقليَّ النظريَّ السليمَ؛ وهذه الثلاثةُ معتبَرةٌ في الوصولِ إلى معرفةِ اللهِ تعالى وتوحيدِه.
ويؤدِّي القدحُ في أجناسِ هذه الأدلَّةِ إلى القدحِ في المحسوس، ولا يخلو القادحُ فيها مِن الوقوعِ في التناقُضِ؛ إذْ إنه لا بدَّ أن يكونَ مهتديًا بهَدْيِ الفطرةِ في تحصيلِ مصالحِهِ اليوميَّة، والسعيِ في معايشِه.

الجواب التفصيلي

كثيرًا ما يُستدَلُّ على وجودِ اللهِ وتوحيدِهِ بالفطرةِ، أليست الفطرةُ قابلةً للشكِّ والخطأ؟