نص السؤال

هل هناك لذَّةٌ رُوحيَّةٌ دينيَّة؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

حقيقةُ اللذَّةِ الرُّوحيَّة

الجواب التفصيلي

لماذا نتديَّنُ بالدِّينِ إذا كانت السعادةُ - وهي المطلبُ الأهمُّ - تتحقَّقُ بالمأكلِ، والمشربِ، والاستمتاعِ الجسَديّ؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أنه لا يُوجَدُ شيءٌ يحقِّقُ السعادةَ، خارجًا عن إطارِ اللذَّاتِ المادِّيَّةِ الحيوانيَّةِ؛ مِن المأكلِ، والمشربِ، والاستمتاعِ الجسَديِّ؛ فهو يريدُ أن يقولَ: «إنه لا تأثيرَ للدِّينِ في النفوس، وإنه لا يحصِّلُ السعادةَ، والمتديِّنون أناسٌ سُذَّجٌ».

مختصَرُ الإجابة:

إن اللذَّةَ الرُّوحيَّةَ الدينيَّةَ هي لذَّةُ محبَّةِ اللهِ تعالى والأُنْسِ به، وهي لذَّةُ العلمِ والإيمان، لذَّةٌ ثابتةٌ حقيقيَّةٌ، يُدرِكُها أصحابُها، ويُخبِرون عنها، ولا يُمكِنُ إنكارُها، إلا بالهَوَى والمزاجِ النَّفْسيِّ، لا بالدليلِ العلميّ.

أما اللذَّاتُ الحيوانيَّةُ الدنيويَّةُ، فهي لذَّاتٌ غيرُ حقيقيَّة، وإنما هي دفعُ آلامٍ؛ فلذَّةُ المأكلِ: دفعٌ لألمِ الجوع، ولذَّةُ المشربِ: دفعٌ لألمِ العطش، وهي لذَّاتٌ خسيسةٌ إذا قُورِنَتْ باللذَّةِ الرُّوحيَّة، وإنما تُمدَحُ وتُطلَبُ إذا كانت مُعِينةً على اللذَّةِ الرُّوحيَّة.

وإنما يقَعُ غلَطُ أكثرِ الناسِ: أنه قد أحَسَّ بظاهرٍ مِن لذَّاتِ أهلِ الفجورِ وذاقَها، ولم يذُقْ لذاتِ أهلِ البِرِّ، ولم يخبُرْها؛ وهذا الجهلُ لعدمِ شهودِ حقيقةِ الإيمانِ، ووجودِ حلاوتِهِ، وذَوْقِ طعمِه.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أنه لا يُوجَدُ شيءٌ يحقِّقُ السعادةَ، خارجًا عن إطارِ اللذَّاتِ المادِّيَّةِ الحيوانيَّةِ؛ مِن المأكلِ، والمشربِ، والاستمتاعِ الجسَديِّ؛ فهو يريدُ أن يقولَ: «إنه لا تأثيرَ للدِّينِ في النفوس، وإنه لا يحصِّلُ السعادةَ، والمتديِّنون أناسٌ سُذَّجٌ».

مختصَرُ الإجابة:

إن اللذَّةَ الرُّوحيَّةَ الدينيَّةَ هي لذَّةُ محبَّةِ اللهِ تعالى والأُنْسِ به، وهي لذَّةُ العلمِ والإيمان، لذَّةٌ ثابتةٌ حقيقيَّةٌ، يُدرِكُها أصحابُها، ويُخبِرون عنها، ولا يُمكِنُ إنكارُها، إلا بالهَوَى والمزاجِ النَّفْسيِّ، لا بالدليلِ العلميّ.

أما اللذَّاتُ الحيوانيَّةُ الدنيويَّةُ، فهي لذَّاتٌ غيرُ حقيقيَّة، وإنما هي دفعُ آلامٍ؛ فلذَّةُ المأكلِ: دفعٌ لألمِ الجوع، ولذَّةُ المشربِ: دفعٌ لألمِ العطش، وهي لذَّاتٌ خسيسةٌ إذا قُورِنَتْ باللذَّةِ الرُّوحيَّة، وإنما تُمدَحُ وتُطلَبُ إذا كانت مُعِينةً على اللذَّةِ الرُّوحيَّة.

وإنما يقَعُ غلَطُ أكثرِ الناسِ: أنه قد أحَسَّ بظاهرٍ مِن لذَّاتِ أهلِ الفجورِ وذاقَها، ولم يذُقْ لذاتِ أهلِ البِرِّ، ولم يخبُرْها؛ وهذا الجهلُ لعدمِ شهودِ حقيقةِ الإيمانِ، ووجودِ حلاوتِهِ، وذَوْقِ طعمِه.

الجواب التفصيلي

لماذا نتديَّنُ بالدِّينِ إذا كانت السعادةُ - وهي المطلبُ الأهمُّ - تتحقَّقُ بالمأكلِ، والمشربِ، والاستمتاعِ الجسَديّ؟